24° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.49 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ارتفاع عدد الأمهات الأسيرات

أفادت محامية مؤسسة مانديلا لرعاية الأسرى الأستاذة بثينة دقماق أنه لوحظ في الفترة الأخيرة ارتفاع في عدد الأسيرات الأمهات في سجون الاحتلال بعد اعتقال عدد منهن للضغط على أزواجهن الأسرى.
وأكدت الأسيرات اللواتي سمح بزيارتهن في سجن تلموند العسكري وهن: رويدة فريتخ من مدينة نابلس، ووضحة الفقهاء من مخيم الجلزون، وفداء عبدالله من القدس، وزهور حمدان وأحلام التميمي، بأن أوضاعهن الاعتقالية تزداد سوءا خاصة في ظل النقص الحاد بالكانتين والتي يعتمدن عليها في شراء احتياجاتهن الغذائية والشخصية، لا سيما وأن الاكل المقدم لهن سيء وقليل.
وتعاني الأسيرات في سجن تلموند، أيضا، من الاكتظاظ الحاد في بعض غرف قسم 12 في السجن المذكور، وما زالت إدارة السجن تماطل في تقديم العلاج والرعاية الصحية للحالات التي تحتاج االعناية الطبية.
وتحدثت الأسيرات عن ارتفاع الرطوبة ودرجات الحرارة في الغرف، علما أن سجن تلموند يضم قسمين هما: قسم 11 ويحتجز فيه حوالي 47 أسيرة وقسم 12 ويحتجز فيه 49 أسيرة، إضافة إلى طفلتين هما عائشة هودلي وبراء صبيح، وهناك أسيرة محتجزة منذ 3 أيام في العزل الانفرادي وهي الاسيرة دعاء الجيوسي.
وأفادت الأسيرة رويدة فريتخ أنه تم إعتقالها في منزلها صبيحة يوم 8.8.2006 بعد أربعة أيام من أعتقال زوجها سامر عويجان، وهي حامل بالشهر الثاني، وأخضعت للتحقيق في بيتح تكفا في محاولة للضغط على زوجها، وانه يوم 3.9.2006 حاولت السلطات الاسرائيلية تسفيرها إلى الاردن كونها لا تملك مواطنة لكن تم إعادتها إلى سجن تلموند للنساء.
ويذكر أن الفحوصات الطبية التي أجريت لها أكدت على ضرورة تزويدها بفيتامينات للتغذية وإخضاعها للرعاية الصحية بسبب حملها، لكن إدارة السجن لم تنفذ أي شيء من ذلك.
أما الأسيرة وضحه الفقهاء وهي زوجة الاسير يوسف الفقهاء المحتجز في سجن النقب الصحراوي، فقد أفادت أنها تعاني من تشنجات في الرحم وأن إدارة السجن تماطل في تقديم العلاج اللازم لها.

م ص ميرفت صادق كل العرب نُشر: 07/09/2006 الساعة 18:45
حجم الخط
ارتفاع عدد الأمهات الأسيرات
ارتفاع عدد الأمهات الأسيرات

أفادت محامية مؤسسة مانديلا لرعاية الأسرى الأستاذة بثينة دقماق أنه لوحظ في الفترة الأخيرة ارتفاع في عدد الأسيرات الأمهات في سجون الاحتلال بعد اعتقال عدد منهن للضغط على أزواجهن الأسرى.
وأكدت الأسيرات اللواتي سمح بزيارتهن في سجن تلموند العسكري وهن: رويدة فريتخ من مدينة نابلس، ووضحة الفقهاء من مخيم الجلزون، وفداء عبدالله من القدس، وزهور حمدان وأحلام التميمي، بأن أوضاعهن الاعتقالية تزداد سوءا خاصة في ظل النقص الحاد بالكانتين والتي يعتمدن عليها في شراء احتياجاتهن الغذائية والشخصية، لا سيما وأن الاكل المقدم لهن سيء وقليل.
وتعاني الأسيرات في سجن تلموند، أيضا، من الاكتظاظ الحاد في بعض غرف قسم 12 في السجن المذكور، وما زالت إدارة السجن تماطل في تقديم العلاج والرعاية الصحية للحالات التي تحتاج االعناية الطبية.
وتحدثت الأسيرات عن ارتفاع الرطوبة ودرجات الحرارة في الغرف، علما أن سجن تلموند يضم قسمين هما: قسم 11 ويحتجز فيه حوالي 47 أسيرة وقسم 12 ويحتجز فيه 49 أسيرة، إضافة إلى طفلتين هما عائشة هودلي وبراء صبيح، وهناك أسيرة محتجزة منذ 3 أيام في العزل الانفرادي وهي الاسيرة دعاء الجيوسي.
وأفادت الأسيرة رويدة فريتخ أنه تم إعتقالها في منزلها صبيحة يوم 8.8.2006 بعد أربعة أيام من أعتقال زوجها سامر عويجان، وهي حامل بالشهر الثاني، وأخضعت للتحقيق في بيتح تكفا في محاولة للضغط على زوجها، وانه يوم 3.9.2006 حاولت السلطات الاسرائيلية تسفيرها إلى الاردن كونها لا تملك مواطنة لكن تم إعادتها إلى سجن تلموند للنساء.
ويذكر أن الفحوصات الطبية التي أجريت لها أكدت على ضرورة تزويدها بفيتامينات للتغذية وإخضاعها للرعاية الصحية بسبب حملها، لكن إدارة السجن لم تنفذ أي شيء من ذلك.
أما الأسيرة وضحه الفقهاء وهي زوجة الاسير يوسف الفقهاء المحتجز في سجن النقب الصحراوي، فقد أفادت أنها تعاني من تشنجات في الرحم وأن إدارة السجن تماطل في تقديم العلاج اللازم لها.


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد