25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إغبارية يستجوب أهرونوفيتش حول أوضاع الأسرى الصحية بالسجون الاسرائيلية

قدّم النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اليوم استجواباً لوزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش حول الأوضاع الصحية والخدماتية المزرية التي يعاني منها الأسرى الأمنيين في السجون الاسرائيلية. وقال د. إغبارية في خطابه أمام هيئة الكنيست أن هناك 7350 أسيراً فلسطينياً في السجون الاسرائيلية، منهم 34 اسيرة و 377 أسيراً يافعاً، من بين الأسرى أيضاً هناك 140 أسيراً أمنياً من المواطنين العرب في البلاد، يعاني جميعهم من سوء التغذية والخدمات الصحية المقدمة لهم، الأمر الذي يتناقض مع حقوقهم المتعارف عليها قانونياً ويتناقض أيضاً مع قوانين حقوق الانسان، خاصة وأن دولة اسرائيل تتدعي بأنها تلتزم بها ولكنها بالفعل تتنكر لها من خلال تعاملها البيروقراطي وتهميش هذا الحق الذي يبرز جلياً من بالمماطلة في تعيين أدوار الأسرى المرضى للعلاج لدى الأطباء وأحيانا تمتد بين أربعة إلى ستّة أشهر. والأمر الأنكى من ذلك هو عدم توفر الأدوية المهدئة والمخففة للآلامً وتكتفي إدارة السجون من إعطاء المرضى دواء الأكامول، بحيث أصبح الأسرى يطلقون على عيادات السجنون بـ (عيادات الأكامول)".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 25/11/2009 الساعة 17:19 آخر تحديث: الساعة 07:19
حجم الخط
إغبارية يستجوب أهرونوفيتش حول أوضاع الأسرى الصحية بالسجون الاسرائيلية
إغبارية يستجوب أهرونوفيتش حول أوضاع الأسرى الصحية بالسجون الاسرائيلية

قدّم النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اليوم استجواباً لوزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش حول الأوضاع الصحية والخدماتية المزرية التي يعاني منها الأسرى الأمنيين في السجون الاسرائيلية. وقال د. إغبارية في خطابه أمام هيئة الكنيست أن هناك 7350 أسيراً فلسطينياً في السجون الاسرائيلية، منهم 34 اسيرة و 377 أسيراً يافعاً، من بين الأسرى أيضاً هناك 140 أسيراً أمنياً من المواطنين العرب في البلاد، يعاني جميعهم من سوء التغذية والخدمات الصحية المقدمة لهم، الأمر الذي يتناقض مع حقوقهم المتعارف عليها قانونياً ويتناقض أيضاً مع قوانين حقوق الانسان، خاصة وأن دولة اسرائيل تتدعي بأنها تلتزم بها ولكنها بالفعل تتنكر لها من خلال تعاملها البيروقراطي وتهميش هذا الحق الذي يبرز جلياً من بالمماطلة في تعيين أدوار الأسرى المرضى للعلاج لدى الأطباء وأحيانا تمتد بين أربعة إلى ستّة أشهر. والأمر الأنكى من ذلك هو عدم توفر الأدوية المهدئة والمخففة للآلامً وتكتفي إدارة السجون من إعطاء المرضى دواء الأكامول، بحيث أصبح الأسرى يطلقون على عيادات السجنون بـ (عيادات الأكامول)".



وأضاف د. إغبارية: "هناك 1500 أسيراً يعانون من الأمراض المزمنة المستعصية مثل أمراض القلب والسرطان والسكري والتهاب الرئتين ويحتاج جميعهم للعناية الصحية الدائمة وتقديم العلاج والأدوية الملائمة لهم بالمواعيد المحددة".
ثم تحدث د. إغبارية عن طرق التعذيب والعقاب الجماعي التي تسلكها إدارة السجون من خلال عزل الأسرى في زنازين إنفرادية غير مكترثين لحالات بعض المرضى الصحية الأمر الذي يهدد حياتهم إلى الخطر وبالتالي إلى تعرضهم لمشاكل نفسية تلزم بتقديم العلاج النفسي لهم.
وطالب د. إغبارية الوزير بالسماح لذوي الأسرى من إدخال المواد الغذائية البيتية لأبنائهم في السجون وتعويضهم عن الغذاء الرديء الذي يقدم لهم داخل السجن.
وأنهى د. إغبارية خطابه مطالباً بمناقشة هذا الموضوع في لجنة الداخلية.
هذا ونفى وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش الاتهامات التي وجهها د. إغبارية مدّعياً أن الأسرى يتلقون في السجون كافة الخدمات الصحية والإنسانية وأن هناك قواعد تدار بها السجون على أساسها ولا يمكن تغييرها.
ووافق أهرونوفيتش على طلب د. إغبارية بإحالة الموضوع لمناقشته في لجنة الداخلية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد