كناعنة بعد استقالته: سأبقى جندياً في أبناء البلد الذي ترعرعت في صفوصه
أمين عام حركة ابناء البلد محمد كناعنة:قَدّمتُ إستقالتي كَأمين عام للحَركة لأسباب عديدة ومن أهمها وقَبلَ أي شَيء دَفعاً لِمشروع الوحدة وإفساح المجال أمام القيادة الجديدة المُؤقته لِتسيير شُؤون الحركة
أمين عام حركة ابناء البلد محمد كناعنة:قَدّمتُ إستقالتي كَأمين عام للحَركة لأسباب عديدة ومن أهمها وقَبلَ أي شَيء دَفعاً لِمشروع الوحدة وإفساح المجال أمام القيادة الجديدة المُؤقته لِتسيير شُؤون الحركة
بَعدَ سَنوات من حالة الإنقسام والإنشقاق في صُفوفِ حركة أبناء البلد ، وعلى إثرِ لِقاءات مُطولة ومُتواصلة وَمسؤولة بَينَ قياديين من شَقَي الحركة وتَتويجاً لجُهود بُذلت من قِبَلِ لجنةِ الوفاق والتي تَضم في عُضويّتها رفاق حَريصين على مَسيرة أبناء البلد ، وفي غالبيتَهُم من المُؤسّسين في هذا التنظيم الوطني العريق ، تَمَّ عقد إجتماعاً مُوسعاً بمشاركة مندوبين من كلّ أطياف الحركة التالية أسمائهم:- المحامي سليم واكيم ، محمد كيال ، د جمال محاجنة ، قدري أبو واصل ، سُهيل صليبي ، طاهر سيف ، جميل صَفوري ، رجا إغبارية ، فريد شقير ، رينا كيال ، رأفت الحاج ، أسامة إغبارية ، سليمان أبو صُعلوك ، يوسف أبو علي ، مدين أبو صالح ، يوآف بار ، حاتم شهلة ، لؤي خطيب، ومحمد كناعنة ، وذلك يوم السبت الماضي في منزل محمد كناعنة في عرابة البطوف كون انه رهن الاقامة الجبرية المنزلية.

التمَسُك ببرنامج الثوابت الوطنية للقضية
وقد تَمخّضَ الإجتماع عن إعتبار الهيئة المُجتَمعة قيادة مُؤقّتة الى حين عَقد المُؤتمر الوطني العام في موعد أقصاه ستة شُهور من تاريخِهِ ، على أن يَنتخب المُؤتمر الهيئات القيادية الرسمية على مُختلف مُسمياتها ، وبهذا يكون هذا الإعلان خُطوة جَريئة وقفزة نَوعيّة في إنجاز الوحدة الحاصلة فعلياً على الأرض بين الكَوادر خاصة الشبيبة والطُلاب ، وقد اعتبرها ابناء البلد بأنها تَجربة جديدة على ساحة العمل الوطني في توحيد الصُفوف بَعيداً عن المُحاصَصة وتَوزيع " الحَقائب " ،، والأهم في الأمر على صَعيد البرنامج السياسي حَيثُ تَمَّ إنهاء محور الخلاف المركزي ، وهي قَضية الكنيست ، وقد تَمَّ الإتفاق على أنَّ الحَركة لا تُشارك في إنتخابات الكنيست إلاّ من خلال برنامج المُقاطعة وعلى قاعدة عَدم الإعتراف بشرعية الإحتلال وكل تَجسيداتهِ المادية على مُختلف مُسمياتها ، والتمَسُك ببرنامج الثوابت الوطنية للقضية الفلسطينية وفي مُقدّمتها العَودة وشعار الدولة الديمُقراطية العَلمانيّة على كامل التُراب الوطني الفلسطيني.

ِمشروع الوحدة
ويقول محمد كناعنة :" كَما أعلَنتُ مُسبَقاً وبِعلمِ الهَيئات القيادية للحركة التي كُنتُ أقفُ على رأسها بِفخر ، وقد أعطت الضوء الأخضر لِتنفيذ مشروع الوحدة بإطارهِ الحالي ، فَقد قَدّمتُ إستقالتي كَامين عام للحَركة لِأسباب عديدة ، ومن أهمها وقَبلَ أي شَيء دَفعاً لِمشروع الوحدة وإفساح المجال أمام القيادة الجديدة المُؤقته لِتسيير شُؤون الحركة ولِتنظيم عَملية عَقد المُؤتمر العام في موعِدهِ المُحَدّد، وعليهِ سأبقى جُندياً في هذا التنظيم الذي تَرَعرَعتُ في صُفوفهِ مُنذُ أكثر من ثلاثة عُقود ، وعلى دَربهِ سَأبقى وَفياً للفكرةِ والمَبدأ" .



