24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

إعادة النظر بتقديم لوائح اتهام بحق افراد شرطة قاموا بقتل المرحوم زياد الجيلاني

بعد الحادث قام طاقم محامو مؤسسة ميزان لحقوق الانسان بمواكبة الملف وجمع الادلة المختلفة والشهادات الحية وتقديمها الى قسم التحقيق مع افراد ألشرطة إلا أن الملف ضد افراد الشرطة اغلق بإدعاء عدم كفاية الادلة الحديث يدور عن قضية مقتل المرحوم زياد الجيلاني في يوم الجمعة 2010/6/11 حيث استقل المرحوم سيارته  إلا انه صادف جنوداً في منطقة وادِ الجوز وعلى ما يبدو فإن سيارة المرحوم اصابت عدد من الجنود دون قصد فقاموا بفتح النار بشكل عشوائي على سيارة المرحوم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة محاكم وجنائيات نُشر: 20/03/2012 الساعة 13:32 آخر تحديث: الساعة 14:06 القدس والقضاء
حجم الخط
إعادة النظر بتقديم لوائح اتهام بحق افراد شرطة قاموا بقتل المرحوم زياد الجيلاني
إعادة النظر بتقديم لوائح اتهام بحق افراد شرطة قاموا بقتل المرحوم زياد الجيلاني

بعد الحادث قام طاقم محامو مؤسسة ميزان لحقوق الانسان بمواكبة الملف وجمع الادلة المختلفة والشهادات الحية وتقديمها الى قسم التحقيق مع افراد ألشرطة إلا أن الملف ضد افراد الشرطة اغلق بإدعاء عدم كفاية الادلة الحديث يدور عن قضية مقتل المرحوم زياد الجيلاني في يوم الجمعة 2010/6/11 حيث استقل المرحوم سيارته  إلا انه صادف جنوداً في منطقة وادِ الجوز وعلى ما يبدو فإن سيارة المرحوم اصابت عدد من الجنود دون قصد فقاموا بفتح النار بشكل عشوائي على سيارة المرحوم

وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مؤسسة ميزان لحقوق الانسان جاء فيه ما يلي: "بعد الالتماس المقدم من قبل مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان الناصرة ضد قرار المستشار القانوني للحكومة بعدم تقديم لوائح اتهام ضد افراد الشرطة الذين قاموا بقتل وإعدام المرحوم زياد الجيلاني في ألقدس وفي رد النيابة العامة الخطي للالتماس ألمذكور فان النيابة العامة ابلغت المحكمة العليا ان النائب العام للدولة قرر بعد استلام الالتماس القيام بدراسة مجددة حول امكانية تقديم لوائح اتهام ضد عناصر افراد الشرطة" كما جاء في البيان.


صورة توضيحية

وتابع البيان: "الحديث يدور عن قضية مقتل المرحوم زياد الجيلاني في يوم الجمعة 2010/6/11 بعد أداءه لصلاة الجمعة وخروجه من المسجد الاقصى المبارك حيث استقل المرحوم سيارته عائداً ادراجه الى بيته في شعفاط. إلا انه صادف جنوداً في منطقة وادِ الجوز وعلى ما يبدو فإن سيارة المرحوم اصابت عدد من الجنود دون قصد، فقاموا بفتح النار بشكل عشوائي على سيارة المرحوم وإصابة عدد من المارة الامر الذي اجبر المرحوم الهرب الى حي" ألهدمي ألقريب وحين ترجل من السيارة استمر افراد الشرطة بإطلاق النار المباشر على المرحوم وإصابته بعدة طلقات في ظهره حتى وقع مصاباً على الارض.وبالرغم من تأكد افراد الشرطة ان المرحوم مصاب وينزف دماً ولا يشكل اي خطر يذكر، قرر افراد الشرطة اعدام المرحوم بدم بارد وقاموا بإطلاق عدة رصاصات من مسافة قريبة جداً على رأس المرحوم بقصد واحد وهو تأكيد موته" كما جاء في البيان.

تقديم إلتماس
وأضاف البيان:"بعد هذا الحادث قام طاقم محامو مؤسسة ميزان لحقوق الانسان بمواكبة الملف وجمع الادلة المختلفة والشهادات الحية وتقديمها الى قسم التحقيق مع افراد ألشرطة إلا أن الملف ضد افراد الشرطة اغلق بإدعاء عدم كفاية الادلة وحتى الاستئناف على قرار اغلاق الملف رفض ، الامر الذي استدعى تقديم التماس للمحكمة العليا الاسرائيلية وتقديم كل الادلة الدامغة التي تشير وتأكد ان ما قام به افراد الشرطة هو قتل مع سبق الإصرار حيث كان المرحوم مصاباً ولا يشكل اي خطر. وتطالب مؤسسة ميزان لحقوق الانسان من المحكمة تقديم افراد الشرطة الذين قتلوا المرحوم بدم بارد الى المحاكمة الجنائية ومعاقبتهم وفق القانون". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد