26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

لجنة التخطيط تصادق بشكل نهائي على مخطط جسر باب المغاربة العسكري

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الثلاثاء 2/11/2010م أن " لجنة التخطيط والبناء اللوائية " لمنطقة القدس صادقت قبل أيام بشكل نهائي على مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى المبارك ، وقامت صحف عبرية يوم الجمعة الأخير بنشر إعلان المصادقة وذلك وفق المخطط الأصلي ، وقالت اللجنة في إعلان المصادقة " إنّ المشروع يأتي إنسجاماً وضمن السياسة الإسرائيلية لترسيخ توحيد القدس تحت السيادة الإسرائيلية وخاصة في منطقة الحائط الغربي " – نص الإعلان - ، ويذكر هنا أن من مواصفات هذا الجسر الذي تمّت المصادقة عليه نهائياً أنه عريض يمكن أن يستوعب إقتحام آلاف السياح الأجانب والمستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى ، وكذلك إمكانية نقل قوات كبيرة بمركبات عسكرية الى المسجد الأقصى عبر هذا الجسر المصمم لحمل سيارات عسكرية أو شرطية تقتحم المسجد الأقصى في آن واحد ، وهو الأمر الذي كشف عنه الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - و" مؤسسة الأقصى " تكرارا ومرارا منذ مطلع العام 2007 م ، وقد بدئ بالفعل مطلع شباط 2007 أعمال حفريات في طريق باب المغاربة ، الأمر الذي أدى الى رفض كامل من قبل اهل القدس والحركة الإسلامية في الداخل ونظمت نشاطات إحتجاجية ، ضد الحفريات والمخطط ، مما أدى الى إيقاف تنفيذه مؤقتا من جهة والى ملاحقة من قبل الإحتلال الإسرائيلي للحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادتها ونشطائها من جهة أخرى ، ويبدو أن المصادقة النهائية وإقرار المشروع تأتي لإستئناف العمل في إقامة الجسر المذكور . وكررت " مؤسسة الأقصى " في بيانها اليوم تحذيراتها من مخاطر وتبعات إقرار بناء هذا الجسر العسكري ، الذي يدفع الإحتلال الإسرائيلي الى بنائه بأسرع وقت ، وقالت " مؤسسة الأقصى :" بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات للكشف الذي أعلن عنه الشيخ رائد صلاح ومن ثم " مؤسسة الأقصى " حول مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وبين باب المغاربة في المسجد الأقصى ، يتكشف اليوم مدى إصرار الإحتلال الإسرائيلي الى إقامة هذا الجسر بشكل نهائي وبالمواصفات الأصلية التي كانت قد كشفت عنها " مؤسسة الأقصى " قبل سنوات ، ونشرت حينها وفي أكثر من مؤتمر صحفي خرائط ووثائق تبيّن مواصفات هذا المخطط ، وتبيّن كذلك مدى خطورة إقامة هذا الجسر على المسجد الأقصى المبارك ، إنّ إقرار هذا المخطط الإحتلالي يؤكد أن الإحتلال يخطط لإيقاع أذى كبير وقريب على المسجد الأقصى المبارك ، فهذا الجسر بضخامته التي أعلن عنها ، يدلل على حجم الإستهداف الإحتلالي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ، كما ويشير الى مسارعة الإحتلال وتعجيل خطواته لهذا الإستهداف الخطير " ، وأضاف البيان :" لقد بات الخطر داهم ، بل داهم جداً للمسجد الأقصى المبارك ، ولعل ّ هذا الإعلان والمصادقة على المخطط المذكور تضيء وتدق نواقيس الخطر أمام الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني ، وتجعلهم جميعا يقفون اليوم أمام مسؤولاياتهم تجاه قضية المسجد الأقصى والقدس المحتلّين ، ونقول للمرة الألف ، إن المسجد الأقصى في خطر ، وأن القدس في خطر ، فهلموا لإنقاذ القدس والأقصى قبل فوات الأوان ؟! " .   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 02/11/2010 الساعة 17:02 آخر تحديث: الساعة 17:51
حجم الخط
لجنة التخطيط تصادق بشكل نهائي على مخطط جسر باب المغاربة العسكري
لجنة التخطيط تصادق بشكل نهائي على مخطط جسر باب المغاربة العسكري

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الثلاثاء 2/11/2010م أن " لجنة التخطيط والبناء اللوائية " لمنطقة القدس صادقت قبل أيام بشكل نهائي على مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى المبارك ، وقامت صحف عبرية يوم الجمعة الأخير بنشر إعلان المصادقة وذلك وفق المخطط الأصلي ، وقالت اللجنة في إعلان المصادقة " إنّ المشروع يأتي إنسجاماً وضمن السياسة الإسرائيلية لترسيخ توحيد القدس تحت السيادة الإسرائيلية وخاصة في منطقة الحائط الغربي " – نص الإعلان - ، ويذكر هنا أن من مواصفات هذا الجسر الذي تمّت المصادقة عليه نهائياً أنه عريض يمكن أن يستوعب إقتحام آلاف السياح الأجانب والمستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى ، وكذلك إمكانية نقل قوات كبيرة بمركبات عسكرية الى المسجد الأقصى عبر هذا الجسر المصمم لحمل سيارات عسكرية أو شرطية تقتحم المسجد الأقصى في آن واحد ، وهو الأمر الذي كشف عنه الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - و" مؤسسة الأقصى " تكرارا ومرارا منذ مطلع العام 2007 م ، وقد بدئ بالفعل مطلع شباط 2007 أعمال حفريات في طريق باب المغاربة ، الأمر الذي أدى الى رفض كامل من قبل اهل القدس والحركة الإسلامية في الداخل ونظمت نشاطات إحتجاجية ، ضد الحفريات والمخطط ، مما أدى الى إيقاف تنفيذه مؤقتا من جهة والى ملاحقة من قبل الإحتلال الإسرائيلي للحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادتها ونشطائها من جهة أخرى ، ويبدو أن المصادقة النهائية وإقرار المشروع تأتي لإستئناف العمل في إقامة الجسر المذكور . وكررت " مؤسسة الأقصى " في بيانها اليوم تحذيراتها من مخاطر وتبعات إقرار بناء هذا الجسر العسكري ، الذي يدفع الإحتلال الإسرائيلي الى بنائه بأسرع وقت ، وقالت " مؤسسة الأقصى :" بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات للكشف الذي أعلن عنه الشيخ رائد صلاح ومن ثم " مؤسسة الأقصى " حول مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وبين باب المغاربة في المسجد الأقصى ، يتكشف اليوم مدى إصرار الإحتلال الإسرائيلي الى إقامة هذا الجسر بشكل نهائي وبالمواصفات الأصلية التي كانت قد كشفت عنها " مؤسسة الأقصى " قبل سنوات ، ونشرت حينها وفي أكثر من مؤتمر صحفي خرائط ووثائق تبيّن مواصفات هذا المخطط ، وتبيّن كذلك مدى خطورة إقامة هذا الجسر على المسجد الأقصى المبارك ، إنّ إقرار هذا المخطط الإحتلالي يؤكد أن الإحتلال يخطط لإيقاع أذى كبير وقريب على المسجد الأقصى المبارك ، فهذا الجسر بضخامته التي أعلن عنها ، يدلل على حجم الإستهداف الإحتلالي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ، كما ويشير الى مسارعة الإحتلال وتعجيل خطواته لهذا الإستهداف الخطير " ، وأضاف البيان :" لقد بات الخطر داهم ، بل داهم جداً للمسجد الأقصى المبارك ، ولعل ّ هذا الإعلان والمصادقة على المخطط المذكور تضيء وتدق نواقيس الخطر أمام الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني ، وتجعلهم جميعا يقفون اليوم أمام مسؤولاياتهم تجاه قضية المسجد الأقصى والقدس المحتلّين ، ونقول للمرة الألف ، إن المسجد الأقصى في خطر ، وأن القدس في خطر ، فهلموا لإنقاذ القدس والأقصى قبل فوات الأوان ؟! " .   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد