حنين:الفوارق الاجتماعية سبب أساس للعنصرية المتفشية في المجتمع
قدم النائب د. دوف حنين اقتراح حجب الثقة عن الحكومة باسم كتلة الجبهة نتيجة فشل الحكومة بكافة المجالات وازدياد ظواهر العنصرية والفوارق الاجتماعية في البلاد.
في كلمته تطرق النائب حنين إلى كون إسرائيل الدولة ذات الاستقطاب الأكبر بين الطبقات الفقيرة والطبقات الغنية من بين دول العالم المتطور. وأضاف: "الدولة تقوم بالتهرب من مسؤولياتها الاجتماعية، من مسؤولياتها اتجاه الصحة، التربية والتعليم، الحفاظ على البيئة والرفاه الاجتماعي... مع زيادة الفروق بين الطبقات هناك غضب صادق وعادل ضد الوضع الاقتصادي السيء الذي يهاجم كافة الطبقات الفقيرة في البلاد. لكن يتم التلاعب بهذا الغضب وتوجيهه نحو "الآخر" وفي حالة إسرائيل فإنه موجه نحو الأقلية القومية العربية في البلاد." حنين أضاف مستذكراً وضع اليهود في أوروبا حين تم تحويل الغضب الاجتماعي من قبل أحزاب وحكومات فاشية وعنصرية نحو الأقلية اليهودية في أوروبا، وأضاف: "اليوم هذا بالضبط ما يحدث في إسرائيل من خلال تشجيع العنصرية ومهاجمة المواطنين العرب في البلاد بدلاً من تحويل هذا الغضب الى عنوانه الصحيح وهي الحكومة وسياساتها."
الطبقات الفقيرة في البلاد
حنين أكد أن الفاشية والعنصرية في إسرائيل تتغلغل من سياسات الحكومة ومن مشاريع القوانين العنصرية في الكنيست ضد المواطنين العرب وضد فئات أخرى مستضعفة في البلاد. وعاد النائب حنين ودعا المستشار القضائي للحكومة القيام بتقديم رجال الدين اليهود الذين أصدروا الفتوى ا لعنصرية بمنع تأجير أو بيع المساكن "للأغيار" وللعرب فوراً وتقدميهم للمحاكمة.
حنين استطرد وأضاف ان اللاجئين من ويلات الحروب في أفريقيا والذين يتم أيضاً التحريض عليهم من قبل الحكومة ومن قبل قطاعات واسعة في الكنيست ويتم التعامل معهم على أنهم "متسللين" هم أيضاً بما تشكله معاناتهم صورة أخرى لوجه هذه الحكومة القبيح والمثير للتقزز. حنين أكد أن اللاجئين الأفارقة هم ليسوا أعداء الطبقات الفقيرة بإسرائيل وأن الطبقات الفقيرة في البلاد ليست عدو اللاجئين وأن العدو الأوحد لكلتا المجموعتين هي الحكومة العنصرية والفاشية الإسرائيلية.