نور: طموحي في رئاسة مصر مشروع
* نور: "لا أستطيع أن أؤكد أنني سأترشح للانتخابات المقبلة أو أنفي لأن هذا قرار الحزب ولا يمكن أن أصادر قراره وافترض أني مرشح، وإذا قدمني الحزب سأخوض المعركة، وإذا قدم غيري سأقود المعركة معه"
* نور: "لا أستطيع أن أؤكد أنني سأترشح للانتخابات المقبلة أو أنفي لأن هذا قرار الحزب ولا يمكن أن أصادر قراره وافترض أني مرشح، وإذا قدمني الحزب سأخوض المعركة، وإذا قدم غيري سأقود المعركة معه"
أكد مؤسس حزب (الغد) المصري المعارض أيمن نور أن طموحه في منصب الرئاسة مشروع، لكنه أبقى أمر ترشحه للانتخابات رهناً بقرار الحزب بعد أن يتجاوز عقبة منعه من ممارسة العمل السياسي. وقال "هذا طموح مشروع، لكن لا أستطيع أن أؤكد أنني سأترشح للانتخابات المقبلة أو أنفي لأن هذا قرار الحزب ولا يمكن أن أصادر قراره وافترض أني مرشح، وإذا قدمني الحزب سأخوض المعركة، وإذا قدم غيري سأقود المعركة معه وإذا تحالف مع الآخرين خلف مرشح واحد سألتزم بقراره". وعن سعيه لرئاسة مصر قال نور "لست أفضل من يحكم مصر لكني كنت أفضل المرشحين في انتخابات العام 2005".

واستبعد نور التخمينات الصحافية التي اعتبرت قرار إطلاقه، الذي أثار جدلاً كبيراً في الساحة السياسية، "بادرة حسن نية" من النظام المصري تجاه الإدارة الأميركية الجديدة خصوصاً مع الحديث عن ترتيبات لزيارة يقوم بها الرئيس حسني مبارك الى واشنطن. وأوضح "موعد خروجي القانوني كان مقرراً يوم 22 يوليو/تموز 2009 أي بعد أربعة أو خمسة شهور ما يجعلني أؤكد أن لا صفقة وراء الأمر، وإطلاق سراحي جاء لأسباب تخص النظام وأنا لست طرفاً فيها، إذ فوجئت كغيري بالقرار الذي علمت به في اليوم نفسه، ومع ذلك هناك احتمالات واردة وأخرى غير صحيحة. مثلاً الربط بين زيارة الرئيس مبارك الى أميركا وبين خروجي من السجن يبدو منطقياً لكنني لا أتصور هذا".
وعن رؤيته للساحة السياسية بمصر، إن كانت مهيأة للحوار بعد خفوت الحراك السياسي الذي شهدته العام 2005، قال نور "بعد العام 2005 حصلت انتكاسة أبرز ملامحها التعديلات الدستورية التي تكرس نظرية الشخص الواحد. التوريث في مصر عقبة حقيقية أمام التطور الديموقراطي وأصبحنا ندور في فلك قضية التوريث. فالحياة السياسية في مصر خسرت ومسيرة التطور الديموقراطي خسرت أيضاً بسبب فكرة التوريث. أنا لست ضد جمال مبارك نهائياً. أهلاً به مواطناً مصرياً يمارس دوره ويترشح لانتخابات الرئاسة وينتخب أو لا ينتخب في انتخابات متعددة ليس فيها حجب ولا استبعاد ولا تفصيل للنصوص. انتخابات نزيهة ومحايدة من خلال إشراف قضائي كامل على كل صندوق ورقابة دولية أو رقابة أهلية، وغير هذا يعتبر توريثاً".

وعن احتمال تحالفه مع جماعة (الإخوان المسلمين) قال نور، "أتعامل مع الناس بتلقائية ومن دون أي قيود، واتصل بي رئيس المكتب السياسي لجماعة (الإخوان) عصام العريان ونائب المرشد لتهنئتي وأبلغني العريان تحيات المرشد ولم نتحدث عن أمور سياسية. ونحن نساند المسجونين من قياداتهم ضد المحاكمات العسكرية. لكن التحالف له حسابات أخرى. أتحدث عن المساندة الحقوقية في القضايا التي تخص الحريات والديموقراطية. لكن تحالفات ثنائية لا. أما إذا جاء الأمر في إطار جبهوي فسندرس الموقف منه في حينه".