24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور: أين ستسير بوصلة الموقف الدولي بعد عملية القرصنة الجديدة ؟

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عملية القرصنة الجديدة التي نفذتها إسرائيل ضد سفينة المساعدات وكسر الحصار ( ريشيل كوري ) ، والتي ترفع العلم الايرلندي، وذلك على مسافة نحو خمسة وخمسين كيلومترا في البحر المتوسط . النائب ابراهيم صرصور وقال : " لم يكن متوقعا أن تتراجع إسرائيل عن صلفها وعنجهيتها حيال محاولات كسر الحصار البحرية عن قطاع غزة ، كما لم يكن متوقعا أن تستخلص العبر من المذبحة التي ارتكبتها ضد نشطاء السلام العزل على السفينة ( مرمرة ) قبل أيام ، وعليه فلا غرابة في أن تختطف هذه المرة سفينةَ حريةٍ جديدةٍ جاءت من إيرلندا ، سماها المشاركون فيها ( ريشيل كوري ) على اسم الناشطة الأمريكية التي قتلتها جرافة إسرائيلية في رفح قبل سنوات ، وإن لم تنته عملية القرصنة هذه بسفك للدماء كما كان في سابقتها . ."... عدم المقاومة وأضاف : " ستخرج إسرائيل على العالم بعد هذه العملية ( السلسة !!! ) لتحاول سحب البساط من تحت أقدام المشروع العالمي الذي تقوده تركيا لفك الحصار عن قطاع غزة ، بدعوى أن عملية اعتراضهم لم تنته بأي نتيجة مأساوية بسبب تعاون المشاركين فيها ، وعدم مقاومتهم لعملية الأسر والجر إلى ميناء أشدود . ستحاول إسرائيل أن تضع عملية القرصنة هذه كنموذج بديل للسفن ( الإرهابية والعنفية !!! ) كما يحلو لها أن تسمي السفينة ( مرمرة ) ، كما ستحاول تحويل الرأي العام الذي خرج ضدها حتى في أكثر الدول انحيازا لها ، عن التعامل مع جريمتها السابقة ، وعن الأسباب التي تدفع بآلاف النشطاء أن يركبوا البحر والمخاطر ، والتي تتحدد في كسر الحصار عن غزة والذي يعتبر في حد ذاته جريمة ضد الإنسانية . ستحاول إسرائيل أن تحشر قضية السفن في زاوية ( الإجراءات الأمنية !!! ) ، المغلفة بالدعوى المزيفة حول حرصها على إيصال المساعدات بعد فحصها عن طريق المعابر البرية بينها وبين القطاع . أحذر الجميع من مغبة الوقوع في هذا الفخ الذي سيعيد المسألة برمتها إلى المربع الأول ، استمرار الحصار مع استمرار إسرائيل بالتحكم في قواعد اللعبة وتحديد إيقاع التعاطي مع مبدأ استمرار الحصار والذي يجب أن ينتهي دون إبطاء أو مماطلة . "... اختراق الحصار على غزة وأكد على أنه : " سواء انتهت عمليات محاولة اختراق الحصار على غزة بقتلى أم بدون قتلى ، فيجب أن نذكر دائما أن القتل والموت البطيء يفتك بمليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة الذين فرضت عليهم إسرائيل الحصار الظالم منذ أكثر من ثلاث سنوات ، أدى إلى كوارث إنسانية ما زالت مؤسسات دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة تحذر من استمرارها ، وتطالب بفك الحصار عن القطاع فورا لتجنبها . يجب ألا يعطي المجتمع الدولي لإسرائيل أن تفلت من العقاب على جرائمها سواء ضد ( مرمرة ) ، أو ضد ( ريشيل كوري ) ، وفوق ذلك ضد جرائمها المباشرة وغير المباشرة بسبب استمرار الحصار الذي تفرضه على القطاع . يجب ألا يرضى العالم بأقل من كسر الحصار وإنهائه الفوري ، وفتح المعابر البرية والبحرية حتى لو كانت تحت رقابة مشتركة عربية – فلسطينية ودولية دون أن يكون لإسرائيل فيها حق الفيتو أو حق التدخل . يجب أن تستمر أساطيل الحرية إلى القطاع ولو من أجل تذكير العالم بما يجري في غزة ، وكجزء من عملية استنزاف مدنية سلمية لإسرائيل حتى تخضع للشرعية الدولية ، وحتى تعلم أنه لا استقرار لها ولشعبها إلا بتمكين الفلسطينيين من العيش أحرارا في دولتهم وعلى تراب وطنهم بكرامة ككل شعوب الأرض . "...   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 05/06/2010 الساعة 14:22 آخر تحديث: الساعة 14:46
