وفد برئاسة صرصور يزور النواب المقدسيين في مقر الصليب الأحمر بالقدس
زار وفد حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحزب ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، نواب المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون ومحمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق خالد عرفة ، وذلك في مقر الصليب الأحمر حيث يعتصمون منذ أكثر من 238 يوماً ، في إطار حملة واسعة لمواجهة قرارات الحكومة الإسرائيلية إبعادهم عن المدينة بعد أن سحبت هوياتهم الشخصية بدعوى الانتماء السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية ، وبعد أن قضوا سنوات في الاعتقال الإداري الإسرائيلي منذ وقوع الجندي جلعاد شاليط في الأسر الفلسطيني في قطاع غزة في العام 2006.
زار وفد حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحزب ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، نواب المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون ومحمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق خالد عرفة ، وذلك في مقر الصليب الأحمر حيث يعتصمون منذ أكثر من 238 يوماً ، في إطار حملة واسعة لمواجهة قرارات الحكومة الإسرائيلية إبعادهم عن المدينة بعد أن سحبت هوياتهم الشخصية بدعوى الانتماء السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية ، وبعد أن قضوا سنوات في الاعتقال الإداري الإسرائيلي منذ وقوع الجندي جلعاد شاليط في الأسر الفلسطيني في قطاع غزة في العام 2006.

هذا وكان في استقبال الوفد النواب المعتصمون وعدد من المتضامنين ، حيث استمع الوفد إلى تقرير كامل حول الأسباب التي دعتهم إلى هذا الاعتصام في مقر الصليب الأحمر ، والبرامج الموضوعة لمواجهة القرارات الإحتلالية الظالمة بطردهم من مدينتهم ومن وطنهم ومسقط رأسهم ، الأمر التي يتعارض مع كل القوانين والشرائع الدولية ، وهي القوانين التي تنظم علاقة القوة المحتلة بمن يعيش تحت الاحتلال ، والتي لا تعترف بها إسرائيل بعد ضمها للقدس الشرقية المحتلة في العام 1982 .
اعتقال الأطفال بدون أسباب
وطرح النواب أهم المشاكل التي يعاني منها المقدسيون مثل اعتقال الأطفال بدون أسباب مبررة، والعنف الدموي الذي يتعرض له شباب القدس من قبل عدد من المستوطنين دون أن تحاسبهم الشرطة. كما وتم التشاور حول مجالات العمل المشترك التي يمكن التعاون فيها بين كل القوى الفاعلة على الساحة المقدسية والفلسطينية وبين النواب والفعاليات السياسية والأهلية العربية داخل الخط الأخضر ، حيث أكد الوفد على دعمه الكامل لقضية النواب المعتصمين ، ووضعه لكل طاقات الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ذراعها السياسي في الداخل ، في خدمة ملفهم وعلى جميع المستويات حتى إلغاء القرارات بحقهم ، واستئناف حياتهم وأعمالهم كجزء لا يتجزأ من القدس أنسانا وأرضا ومقدسات ، ومتابعة شأنهم في جميع المحافل المتاحة ، واستمرار الزيارات والاتصالات مع النواب المعتصمين ، وحشد الدعم الشعبي والرسمي من وراء قضيتهم ، وتكثيف الاتصالات مع الجهات المحلية والدولية في سبيل ثني إسرائيل عن قرارها الجائر وغير الشرعي بحقهم. هذا وقد شارك في الوفد أيضا الشيخ جمعة القصاصي عضو المكتب السياسي ، والأستاذ سعيد الخرومي أمين عام الحزب.






