سوريا: انباء عن 30 قتيلاً في مواجهات مع الامن خلال تظاهرات عديدة
انطلقت عقب صلاة الجمعة تظاهرات في دمشق وفي محافظة درعا (جنوب) اعتقلت خلالها قوات الامن خمسة اشخاص على الاقل، وذلك غداة اعلان السلطات عن نيتها القيام باصلاحات غير مسبوقة وبخاصة لجهة دراسة الغاء قانون الطوارئ المعمول به منذ عام 1963، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

التظاهرة الاحتجاجية
وافادت مراسلة وكالة فرانس برس ان نحو 300 شخص انطلقوا عقب صلاة الجمعة من جامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق نحو سوق الحميدية هاتفين "الله، سوريا، حرية وبس" و"درعا هي سوريا" و"كلنا فداء درعا".
بالمقابل احتشد انصار للرئيس بشار الاسد في ساحة المسكية المقابلة للجامع حاملين صورا للرئيس السوري ولوالده حافظ وهم يهتفون "الله، سوريا، بشار وبس" و"بالروح، بالدم، نفديك يا بشار".
واكدت المراسلة "اعتقال 5 اشخاص على الاقل" على خلفية مشاركتهم في التظاهرة الاحتجاجية.
وفي منطقة داعل (شمال درعا) ذكرت مراسلة ثانية لفرانس برس ان "نحو 300 متظاهر تتقدمهم عشرات الدراجات النارية خرجوا الى الشارع وهم يهتفون "داعل ودرعا ما بتنهان" بينما كان اطفال يلوحون بالكوفية.
وافادت المراسلة ان "العشرات تجمعوا في قرية الشيخ مسكين وركبوا السارات وانطلقوا باتجاه درعا".
وفي درعا حيث اوقعت التظاهرات اكثر من 100 قتيل بحسب ناشطين حقوقيين، اكد احد السكان عبر الهاتف لوكالة فرانس برس ان "عشرات المشيعيين" هتفوا "بالروح، بالدم، نفديك يا شهيد" وذلك عقب صلاة الجنازة التي اقاموها في جامع العمريط على قتيلين سقطا في الصدامات التي شهدتها درعا.

سوريا: انباء عن 30 قتيلاً في مواجهات مع قوات الامن خلال تظاهرات في مدن سورية عدة تضامناً مع درعا
اندلعت تظاهرات تأييد لاهالي درعا اليوم الجمعة في مدن سورية عدة خصوصا في العاصمة دمشق وحمص وحماة واللاذقية وكذلك في درعا نفسها ومحيطها. وضمت التظاهرات في حمص الوفا من الناس. واكد ناشط حقوقي لوكالة "فرانس برس" الجمعة ان عدة متظاهرين قتلوا نتيجة اطلاق النار عليهم بينما كانوا متوجهين الى درعا جنوب سوريا. كما اكد شهود عيان سقوط اعداد اخرى من القتلى في اللاذقية وحمص. وقالت قناة "العربية" الفضائية ان 30 شخصاً قتلوا اليوم في انحاء متفرقة من سوريا.
وبالرغم من انباء التظاهرات واطلاق النار على المحتجين قال وزير الاعلام السوري محسن بلال الجمعة ان الوضع "هادىء تماما" في جميع ارجاء سوريا بعد اسبوع من التظاهرات الدموية التي شهدها جنوب البلاد.
وصرح بلال لاذاعة "كادينا سير" الاسبانية "السلام التام يسود المدن السورية، وقد تم اعتقال الارهابيين".
واكد ناشط طلب عدم كشف هويته في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" ان "عدة متظاهرين قتلوا عندما تم اطلاق النار عليهم بينما كانوا متوجهين من الصنمين (40 كلم شمال درعا) الى درعا".
ولم تتمكن الوكالة من تاكيد الخبر من مصدر مستقل او من مصادر طبية.

