إلصاق الوصايا 10 على باب المغاربة
استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية محاولة متطرفين يهود إلصاق وتركيب بعض محتويات شعائرهم اليهودية على باب المغاربة وإعتبرت الحادث بأنه دلالة على تعاظم وتصاعد إعتداءات المؤسسة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، ومواصلة خطوات تهويد مدينة القدس، وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها :" إنّ وصول عدد من اليهود ونجاحهم بمباشرة إلصاق وتركيب ما يسمى عندهم بـ "الوصايا العشر" على مشهد ومسمع من الشرطة الإسرائيلية التي تسيطر بالكامل على باب وحارة المغاربة، يشير الى أن المؤسسة الإسرائيلية باتت تصعّد وبشكل سافر من وتيرة إعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك، وتنتهج سياسة التدمير المبرمج للمسجد الأقصى، وتسعى بكل طريقة الى تهويد مدينة القدس، يأتي ذلك فيما تواصل أدوات المؤسسة الإسرائيلية هدم طريق باب المغاربة، مما يدلل أنّ باب المغاربة خاصة والمسجد الأقصى عامة أصبح مستهدفاً أكثر من ذي قبل، الأمر الذي يستدعي مزيداً من العمل العربي والإسلامي لإيقاف جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس". اعتصام احتجاجي لحراس الاقصى قبالة باب الاسباط- تصوير: محمود النائل في سياق متصل استنكرت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف الإسلامي إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد حُرّاس المسجد الأقصى المبارك، وأكدت الهيئة والمجلس في بيان، صدر عنهما في ختام اجتماع مشترك، عقد في القدس يوم السبت الأخير، أن الاعتداءات على حراس المسجد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تكررت دون مبرر وبطريقة غير إنسانية، وتصاعدت إجراءات منع العديد من الحراس من دخول المسجد وتقديمهم للمحاكمة بحجج واهية، ووصف البيان هذه الإجراءات وغيرها بحق المصلين بالتعسفية والغريبة، والخطيرة جداً.وجاء في البيان: "إننا ننظر بخطورة بالغة لما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام، بالإضافة إلى الحفريات، وأن تفريغ الحراسة من مضمونها يعني سيطرة شرطة الاحتلال على إدارة المسجد المبارك، وان الخطورة تزداد حين تسمح الشرطة لليهود المتطرفين بأداء صلواتهم في باحات وساحات المسجد الأقصى، وإلزام حُراس المسجد بالابتعاد ثلاثين متراً عن هؤلاء المتطرفين".وشدد البيان على أن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس هي المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك، وهي صاحبة الاختصاص والصلاحية بالترميم والصيانة للمسجد الأقصى ومرافقه وجدرانه ومحيطه بما في ذلك منطقة باب المغاربة.وأكد أن حراس المسجد الأقصى مرتبطون بالمسؤولين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وأنهم يتلقون التعليمات من دائرة الأوقاف وليس من شرطة الاحتلال.وأكد البيان أن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم، وان المرابطين في بيت المقدس وأكنافه يعاهدون الله رب العالمين بحماية المسجد المبارك والدفاع عنه، وطالب المواطنين بالتواجد في المسجد الأقصى وباحاته وساحاته بشكل مستمر وخاصة ساعات الصباح الباكر.
استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية محاولة متطرفين يهود إلصاق وتركيب بعض محتويات شعائرهم اليهودية على باب المغاربة وإعتبرت الحادث بأنه دلالة على تعاظم وتصاعد إعتداءات المؤسسة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، ومواصلة خطوات تهويد مدينة القدس، وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها :" إنّ وصول عدد من اليهود ونجاحهم بمباشرة إلصاق وتركيب ما يسمى عندهم بـ "الوصايا العشر" على مشهد ومسمع من الشرطة الإسرائيلية التي تسيطر بالكامل على باب وحارة المغاربة، يشير الى أن المؤسسة الإسرائيلية باتت تصعّد وبشكل سافر من وتيرة إعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك، وتنتهج سياسة التدمير المبرمج للمسجد الأقصى، وتسعى بكل طريقة الى تهويد مدينة القدس، يأتي ذلك فيما تواصل أدوات المؤسسة الإسرائيلية هدم طريق باب المغاربة، مما يدلل أنّ باب المغاربة خاصة والمسجد الأقصى عامة أصبح مستهدفاً أكثر من ذي قبل، الأمر الذي يستدعي مزيداً من العمل العربي والإسلامي لإيقاف جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس". اعتصام احتجاجي لحراس الاقصى قبالة باب الاسباط- تصوير: محمود النائل في سياق متصل استنكرت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف الإسلامي إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد حُرّاس المسجد الأقصى المبارك، وأكدت الهيئة والمجلس في بيان، صدر عنهما في ختام اجتماع مشترك، عقد في القدس يوم السبت الأخير، أن الاعتداءات على حراس المسجد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تكررت دون مبرر وبطريقة غير إنسانية، وتصاعدت إجراءات منع العديد من الحراس من دخول المسجد وتقديمهم للمحاكمة بحجج واهية، ووصف البيان هذه الإجراءات وغيرها بحق المصلين بالتعسفية والغريبة، والخطيرة جداً.وجاء في البيان: "إننا ننظر بخطورة بالغة لما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام، بالإضافة إلى الحفريات، وأن تفريغ الحراسة من مضمونها يعني سيطرة شرطة الاحتلال على إدارة المسجد المبارك، وان الخطورة تزداد حين تسمح الشرطة لليهود المتطرفين بأداء صلواتهم في باحات وساحات المسجد الأقصى، وإلزام حُراس المسجد بالابتعاد ثلاثين متراً عن هؤلاء المتطرفين".وشدد البيان على أن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس هي المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك، وهي صاحبة الاختصاص والصلاحية بالترميم والصيانة للمسجد الأقصى ومرافقه وجدرانه ومحيطه بما في ذلك منطقة باب المغاربة.وأكد أن حراس المسجد الأقصى مرتبطون بالمسؤولين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وأنهم يتلقون التعليمات من دائرة الأوقاف وليس من شرطة الاحتلال.وأكد البيان أن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم، وان المرابطين في بيت المقدس وأكنافه يعاهدون الله رب العالمين بحماية المسجد المبارك والدفاع عنه، وطالب المواطنين بالتواجد في المسجد الأقصى وباحاته وساحاته بشكل مستمر وخاصة ساعات الصباح الباكر.