الإفطار الرمضاني بطمرة يتحول للقاء الأديان والتواصل الفلسطيني بأجواء أخوية
شارك المئات من قيادات الوسط العربي الدينية والسياسية والأدبية في الإفطار الجماعي الذي أقيم في قاعة الأوبرا في مدينة طمرة على شرف الدكتور عبد الرحمن عباد الامين العام لهيئة علماء فلسطين وبمبادرة رابطة ال الحسيني والدكتور كمال الحسيني مؤسس الرابطة وبحضور واسع بمشاركة العديد من الشخصيات يقف على رأسهم الشيخ عكرمة صبري والمطران بطرس معلم والشيخ موفق طريف وعدد من القضاة وعضوا الكنيست طلب الصانع ومسعود غنايم ورؤساء واعضاء سلطات محلية في البلاد في حين حضر من السلطة الفلسطينية كل من الدكتور جمال محيسن ممثل رئيس السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية وقدورة موسى أبو موسى محافظ جنين وكامل حميد محافظ اريحا والأغوار وديمتري دلياني عضو المجلس الثوري.
شارك المئات من قيادات الوسط العربي الدينية والسياسية والأدبية في الإفطار الجماعي الذي أقيم في قاعة الأوبرا في مدينة طمرة على شرف الدكتور عبد الرحمن عباد الامين العام لهيئة علماء فلسطين وبمبادرة رابطة ال الحسيني والدكتور كمال الحسيني مؤسس الرابطة وبحضور واسع بمشاركة العديد من الشخصيات يقف على رأسهم الشيخ عكرمة صبري والمطران بطرس معلم والشيخ موفق طريف وعدد من القضاة وعضوا الكنيست طلب الصانع ومسعود غنايم ورؤساء واعضاء سلطات محلية في البلاد في حين حضر من السلطة الفلسطينية كل من الدكتور جمال محيسن ممثل رئيس السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية وقدورة موسى أبو موسى محافظ جنين وكامل حميد محافظ اريحا والأغوار وديمتري دلياني عضو المجلس الثوري.
وتم بث اللقاء الرمضاني في طمرة ببث حي ومباشر على قناة "الجزيرة مباشر" لأكثر من ساعة ونصف ولاقى استحسان قطاعات واسعة في العالم العربي والاسلامي في حين تولى حسين عواد من طمرة عرافة اللقاء الخطابي.
معاناة الشعب الفلسطيني
والقى الدكتور كمال الحسيني كلمة الافتتاح فحيا الحضور وهنأ الجميع بمناسبة رمضان الكريم وأكد على أواصر اللحمة بين ابناء الشعب الواحد وعلى أهمية التواصل بين الأهل في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني من جميع الأطياف السياسية والدينية، وناشد الأهل في غزة والضفة الى الالتقاء على كلمة سواء لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.
.jpg)
توحيد الشعب العربي
أما ماجد نمارنة صاحب قاعة الاوبرا وعادل ابو الهيجاء رئيس بلدية طمرة فرحبا باسم اهل المدينة بالوفود المشاركة باللقاء الرمضاني واستذكر ابو الهيجاء بطولات الأمة العربية التي عملت على توحيد الشعب العربي وكان لها اليد البيضاء في توحيد الجهود.
راية السلام لا الاستسلام
أما الشيخ عكرمة صبري فأكد أن الدين الاسلامي يقر ويعترف بالتعددية ويتعامل مع جميع الديانات بالاحترام وحفظ الحقوق وهو ما نفذه عمر بن الخطاب يوم ان وصل للقدس واستلم مفاتيح القدس من سفرونيوس بطريرك الروم، وناشد صبري كل من فرقتهم الظروف بالوحدة لانهم بالوحدة اقوياء على أمل رفع راية السلام لا الاستسلام، وأثنى الشيخ صبري على جهد الدكتور الحسيني بما يقوم به من جهود للتواصل بين ابناء الشعب الواحد.
وليمة محبة
أما المطران بطرس معلم فقال:"انها وليمة محبة تجمعنا على الصفاء والإخاء ويشرفني انني كنت اول مسؤول مسيحي من دعا الى الإفطار في كنيسة السيدة مريم عليها السلام التي طهرها الله وجعلها مصطفية على نساء العالمين ، وأود ان يبقى الافطار رمزاً للقاءات الخيرة ولسنا بحاجة للكلام الكثير عما تتهددنا بها الايام واريد القول ،نحن اقوياء امام هذه العواصف إن ثبتنا على محبتنا واخوتنا.

العنف والعنف المضاد والانحراف
أما الشيخ موفق طريف فقد هنأ الجميع وتطرق الى ما يتهدد المنطقة من ازدياد ظاهرة العنف والعنف المضاد والانحراف وهو يجعل علينا التزاماً للعمل على التصدي لهذه الظاهرة وبالمقابل تعزيز معاني التسامح والمحبة للجميع وقال: ونسأل الله ونتضرع له أن يذلل الصعوبات وان يعم السلام وحان الوقت ان يسمع القادة الى رأي المواطنين الراغبين بالسلام العادل.
أطماع القادة الاسرائيليين
هذا والقى جما محيسن بكلمة ممثلاً عن محمود عباس وتطرق الى ما يواجه الشعب الفلسطيني من صعوبات ومحاولة لتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وتطرق الى الاوراق المقدمة للقيادة الفلسطينية حول المحادثات والشروط في المفاوضات، مؤكداً أن القيادة السياسية تعمل على مفاوضات للسلام لقيام الدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967 في حين تجابه باطماع من القادة الاسرائيليين بهدف المماطلة فقط ومحاولة لكسب الوقت، في حين ابو مازن متمسك بالثوابت الفلسطينية.
مصير واحد
أما عضو الكنيست طلب الصانع أكد أن العرب الفلسطينيين في البلاد لهم مصير واحد وألمهم وأملهم واحد فجلادهم واحد والفلسطينيين هنا هم فلسطينيين اولاً وآخراً وللأبد يستمدون انتمائهم من ترابهم ووطنهم الطيب.
أما الدكتور عبد الرحمن عباد فقال:"اليوم يلتقي عناقيد الخليل وزيتون الجليل ونخيل اريحا وبرتقال السواحل للتشكل الوان العلم الفلسطيني الاربعة لتتصالح ،ويشاركنا ضيف عزيز شفاف لا نبصره ويحمل ثلاث مواعيد في حياتنا غذاء الرحمة والمغفرة والعتق من نار جهنم ،انه رمضان الذي اعطانا 13 يوماً علمنا كيف يمكننا ان نتراحم وعلمنا كيف نتغافر ونتسامح.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)






