28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

مفتي الأردن: ضرر التدخين يفوق المخدرات وإدخاله الى المسجد يعتبر محرما

أكد الدكتور عبدالكريم الخصاونة المفتي العام للاردن أن رائحة الدخان مؤذية وان كل رائحة مؤذية هي ممنوعة، وقال ان الدخان أشد من البصل والثوم في الرائحة، وقد ورد منع مَن تناولهما مِن دخول المسجد، وفرق الخصاونة بين الرائحة المنتنة والرائحة الكريهة. واضاف ان البصل والثوم ريحهما مكروه وليس نتنا، اما الدخان فرائحته نتنة. ودعا الخصاونة في مقال نشره على الموقع الإلكتروني لدائرة الإفتاء الخميس، بعنوان "حول حرمة التدخين" المدخنين إلى ضرورة التفكير في النتائج والآثار الدينية والصحية التي تعود عليهم بسبب تدخين السجائر، لما يترتب علميا على تدخينها من ضرر في البدن والعقل والمال والقلب، ويضعف القوى.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة عربية وعالمية نُشر: 10/01/2011 الساعة 16:45 آخر تحديث: الساعة 17:11
حجم الخط
مفتي الأردن: ضرر التدخين يفوق المخدرات وإدخاله الى المسجد يعتبر محرما
مفتي الأردن: ضرر التدخين يفوق المخدرات وإدخاله الى المسجد يعتبر محرما

أكد الدكتور عبدالكريم الخصاونة المفتي العام للاردن أن رائحة الدخان مؤذية وان كل رائحة مؤذية هي ممنوعة، وقال ان الدخان أشد من البصل والثوم في الرائحة، وقد ورد منع مَن تناولهما مِن دخول المسجد، وفرق الخصاونة بين الرائحة المنتنة والرائحة الكريهة. واضاف ان البصل والثوم ريحهما مكروه وليس نتنا، اما الدخان فرائحته نتنة. ودعا الخصاونة في مقال نشره على الموقع الإلكتروني لدائرة الإفتاء الخميس، بعنوان "حول حرمة التدخين" المدخنين إلى ضرورة التفكير في النتائج والآثار الدينية والصحية التي تعود عليهم بسبب تدخين السجائر، لما يترتب علميا على تدخينها من ضرر في البدن والعقل والمال والقلب، ويضعف القوى.  


صورة توضيحية

أضرار التدخين
وقال الخصاونة حسبما نقلت جريدة "الغد" الأردنية: "أن علماء الطب والتحليل قالوا كلمتهم في بيان آثار التدخين الضارة على البدن بوجه عام، وعلى الرئتين والجهاز التنفسي بشكل خاص، وما يؤدي إليه من الإصابة بسرطان الرئة، مما جعل العالم كله في السنوات الأخيرة ينادي بوجوب التحذير من التدخين".

السيجارة آفة العصر
وبين أنه لم يعد أحد يناقش أضرار التدخين، اذ ثبت باليقين ذلك الضرر من دون أدنى شك، فالسيجارة أصبحت إحدى آفات هذا العصر، وفاقت في ضررها المسكرات والمخدرات، ولم يعد ضررها قاصرا على الفرد المدخن، بل تعداه إلى المجتمع والاقتصاد، فالشخص المدخن يضر بنفسه من الناحية الاقتصادية وذلك بصرف أمواله في غير موضعها، كما أن المدخن يكلف من الخدمات الصحية المبالغ الطائلة، فقد ثبت أن آخر خمس سنوات من عمر المدخن تكلف من الخدمات الصحية عشرات الأضعاف التي تتكلفها للشخص غير المدخن.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد