29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

العرب مواطنون مع وقف التنفيذ!

قامت جمعية سيكوي بالكشف عن "مؤشر المساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل"، من خلال تقريرها الخاص الذي تمحورعلى قضايا التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، الصحة العامة، سوق العمل ومجال السكن. ويهدف المؤشر الى وضع استراتيجية مستقبلية من اجل سد الفجوات ما بين العرب واليهود في مجمل هذه القضايا، واعد التقرير، من قبل مهنين ومختصين عرب، استندوا في معلوماتهم على الاحصائيات الرسمية، ففي قضايا العمل فقط 17% من النساء العربيات يخرجن الى سوق العمل، بينما لاتتعدى النسبة40% في صفوف الشباب العرب ممن ينجحون في الانخراط في سوق العمل، وان اكثر من16% من الشباب العرب مممن يتواجدون في سوق العمل، يعملون في الاعمال السوداء، فيما بلغت نسبة الرجال العرب المتواجدين في سوق العمل 60%. بخصوص القضايا الصحية فان معدل حياة المواطن العربي اقل باربعة اعوام عن المواطن اليهودي، فيما وصلت نسبة التدخين في صفوف الرجال العرب اكثر من 41%، وفي صفوف النساء العربيات 7.5%، بخصوص الاراضي المعدة للصناعة والتجارة، فان الاراضي المخصصة لليهود اكبر بسبعة اضعاف عن تلك الاراضي التي تخصص للمواطنين العرب، وكشف التقرير النقاب على انه فقط 30% من الطلاب العرب  ينجحون في امتحانت البجروت، بحيث ان نسبة التسرب من العربية المدارس في المرحلة الاعدادية الى 9%. تجدر الاشارة الى ان أعضاء اللجنة الذين اعدوا التقرير، بروفيسور محمد حاج يحيى–محاضر في قسم الرفاه الاجتماعي في الجامعة العبرية، الدكتور راسم خمايسي – محاضر في قسم الجغرافيا وتعليم البيئة في جامعة حيفا، بروفيسور دافيد نحمياس- محاضر في قسم السياسة العامة والحكم في المركز متعدد المجالات في هرتسل.

م م من: محمد محسن وتد كل العرب نُشر: 18/04/2007 الساعة 11:15
حجم الخط
العرب مواطنون مع وقف التنفيذ!
العرب مواطنون مع وقف التنفيذ! · تصوير: كل العرب

قامت جمعية سيكوي بالكشف عن "مؤشر المساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل"، من خلال تقريرها الخاص الذي تمحورعلى قضايا التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، الصحة العامة، سوق العمل ومجال السكن. ويهدف المؤشر الى وضع استراتيجية مستقبلية من اجل سد الفجوات ما بين العرب واليهود في مجمل هذه القضايا، واعد التقرير، من قبل مهنين ومختصين عرب، استندوا في معلوماتهم على الاحصائيات الرسمية، ففي قضايا العمل فقط 17% من النساء العربيات يخرجن الى سوق العمل، بينما لاتتعدى النسبة40% في صفوف الشباب العرب ممن ينجحون في الانخراط في سوق العمل، وان اكثر من16% من الشباب العرب مممن يتواجدون في سوق العمل، يعملون في الاعمال السوداء، فيما بلغت نسبة الرجال العرب المتواجدين في سوق العمل 60%. بخصوص القضايا الصحية فان معدل حياة المواطن العربي اقل باربعة اعوام عن المواطن اليهودي، فيما وصلت نسبة التدخين في صفوف الرجال العرب اكثر من 41%، وفي صفوف النساء العربيات 7.5%، بخصوص الاراضي المعدة للصناعة والتجارة، فان الاراضي المخصصة لليهود اكبر بسبعة اضعاف عن تلك الاراضي التي تخصص للمواطنين العرب، وكشف التقرير النقاب على انه فقط 30% من الطلاب العرب  ينجحون في امتحانت البجروت، بحيث ان نسبة التسرب من العربية المدارس في المرحلة الاعدادية الى 9%. تجدر الاشارة الى ان أعضاء اللجنة الذين اعدوا التقرير، بروفيسور محمد حاج يحيى–محاضر في قسم الرفاه الاجتماعي في الجامعة العبرية، الدكتور راسم خمايسي – محاضر في قسم الجغرافيا وتعليم البيئة في جامعة حيفا، بروفيسور دافيد نحمياس- محاضر في قسم السياسة العامة والحكم في المركز متعدد المجالات في هرتسل.


