الأمن الفلسطيني يشتبه بناشط سابق في كتائب الأقصى بتنفيذ إغتيال خميس
اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية اليوم الثلاثاء مشتبهاً بجريمة قتل الفنان والمخرج جوليانو مير خميس من الناصرة، والذي لقي مصرعه رمياً بالرصاص أمس الإثنين في مخيم اللاجئين في جنين. صورة من مكان الجريمة وكشف موقع صحيفة هآرتس على شبكة الإنترنت ان المشتبه هو مواطن من جنين وكان ناشطاً سابقاً في كتائب شهداء الأقصى، لكنه لم يعترف بالتهمة الموجهه له". ونشرت هآرتس على لسان جهة أمنية فلسطينية أن المشتبه كان قد اعتقل في اسرائيل وفي مناطق السلطة الفلسطينية في السابق للإشتباه به ببيع أسلحة لحركة حماس ونشطائها. منظمة أو دولة تقف وراء الإغتيال وكان زكريا زبيدة قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين سابقاً والذي يعمل اليوم مديراً لمسرح الحرية الذي أقامه المرحوم جوليانو مير خميس ، كان قد عقد مؤتمراً صحفياً في بناية المسرح وقال ان منظمة أو دولة تقف وراء إغتيال جوليانو مير خميس. وكشف زبيدة في حديث لصحيفة هآرتس أن الذي أطلق النار على المرحوم كان ينتظره خارج المسرح على مسافة 150 متراً وأشار له بالتوقف عندما كان يقود سيارته، وعندما أوقف جوليانو مير خميس سيارته أطلق منفذ الجريمة سبع رصاصات من مسافة قصيرة استقرت برأس وصدر المرحوم، وفرّ منفذ العملية هارباً تاركا المرحوم مضرجا بدمائه.
اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية اليوم الثلاثاء مشتبهاً بجريمة قتل الفنان والمخرج جوليانو مير خميس من الناصرة، والذي لقي مصرعه رمياً بالرصاص أمس الإثنين في مخيم اللاجئين في جنين. صورة من مكان الجريمة وكشف موقع صحيفة هآرتس على شبكة الإنترنت ان المشتبه هو مواطن من جنين وكان ناشطاً سابقاً في كتائب شهداء الأقصى، لكنه لم يعترف بالتهمة الموجهه له". ونشرت هآرتس على لسان جهة أمنية فلسطينية أن المشتبه كان قد اعتقل في اسرائيل وفي مناطق السلطة الفلسطينية في السابق للإشتباه به ببيع أسلحة لحركة حماس ونشطائها. منظمة أو دولة تقف وراء الإغتيال وكان زكريا زبيدة قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين سابقاً والذي يعمل اليوم مديراً لمسرح الحرية الذي أقامه المرحوم جوليانو مير خميس ، كان قد عقد مؤتمراً صحفياً في بناية المسرح وقال ان منظمة أو دولة تقف وراء إغتيال جوليانو مير خميس. وكشف زبيدة في حديث لصحيفة هآرتس أن الذي أطلق النار على المرحوم كان ينتظره خارج المسرح على مسافة 150 متراً وأشار له بالتوقف عندما كان يقود سيارته، وعندما أوقف جوليانو مير خميس سيارته أطلق منفذ الجريمة سبع رصاصات من مسافة قصيرة استقرت برأس وصدر المرحوم، وفرّ منفذ العملية هارباً تاركا المرحوم مضرجا بدمائه.