حجم الخط
صرصور: أين ستسير بوصلة الموقف الدولي بعد عملية القرصنة الجديدة ؟
صرصور: أين ستسير بوصلة الموقف الدولي بعد عملية القرصنة الجديدة ؟

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عملية القرصنة الجديدة التي نفذتها إسرائيل ضد سفينة المساعدات وكسر الحصار ( ريشيل كوري ) ، والتي ترفع العلم الايرلندي، وذلك على مسافة نحو خمسة وخمسين كيلومترا في البحر المتوسط . النائب ابراهيم صرصور وقال : " لم يكن متوقعا أن تتراجع إسرائيل عن صلفها وعنجهيتها حيال محاولات كسر الحصار البحرية عن قطاع غزة ، كما لم يكن متوقعا أن تستخلص العبر من المذبحة التي ارتكبتها ضد نشطاء السلام العزل على السفينة ( مرمرة ) قبل أيام ، وعليه فلا غرابة في أن تختطف هذه المرة سفينةَ حريةٍ جديدةٍ جاءت من إيرلندا ، سماها المشاركون فيها ( ريشيل كوري ) على اسم الناشطة الأمريكية التي قتلتها جرافة إسرائيلية في رفح قبل سنوات ، وإن لم تنته عملية القرصنة هذه بسفك للدماء كما كان في سابقتها . ."... عدم المقاومة وأضاف : " ستخرج إسرائيل على العالم بعد هذه العملية ( السلسة !!! ) لتحاول سحب البساط من تحت أقدام المشروع العالمي الذي تقوده تركيا لفك الحصار عن قطاع غزة ، بدعوى أن عملية اعتراضهم لم تنته بأي نتيجة مأساوية بسبب تعاون المشاركين فيها ، وعدم مقاومتهم لعملية الأسر والجر إلى ميناء أشدود . ستحاول إسرائيل أن تضع عملية القرصنة هذه كنموذج بديل للسفن ( الإرهابية والعنفية !!! ) كما يحلو لها أن تسمي السفينة ( مرمرة ) ، كما ستحاول تحويل الرأي العام الذي خرج ضدها حتى في أكثر الدول انحيازا لها ، عن التعامل مع جريمتها السابقة ، وعن الأسباب التي تدفع بآلاف النشطاء أن يركبوا البحر والمخاطر ، والتي تتحدد في كسر الحصار عن غزة والذي يعتبر في حد ذاته جريمة ضد الإنسانية . ستحاول إسرائيل أن تحشر قضية السفن في زاوية ( الإجراءات الأمنية !!! ) ، المغلفة بالدعوى المزيفة حول حرصها على إيصال المساعدات بعد فحصها عن طريق المعابر البرية بينها وبين القطاع . أحذر الجميع من مغبة الوقوع في هذا الفخ الذي سيعيد المسألة برمتها إلى المربع الأول ، استمرار الحصار مع استمرار إسرائيل بالتحكم في قواعد اللعبة وتحديد إيقاع التعاطي مع مبدأ استمرار الحصار والذي يجب أن ينتهي دون إبطاء أو مماطلة . "... اختراق الحصار على غزة وأكد على أنه : " سواء انتهت عمليات محاولة اختراق الحصار على غزة بقتلى أم بدون قتلى ، فيجب أن نذكر دائما أن القتل والموت البطيء يفتك بمليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة الذين فرضت عليهم إسرائيل الحصار الظالم منذ أكثر من ثلاث سنوات ، أدى إلى كوارث إنسانية ما زالت مؤسسات دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة تحذر من استمرارها ، وتطالب بفك الحصار عن القطاع فورا لتجنبها . يجب ألا يعطي المجتمع الدولي لإسرائيل أن تفلت من العقاب على جرائمها سواء ضد ( مرمرة ) ، أو ضد ( ريشيل كوري ) ، وفوق ذلك ضد جرائمها المباشرة وغير المباشرة بسبب استمرار الحصار الذي تفرضه على القطاع . يجب ألا يرضى العالم بأقل من كسر الحصار وإنهائه الفوري ، وفتح المعابر البرية والبحرية حتى لو كانت تحت رقابة مشتركة عربية – فلسطينية ودولية دون أن يكون لإسرائيل فيها حق الفيتو أو حق التدخل . يجب أن تستمر أساطيل الحرية إلى القطاع ولو من أجل تذكير العالم بما يجري في غزة ، وكجزء من عملية استنزاف مدنية سلمية لإسرائيل حتى تخضع للشرعية الدولية ، وحتى تعلم أنه لا استقرار لها ولشعبها إلا بتمكين الفلسطينيين من العيش أحرارا في دولتهم وعلى تراب وطنهم بكرامة ككل شعوب الأرض . "...   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد