الإنفجار في الشمال - الطلاب صوّروا القنبلة بهواتفهم قبل دقائق قليلة من انفجارها
في تحول دراماتيكي ومفجع يكشفه التحقيق الجاري في كارثة انفجار القنبلة العنقودية برحلة طلاب المدرسة الدينية "أورط معالوت"، عثرت الأجهزة الأمنية وخبراء المتفجرات على مفاجأة صادمة داخل هواتف الطلاب المصابين .
? وثّقوا القنبلة قبل أن تنهي حياتهم:
• ? التقاط الصور الذاتية: تبين أن الطلاب عثروا على الجسم المشبوه (الذي أكد المفتش العام للشرطة بنسبة 100% تقريباً أنه قنبلة عنقودية من مخلفات الحروب) ، وبدافع الفضول الطفولي، قاموا بتوثيقها وتصويرها بهواتفهم المحمولة قبل دقائق قليلة من الكارثة .
• ? المذكرات القاتلة: لجهلهم بمدى خطورة هذا الجسم الفتاك، قام أحد الفتية (14 عاماً) بالتقاط القنبلة العنقودية الحساسة ووضعها داخل حقيبة ظهره المدرسية كـ"تذكار" دون أن ينتبه له المعلمون.
• ? الانفجار المباغت: عند نهاية المسار وتجمع الطلاب قرب الشارع العام بانتظار الحافلات، تسبب اهتزاز الحقيبة في تفعيل صاعق القنبلة العنقودية، لتنفجر وسط الأطفال من مسافة صفر محولةً المكان إلى ساحة دماء وحقائب ممزقة
في تحول دراماتيكي ومفجع يكشفه التحقيق الجاري في كارثة انفجار القنبلة العنقودية برحلة طلاب المدرسة الدينية "أورط معالوت"، عثرت الأجهزة الأمنية وخبراء المتفجرات على مفاجأة صادمة داخل هواتف الطلاب المصابين .
? وثّقوا القنبلة قبل أن تنهي حياتهم:
• ? التقاط الصور الذاتية: تبين أن الطلاب عثروا على الجسم المشبوه (الذي أكد المفتش العام للشرطة بنسبة 100% تقريباً أنه قنبلة عنقودية من مخلفات الحروب) ، وبدافع الفضول الطفولي، قاموا بتوثيقها وتصويرها بهواتفهم المحمولة قبل دقائق قليلة من الكارثة .
• ? المذكرات القاتلة: لجهلهم بمدى خطورة هذا الجسم الفتاك، قام أحد الفتية (14 عاماً) بالتقاط القنبلة العنقودية الحساسة ووضعها داخل حقيبة ظهره المدرسية كـ"تذكار" دون أن ينتبه له المعلمون.
• ? الانفجار المباغت: عند نهاية المسار وتجمع الطلاب قرب الشارع العام بانتظار الحافلات، تسبب اهتزاز الحقيبة في تفعيل صاعق القنبلة العنقودية، لتنفجر وسط الأطفال من مسافة صفر محولةً المكان إلى ساحة دماء وحقائب ممزقة