20° الناصرة $دولار أمريكي 3.07 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تقرير: الجيش الأميركي يضع خططًا لهجوم مكثف على إيران يستمر ثلاثة أيام وسط تحذيرات من استنزاف مخزونات الأسلحة الدفاعية

بحث مسؤولون أميركيون، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، خططاً لشن حملة عسكرية مكثفة ضد إيران تستمر نحو ثلاثة أيام، وتستهدف مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأنه لا يعتزم مهاجمة طهران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 09/10/2026 الساعة 07:40
حجم الخط
تقرير: الجيش الأميركي يضع خططًا لهجوم مكثف على إيران يستمر ثلاثة أيام وسط تحذيرات من استنزاف مخزونات الأسلحة الدفاعية
تقرير: الجيش الأميركي يضع خططًا لهجوم مكثف على إيران يستمر ثلاثة أيام وسط تحذيرات من استنزاف مخزونات الأسلحة الدفاعية

بحث مسؤولون أميركيون، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، خططاً لشن حملة عسكرية مكثفة ضد إيران تستمر نحو ثلاثة أيام، وتستهدف مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأنه لا يعتزم مهاجمة طهران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير نشرته ليل الخميس-الجمعة، أن الجيش الأميركي أعد خيارات لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، فيما ناقش مسؤولون كبار هذه الخطط خلال اجتماع عُقد يوم الجمعة الماضي في كامب ديفيد، بقيادة نائب الرئيس فانس.

وبحسب التقرير، فإن الخطط المطروحة تتضمن تنفيذ حملة قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، في حين لم يتخذ ترامب، وفقاً للمعلومات الواردة، قراراً نهائياً باستئناف العمليات العسكرية.

خطط لاستهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع الحرس الثوري

أفاد التقرير، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الخطط، بأن البنتاغون أعد تصورات لشن هجمات تستهدف مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.

ومن بين الأهداف المحتملة أيضاً مراكز القيادة ومقار الحرس الثوري الإيراني. وأشار المسؤولون إلى أن إيران أعادت بناء جزء كبير من مخزوناتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ المرحلة الأولى من الحرب.

وعلى الرغم من إعداد هذه الخطط، قرر ترامب مراراً عدم استئناف العمليات القتالية، بحسب التقرير.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن واشنطن وطهران "تجريان محادثات مثمرة".

تطور القدرات الإيرانية يفرض تحديات على الجيش الأميركي

وأشار التقرير إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تطوراً خلال الأشهر الأخيرة، مع تحسن التكتيكات المستخدمة في العمليات العسكرية، الأمر الذي جعل التعامل مع الهجمات الإيرانية أكثر صعوبة.

وبحسب مسؤولين اطّلعوا على معلومات استخباراتية، بات اعتراض الصواريخ الإيرانية يتطلب استخدام عدد أكبر من الصواريخ الاعتراضية مقارنة بالمراحل السابقة، ما يضع ضغوطاً إضافية على المخزون الأميركي المحدود من الذخائر الدفاعية.

وأضاف التقرير أن إيران تمكنت من استهداف قواعد أميركية بفاعلية أكبر، مستفيدة، وفقاً للمعلومات الاستخباراتية المشار إليها، من صور الأقمار الصناعية التي توفرها شركات صينية.

وفي ما يتعلق بالملاحة البحرية، نقل التقرير عن مجموعة مراقبة تابعة للبحرية البريطانية أن إيران استهدفت ما لا يقل عن 13 سفينة منذ الشهر الماضي، الذي شهد تبادلاً مكثفاً للضربات. في المقابل، قدّرت تقارير استخباراتية أن عدد السفن التي تعرضت للاستهداف يقترب من 20 سفينة.

وأثارت الهجمات المتزايدة مخاوف شركات الشحن بشأن أمن الملاحة وشحنات الطاقة المستقبلية، رغم ارتفاع صادرات النفط من الشرق الأوسط.

ثلاث حاملات طائرات وأكثر من 20 ألفاً من البحارة ومشاة البحرية

بالتوازي مع دراسة الخيارات العسكرية، يواصل الجيش الأميركي تعزيز قواته في المنطقة تحسباً لاحتمال استئناف العمليات على نطاق أوسع خلال الأيام المقبلة، إذا غيّر ترامب موقفه.

وذكر التقرير أن مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "ثيودور روزفلت" غادرت مدينة سان دييغو الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تنضم إلى حاملتي الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" و"جورج واشنطن" بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

ووفقاً للتقرير، سيكون هذا أول حشد لثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط منذ عام 2003.

ومن المتوقع أن تضم القوات الموجودة في المنطقة، بحلول نهاية الشهر، أكثر من 20 ألفاً من البحارة وأفراد مشاة البحرية، إلى جانب مئات الطائرات.

كما أشار التقرير إلى أن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" يُتوقع أن تعود إلى قاعدتها في اليابان بعد وقت قصير من وصول "ثيودور روزفلت" الشهر المقبل، لتحل الأخيرة محلها.

مخاوف من استنزاف مخزونات الأسلحة الدفاعية

رغم التعزيزات العسكرية، لا تزال هناك مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بشأن استمرار استنزاف مخزونات الأسلحة الدفاعية وقدرة الولايات المتحدة على التصدي للهجمات الإيرانية.

ونقل التقرير عن قادة عسكريين أميركيين قولهم إن الجيش لا يزال يحتفظ بمخزونات احتياطية من الصواريخ الاعتراضية، رغم استنزاف الحرب جزءاً من هذه المخزونات.

وفي إطار تعزيز الانتشار العسكري، سحبت القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أسلحة ومعدات من أوروبا وآسيا لدعم القوات الموجودة في المنطقة.

تباين في التقديرات داخل الإدارة الأميركية

في المقابل، يشكك بعض كبار المسؤولين المقربين من ترامب في قدرة عملية عسكرية جديدة على تغيير قرارات القيادة الإيرانية.

ويرى هؤلاء المسؤولون أن سياسة الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الإدارة الأميركية تحقق نتائج، وأن مواصلتها لفترة إضافية قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات مهمة، من دون الحاجة إلى استئناف العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 17 سفينة، قالت إنها جزء من «أسطول الظل» الإيراني المستخدم في تهريب النفط.

المحادثات الدبلوماسية مستمرة والخلاف النووي قائم

على المسار الدبلوماسي، تتواصل المحادثات بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، لكنها لا تزال تواجه خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب التقرير، يسعى المسؤولون الأميركيون إلى التوصل أولاً إلى اتفاق بشأن الطموحات النووية الإيرانية، في حين يصر الجانب الإيراني على أن تُبحث هذه المسألة في المرحلة الأخيرة من المفاوضات.

وقدّر مسؤولون أن ترامب قد ينتظر حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في الأسبوع التالي، قبل اتخاذ قرار بشأن شن هجوم على إيران.

وبذلك، تتواصل الاستعدادات العسكرية الأميركية بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية، من دون أن يشير التقرير إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف الهجمات.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد