الأمين العام لحركة أبناء البلد: عودتنا للتأكيد على حق العودة للمهجرين الفلسطينيين
وصل الى موقع العرب اليوم السبت بيان أصدره الأمين العام لحركة أبناء البلد محمد كناعنة عن عودة اللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا الفلسطيني المشتتين في وطنهم وفي كلِ أصقاع الأرض. وجاء في البيان:" إنّ عودتنا عامًا بعد عام للتأكيد على حق العودة، عودة اللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا الفلسطيني المشتتين في وطنهم وفي كلِ أصقاع الأرض، إنّما هو من باب التأكيد الذي لا محالة منه ولا مفر، ومن باب الإيمان بهذا الحق المشروع وطنيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، ومن باب أنّ هذا الحق يتطلب إجراءً نضاليًا بكل ما تحمل الكلمة من معاني، مما يتطلب التفافًا شعبيًا واسع حول برنامج الثوابت الوطنية التي على أساسها انطلقت حركة التحرر الوطني الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ومختلف فصائل العمل الوطني، التي انبثقت جميعُها من رحم النكبة ومخيمات اللجوء والشتات، ورفعت راية التحرير والعودة، العودة إلى الديار، إلى القرى والمدن التي هجروا وطردوا منها عام 48".
وصل الى موقع العرب اليوم السبت بيان أصدره الأمين العام لحركة أبناء البلد محمد كناعنة عن عودة اللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا الفلسطيني المشتتين في وطنهم وفي كلِ أصقاع الأرض. وجاء في البيان:" إنّ عودتنا عامًا بعد عام للتأكيد على حق العودة، عودة اللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا الفلسطيني المشتتين في وطنهم وفي كلِ أصقاع الأرض، إنّما هو من باب التأكيد الذي لا محالة منه ولا مفر، ومن باب الإيمان بهذا الحق المشروع وطنيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، ومن باب أنّ هذا الحق يتطلب إجراءً نضاليًا بكل ما تحمل الكلمة من معاني، مما يتطلب التفافًا شعبيًا واسع حول برنامج الثوابت الوطنية التي على أساسها انطلقت حركة التحرر الوطني الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ومختلف فصائل العمل الوطني، التي انبثقت جميعُها من رحم النكبة ومخيمات اللجوء والشتات، ورفعت راية التحرير والعودة، العودة إلى الديار، إلى القرى والمدن التي هجروا وطردوا منها عام 48".

صورة توضيحية
وتابع البيان:" إنّ العودة حق وواجب فردي وجماعي، ولا يحقُ لأي رئيس كان أن يفرط أو يتنازل أو يساوم على هذا الحق، وكل من يفعل ذلك ولو بالإشارة، فهو ليس إلاّ خائن لشعبه وقضاياه العادلة، إنّ العودة مشروعًا نضاليًا وليس شعارًا نتغنى به ونمارس عكسه، ومن هنا نعاهد شعبنا ولاجئيه وأسراه البواسل وجرحاه وشهدائه البررة أن نبقى على العهد سائرين، نجسد المعنى على الأرضِ، نحمل الراية ونمضي، بوصلتنا واحدة ووحيدة، العودة والحرية والكرامة، ولن نقبل بأقل من ذلك".