اقرأ في عين ماهل تختم دورة الإستعداد للصف الاول بلقاء ناجح وممتع
الدورة هدفت الى تهيئة الطفل للمدرسة ومتطلباتها وفحص مدى نضوجهم وإستعدادهم لهذه المرحلة المهمة وتطوير القدرات الأساسية للتعلم مثل الإدراك والتذكر البصري وغيرها
الدورة هدفت الى تهيئة الطفل للمدرسة ومتطلباتها وفحص مدى نضوجهم وإستعدادهم لهذه المرحلة المهمة وتطوير القدرات الأساسية للتعلم مثل الإدراك والتذكر البصري وغيرها
اختتمت كتلة اقرأ في قرية عين ماهل دورة الإستعداد للصّف الأول على مدار 22 ساعة تعليمية والتي ضمت 40 طالباً من طلاب البساتين، تم تقسيمهم لثلاث مجموعات.
وقد هدفت الدورة الى تهيئة الطفل للمدرسة ومتطلباتها, فحص مدى نضوجهم وإستعدادهم لهذه المرحلة المهمة, تطوير القدرات الأساسية للتعلم مثل الإدراك والتذكر البصري, التفكير الحسابي, مهارات التفكير, المجال اللغوي, الشخصية, القدرات الإدراكية الحركية, الوعي الصوتي وغيرها، وتمّ تشخيص الطلاب من خلال ثمانية تشخيصات أساسية مختلفة فحصت مستوى الطفل في قدرات مهمة لإكتساب القراءة والتعلم. وكذلك ثم على مدار يومين تعليم الطلاب في برنامج مدرسي كامل, من طابور الصباح حتى الحصة السّادسة.
تشخيصات للطلاب
اللقاء النهائي كان تلخيصًا لفعاليات الدورة, حيث تم عرض فيديوهات وصور توضح ما تم تمريره على مدار اكثر من أسبوع ونصف, ثمّ قامت مركزة المشروع,الطالبة الجامعية مريم خليل عابد- أبوليل, بشرح دور الأهل في هذه المرحلة, وكيفية التعامل الصحيح مع الطفل في هذه المرحلة ,وكيف يمكنهم التأثير على الأطفال وما هي الصعوبات التي لاحظتها خلال الدورة، ثم قدمت شرحاً حول أهمية التشخيصات وما معنى كل تشخيص وكيف يتم فحصه, وتوزيع نتائج تشخيصات الطلاب, مع توجيه ملاحظات لكيفية تحسين وضع الطالب في المجالات التي تظهر التشخصيات أن لديه صعوبة أو ضعفا فيها, وكذلك كيفية إستغلال نقاط القوة لدى الطفل. وكلمة بإسم الحركة الإسلامية للأخت ام عمر مسؤولة العمل النسائي , تحدثت فيها عن أهمية تعلق الطفل بالمفاهيم الدينية وحثّهُ على حفظ القرآن والصلاة.
الاشتراك في الدورة
كل مشترك في الدورة حصل على كراسة تمارين مكونة من 100 صفحة, شهادة إنهاء, مجلة إرشاد للأهل, ديسك "تربية الاولاد في الإسلام" مكون من 36 محاضرة في جميع نواحي التربية , هدية للطالب, كما وتم توفير جميع القرطاسية والمواد اللازمة لتمرير الدورة بأفضل صورة. وقد أبدى المشروع استحسان كل من إدارة الحركة الإسلامية, الأهالي, الأطفال, وحتى معلمات صفوف البساتين اللواتي شجعن مثل هذه المبادرات التي تخدم الطفل ومستقبله.
شكر وتقدير
وفي حديث مع مركزة الدورة قالت: " بعد شكر الله, أشكر كل من: الإخصائي النفسي سلام عابد الذي وجهني ودعمني في كل خطوة , المعلمة قمر بكري التي تبرعت بالألعاب التعليمية وأوراق عمل, معلمات البساتين في القرية, إدراة الحركة الإسلامية على ثقتها ودعمها منذ اللحظة الأولى وتسهيلها على الأهل تكاليف الدورة المادية, ادراة مدرسة البيادر التي سمحت لنا الدخول للمدرسة, ادراة جمعية اقرأ التي شجعت هذه المبادرة, المساعدات في الدورة, واخيرًا أهلي وزوجي الذين ذكروني في كل لحظة بإخلاص العمل لوجه الله والتفاني لخدمة المجتمع وبناء جيل يحمل راية الإسلام بالإيمان والعلم ". ومع بداية السنة الدراسية ستواصل كتلة اقرأ مع هؤلاء الطلاب عبر لقاءِ أسبوعيِ تثقيفيِ في مشروع جديد يحمل عنوان " نبني أطفال اليوم - قادة المستقبل ", الذي سيهدف لتطوير شخصية الطفل في الجانب الروحي, الشخصي, الإجتماعي, المهني, ضمن خطة مدروسة