29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

محللون: إيران لا تستطيع إنتاج قنبلة

* ثمة جدل يدور حول إمكانية أن تستطيع إيران بـ 1010 كيلوجرامات من اليورانيوم منخفض التخصيب إنتاج سلاح نووي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 02/03/2009 الساعة 22:00
حجم الخط
محللون: إيران لا تستطيع إنتاج قنبلة
محللون: إيران لا تستطيع إنتاج قنبلة · تصوير: كل العرب

* ثمة جدل يدور حول إمكانية أن تستطيع إيران بـ 1010 كيلوجرامات من اليورانيوم منخفض التخصيب إنتاج سلاح نووي

رجح العديد من وسائل الإعلام أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة، والتي تتخذ من فيينا مقراً لها، قررت أن طهران لديها ما يكفي من وقود نووي لصنع قنبلة. وذلك بعد إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقاريرها الأسبوع الماضي بشأن إيران. ثمة جدل يدور حول إمكانية أن تستطيع إيران بـ 1010 كيلوجرامات من اليورانيوم منخفض التخصيب إنتاج سلاح نووي، أم أنه لا يزال أمام طهران بعض الخطوات التقنية التي تفصل بينها وبين القنبلة كما يقول بعض المحللين النوويين.
وذكرت الوكالة ببساطة أن إيران خصبت 1010 كيلوجرامات من سادس فلوريد اليورانيوم إلى مستوى منخفض، وهو ما يعني بالنسبة لمحللين مثل ديفيد أولبرايت من معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن أن إيران قد وصلت مرحلة القدرة على إستخدام المادة في صناعة سلاح نووي واحد.



وقال أولبرايت وآخرون "إنه كي تفعل إيران ذلك، سيتعين عليها أولا طرد أو خداع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، وتخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى مطلوب لصناعة أسلحة وتعديله كي يصلح لصنع قنبلة".
وعلق أندرياس بيرسبو المحلل السويدي بمركز بحوث التحقق والتدريب والمعلومات، وهو معهد بحثي في لندن، بقوله "حتى هذه اللحظة أنا لا أشعر بقلق شديد". ورأى أن قدرات إيران التقنية من الناحية النظرية يتطلب نحو 6 أشهر للقيام بكافة هذه الإجراءات، الأمر الذي يوفر للمجتمع الدولي أو للدول منفردة الوقت الكافي للتحرك بالوسائل الدبلوماسية أو العسكرية.
وقال بيرسبو "إذا كانوا حقاً يريدون سلاحاً نووياً فإنهم بحاجة لأن يفعلوا ذلك في غضون شهرين اثنين". وذكرت إيران أنها تخصب اليورانيوم لتوفير الوقود للمفاعلات النووية المنتجة للطاقة النووية. وأخفقت ثلاث جولات من العقوبات، فرضها مجلس الأمن الدولي في ردع إيران ومنعها من الاستمرار في هذا النشاط النووي.
وأوضح جيمس أكتون الخبير البريطاني بمعهد كارنيجي للسلام الدولي أنه إذا ما أخذت إيران كافة ما لديها من يورانيوم مخصب وحولته إلى قنبلة واحدة، فأن المرء يمكن أن يفترض أن طهران راغبة في تحمل المخاطرة الكبرى التي تنتهي بسلاح نووي صغير لكنه ليس شديد الفاعلية.
وأضاف أكتون من واشنطن، رافضاً القول بأنه يمكن إصدار بيان محدد حول قدرات إيران "لو كانت إيران مستعدة لتحمل المخاطرة الكبرى لكان عليها أن تجهز نفسها على مدار الأشهر الثلاثة أو الخمسة أو الستة الماضية".
وأكد جيفري لويس من مؤسسة نيو أميركا فاونديشن في واشنطن أنه من الخطأ التركيز على سيناريو الاستعداد. وبدلاً من ذلك يتعين أن يتركز الاهتمام على أن إيران قد تقوم ببناء محطة سرية لتخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية بدلاً من تحويل المحطة القائمة في ناتانز والتي تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية حالياً بمراقبتها. بيد أنه ليس ثمة إجماع على الرأي القائل بأن كمية اليورانيوم التي جمعتها إيران والتي بلغت 1010 كيلوجرامات حتى نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي ليست بهذا الحجم من الأهمية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد