افتتاح مركز الموهوبين والمتفوّقين الإقليمي في كسرى–سمّيع، وهو المركز الأوّل من نوعه في المجتمع الدرزي.
تمّ اليوم افتتاح مركز الموهوبين والمتفوّقين في كفر سميع وذلك بحضور وزير التربية والتعليم، السيد يوآف كيش، والرئيس الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، ورئيس المجلس المحلي في كسرى–سمّيع ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية، السيد ياسر غضبان، إلى جانب رؤساء سلطات محلية وشركاء كُثُر في هذا الطريق.
إن افتتاح هذا المركز يتجاوز بكثير مجرّد تدشين مبنى جديد؛ فهو رسالة تربوية واضحة: لكل طالب وطالبة الحق في الحصول على الفرصة لاكتشاف مدى ما يمكنهم الوصول إليه.
سيستقبل المركز طلابًا موهوبين ومتفوّقين من جميع السلطات المحلية الدرزية في الشمال، ويوفّر لهم بيئة تعليمية مبتكرة ومتقدّمة، تتيح لهم البحث، وطرح الأسئلة، والتجربة، والإبداع، والجرأة على التفكير بصورة مختلفة. وستتحوّل ستّ غرف دراسية، ومختبرات للعلوم، وغرف حاسوب، ومساحات تعلّم متطوّرة، إلى بيتٍ للفضول، والمبادرة، والإبداع والتميّز.
لكن التميّز، في نظري، لا يُقاس بالإنجازات وحدها. فنحن نطمح إلى أن نُنشئ هنا أيضًا جيلًا من القادة، المتحلّين بالقيم والمسؤولية تجاه مجتمعهم.
د. أورنا سمحون مديرة لواء الشمال في وزارة التعليم :
أؤمن بأن الطلاب والطالبات الذين سيتعلّمون في هذا المركز سيكونون في المستقبل باحثين، ومبادرين، وعلماء، ومتخصّصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون، وقبل كل شيء، أناسًا يعرفون كيف يوظّفون مواهبهم وقدراتهم من أجل القيادة والتأثير وخدمة المجتمع الإسرائيلي بأسره.
مضيفة بإنّ افتتاح هذا المركز يشكّل لبنة إضافية في العمل المتواصل الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم ولواء الشمال للنهوض بالتعليم في المجتمع الدرزي، وقد أصبح هذا الإنجاز ممكنًا بفضل شراكة حقيقية، وإيمان، وإصرار، وجهود أشخاص كثيرين.