المحامي علي حيدر

المحامي علي حيدر، مدير عام مشارك في جمعية سيكوي:" يُعتبر المؤشر هو الأول من نوعه في البلاد وهو أداة علمية لقياس وفحص ومراقبة التمييز بين المواطنين اليهود والعرب في البلاد، وقد قامت جمعية سيكوي في السنة الأخيرة بتطوير هذا المؤشر من خلال مشروع "متابعة توصيات لجنة اور " وبمساعدة أخصائيين مرموقين من عدة مجالات. وتم قياس مؤشر المساواة في خمسة مجالات: التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، الصحة العامة، سوق العمل ومجال السكن. سيتم  توسيع البحث لمجالات أخرى في المستقبل لكي ينقلنا المؤشر من مرحلة البحث والتدقيق لمرحلة العمل وتقليص الهوة بين اليهود والعرب في البلاد".
مندوب لجنة توجيه مؤشر المساواة، بروفيسور يوسي ياهف – بروفيسور(متقاعد) للإحصائيات من الجامعة العبرية والرئيس السابق لدائرة الإحصاء المركزية، ذكر بان المؤشر شبيه ببعض المؤشرات في العالم مع تغييرات تلائم الوضع القائم في البلاد وقد قامت اللجنة بعمل جبَّار بمساعدة طاقم سيكوي للمحافظة على بناء مؤشر ذي خواص وأساس علمي ثابت وأضاف أن قوة تأثير المؤشر بالمتابعة المستقبلية. وقد عرضت  ميخال بليكوف من جمعية سيكوي مجموعة مختارة من متغيرات البحث وأظهرت مدى الفجوة الموجودة بين المواطنين اليهود والعرب في البلاد في مجالات البحث. واتضح أن الفجوات عميقة جدا في مجالي الرفاه الاجتماعي والتربية والتعليم لذا دل مؤشر المساواة على قيم قصوى بهما.


احد الاحياء العربية في الرملة

وقال بروفيسور يوسي كطان- محاضر في قسم علم الاجتماع في جامعة تل أبيب:" توقعت هذه النتائج، المجتمع العربي بحاجة لكثير من الميزانيات التي تمنع عنه بسبب سياسة التمييز، لذلك يجب إقرار تقسيم الميزانيات في نطاق القانون لحماية حقوق الجماهير العربية". وقالت الدكتورة نهاية داوود، محاضرة للصحة العامة في هداسا وجامعة بن غوريون:" مؤشر الصحة العامة متوسط نسبيا بسبب سن قانون الصحة العام. لكن في نفس الوقت ممكن أن يكون أعلى بكثير إذا ما قمنا باستعمال متغيرات أوسع في المستقبل. بالإضافة، هناك 7% من الجماهير العربية يسكنون في قرى غير معترف بها والوضع الصحي هناك متدهور جدا.  وبحسب معطيات اللجنة المركزية للإحصاء، فإن السكان العرب نساءً ورجالاً يعيشون 4 سنوات أقلّ من اليهود ونسبة الموت لدى الرُّضَّع العرب حتى جيل سنة أكثر من مضاعَفة بالنسبة الى اليهود وتبلغ بالنسبة المئوية 3.8% مقابل 8.3%. أما نسبة المدخّنين لدى الرجال العرب فتصل الى 41.6% مقابل 31.8% ولدى النساء العربيات 7.5% مقابل 21.8% لدى اليهوديات".


الكثافة السكانية في  باقة الغربية ومصادرة الاراضي وانعدام التخطيط

وقال الدكتور راسم خمايسي:" مؤشر السكن منخفض جدا بسبب عدم توفر جميع المعلومات والبيانات التي من شانها أن تؤثر عليه بشكل كبير، مثل قضية استعمال الأراضي بالدولة وتقسيمها وطرق استعمالها بين اليهود والعرب بالإضافة للكثافة السكانية وقضية عدم توفير الشروط الملائمة في الخرائط الهيكلية التي تحد من التطوير في الوسط العربي كسياسة عليا. يكفي أن نذكر أن معدل الأراضي المعدة للصناعة في المجتمع اليهودي اكبر ب 7 أضعاف من  معدل الأراضي المعدة للصناعة في المجتمع العربي".


هدم محل صناعي في الفريديس

أما في مجال العمل، يتبيّن أن عدداً قليلاً  جداً من العرب يندمج في سوق العمل، في حين تندمج الأكثرية اليهودية. كما ويخرج 57% من اليهود من جيل 15 فما فوق الى العمل مقابل 39% فقط من العرب من نفس الشريحة. سبب هذا الفرق يكمن في أن عدداً قليلاً من النساء لا يخرجن الى العمل. فقط 17.6% من النساء العربيات يعملن، مقابل 55% من النساء اليهوديات. أما نسبة الرجال العاملين فهو متساوٍ تقريباً لدى اليهود والعرب 60%. ومما يتبين أيضاً من المؤشّر أن العرب يُشَغّلون بنِسَبٍ عاليةٍ جداً في مجالات العمل ذات الأجور الباخسة مثل البناء. تبلغ نسبة المُشَغّلين في هذا المجال 16.7% والذي يبلغ متوسّط الأجور فيه 6,287 شيكل، مقابل 3.6% من العمال اليهود. بينما أن في المجالات المربحة جداً، فإن نسبة المُستَخدمين العرب منخفضة جداً بشكل ملحوظ مقارنة بالمستخدمين اليهود. مثلاً في مجال البنوك الأموال والتأمين التي يبلغ متوسّط الأجور فيها 13,500 شيكل، فإنّ نسبة العرب المستَخدمين هي 1% فقط مقابل 3.7% من اليهود. نسبة العرب المديرين في سوق العمل تبلغ 4% فقط. على الرغم من أن مستوى ثقافة هؤلاء يُصنَّف ضمن العشرية العُليا من بين زملائهم اليهود. وسبب عدم تمكّن العرب من الاندماج في المجالات المرموقة هو أن الحكومة والقطاع الخاص ينظرون اليهم كخطر ديمغرافي وليس ككنز إنساني مثقّف ومتمكّن.


ياسر عواد

وقال أخصائي المؤشر ياسر عواد من جمعية سيكوي:" المؤشر يمتاز بخواص إحصائية علمية ثابتة ومتعددة كما هو الحال بمؤشرات مشابهه في العالم. قيمة المؤشر تتراوح بين 1 حتى -1. عندما تكون قيمة المؤشر صفر فالمساواة مطلقة وعندما تكون قريبة لـ 1 فان الفجوة عميقة جدا لصالح المجتمع اليهودي والعكس صحيح. ان مؤشر المساواة شبيه بالمؤشر المعمول به في الولايات المتحدة لقياس الفجوة بين الشعب الأبيض والأسود وهو يساوي هناك 0.27 وهذا يعني أن وضع المجتمع العربي في البلاد أسوأ مما عليه المجتمع الأسود في الولايات المتحدة".
لقد شمل المؤشّر مجال التعليم، ويظهر من المعطيات أنه فقط 30% من طلاب الثانوية العرب يحصلون على شهادة البجروت التي تستوفي الشروط الدنيا للقبول في الجامعات، مقابل نصف الطلاب اليهود. 19% آخرين من الطلاب العرب يحصلون على شهادة البجروت ولكنها لا تؤهّلهم للقبول واستكمال الدراسة الجامعية. لا تنتهي الفجوات التحصيلية في التعليم بين العرب واليهود فقط في موضوع استحقاق شهادة البجروت، فإن نسبة الطلاب العرب في المؤسسات التعليمية العالية متدنّية نسبة لليهود: فقط 3% من الطلاب العرب يواصلون تعليمهم العالي، مقابل 9% من اليهود. يتبيّن من المعطيات أن هنالك 5 طلاب أكثر في الصفوف الدراسية العربية ممّا عليه في الصفوف اليهودية، 29 مقابل 24. وفي التعليم فوق الابتدائي طالبَين أكثر، 30 مقابل 28. في المتوسّط تبلغ الفجوة 4 طلاب لكل صف. أما نسبة الرسوب، بحسب المعطيات، فإنها تصل لدى الطلاب العرب من الصف الثامن وحتى الثاني عشر الى 9% وهي نسبة مضاعَفة مقارَنة مع النسبة لدى اليهود.


المنطقة الصناعية الطيبة

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد