صندوق ابراهيم يرد حول إقرار قانون النكبة: ستعمقون الشرخ اليهودي- العربي
ردا على المصادقة على قانون لجان القبول بالقراءة الثانية والثالثة, ردت جمعية مبادرات صندوق ابراهيم , بالقول بأن "هذه الخطوة تعطي دعما لفكرة التفرقة العرقية بين اليهود والعرب مواطني دولة اسرائيل وتوطد منظومة التمييز برعاية الكنيست في اسرائيل". وقد قال كل من محمد دراوشة وامنون بيئيري-سوليتسيانو المدراء المشاركين للجمعية, ان "عضو الكنيست دافيد روتم المبادر في سن هذا القانون كشف في المقابلات الإعلامية التي اجريت معه, الغرض الحقيقي من وراء كلماته المنمقة مدعيا افتقار النسيج الاجتماعي والثقافي: حيث يتضح ان هدفه هو ترسيخ تمييز العرب وتحديد إمكانيات سكنهم في المجمعات السكنية ليس إلا لكونهم عربا. واضافوا ايضا ان "قانون لجان القبول هو قانون غير دستوري واضح, وبهذا الصدد, تعتزم الجمعية تقديم التماس للمحكمة العليا بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن في اسرائيل, مطالبة الغاء القانون." أما بالنسبة لقانون النكبة فقد أكدت جمعية مبادرات صندوق إبراهيم أن اذا إعتقد أعضاء الكنيست ان بإمكانهم ان يلزموا الأقلية العربية الاحتفال بيوم الاستقلال فهم مخطئون. من المهم تمكين المواطنين العرب من تذكر ماضيهم وآلامهم بشكل شرعي. ومن المهم ايضا, ان يكون هناك تعرف متبادل بين اليهود والعرب للسرد التاريخي لكلا الشعبين.
ردا على المصادقة على قانون لجان القبول بالقراءة الثانية والثالثة, ردت جمعية مبادرات صندوق ابراهيم , بالقول بأن "هذه الخطوة تعطي دعما لفكرة التفرقة العرقية بين اليهود والعرب مواطني دولة اسرائيل وتوطد منظومة التمييز برعاية الكنيست في اسرائيل". وقد قال كل من محمد دراوشة وامنون بيئيري-سوليتسيانو المدراء المشاركين للجمعية, ان "عضو الكنيست دافيد روتم المبادر في سن هذا القانون كشف في المقابلات الإعلامية التي اجريت معه, الغرض الحقيقي من وراء كلماته المنمقة مدعيا افتقار النسيج الاجتماعي والثقافي: حيث يتضح ان هدفه هو ترسيخ تمييز العرب وتحديد إمكانيات سكنهم في المجمعات السكنية ليس إلا لكونهم عربا. واضافوا ايضا ان "قانون لجان القبول هو قانون غير دستوري واضح, وبهذا الصدد, تعتزم الجمعية تقديم التماس للمحكمة العليا بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن في اسرائيل, مطالبة الغاء القانون." أما بالنسبة لقانون النكبة فقد أكدت جمعية مبادرات صندوق إبراهيم أن اذا إعتقد أعضاء الكنيست ان بإمكانهم ان يلزموا الأقلية العربية الاحتفال بيوم الاستقلال فهم مخطئون. من المهم تمكين المواطنين العرب من تذكر ماضيهم وآلامهم بشكل شرعي. ومن المهم ايضا, ان يكون هناك تعرف متبادل بين اليهود والعرب للسرد التاريخي لكلا الشعبين.