إسبانيا تطلب التحقيق مع مسؤولين
* إتهام 6 مسؤولين إسرائيليين بقتل 15 فلسطينيا ، بينهم 9 أطفال، خلال عملية اغتيال صلاح شحادة والتي نفذت بإلقاء قنبلة تزن طنا من المتفجرات على منزله المتواجد في حي مكتظ بالسكان
* إتهام 6 مسؤولين إسرائيليين بقتل 15 فلسطينيا ، بينهم 9 أطفال، خلال عملية اغتيال صلاح شحادة والتي نفذت بإلقاء قنبلة تزن طنا من المتفجرات على منزله المتواجد في حي مكتظ بالسكان
تقدمت إسبانيا إلى إسرائيل بطلب التحقيق مع ستة مسئولين كبار للاشتباه فيهم بارتكاب جرائم حرب بسبب دورهم في اغتيال صلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة عام 2002. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن من بين المسؤولين الستة وزير الأمن الداخلي أفي ديختر الذي كان آنذاك رئيسا لجهاز الأمن العام والنائب بنيامين بن إليعازر.

ويشمل الطلب الأسباني، رئيس الأركان الأسبق النائب موشيه يعالون ورئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي كان قائدا لسلاح الجو، ورئيس مجلس الأمن القومي سابقا جيورا آيلند والسكرتير العسكري لوزير الامن آنذاك البريجادير مايك هرتسوغ. وكان قاضي إسباني يدعى فرنندو أندراو قد قبل البحث في دعوى رفعها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يتهم فيها مسؤولين إسرائيليين بقتل 15 فلسطينيا ، بينهم 9 أطفال، خلال عملية اغتيال قائد الجناح العسكري في حركة حماس، صلاح شحادة، في تموز/يوليو عام 2002، والتي نفذت بإلقاء قنبلة تزن طنا من المتفجرات على منزله المتواجد في حي مكتظ بالسكان.
وأثار قرار القاضي الإسباني ضجة كبرى في إسرائيل، وباشرت وزارتا الخارجية والعدل الاتصالات لتجنيد مجموعة من كبار السياسيين ورجال القانون في إسبانيا وأوروبا عموما لإجهاض هذا القرار وإلغاء المحاكمة.