أهالي الجولان يقفون ضد الممارسات العنصرية ويناضلون من أجل قضيتهم
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
كل الدم الذي سال لم يكفِ لإرضاء الرأي العام الإسرائيلي الذي اعتبر أن جيشه فشل في معالجة هذه الأزمة
جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء يقنص هؤلاء المدنيين بالرصاص الحي من بين بيوتنا ومن تحت شرفاتنا
كل هذه الإجراءات الانتقامية تأتي في سياق "حملة تأديبية" على ردات الفعل الانفعالية والمحاولات اليائسة لشبابنا بتوقيف أو الحدّ من عملية قتل المدنيين العزل التي كانوا شهوداً عليها لساعات طوال
قامت مجموعة من الشباب الجولانيين الناشطين في خطوة لوضع قضية الجولان على الأجندة العربية والعالمية لشعورهم بأن الجولان مُغيّب وسط القضايا الشائكة، وفي بيانهم الذي وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب يسعون لتجاوب الأطراف معهم:" منذ سنوات لم يشهد الجولان المحتل حملة اعتقالات كالتي أعقبت أحداث العبور في الخامس من حزيران الماضي على خط وقف إطلاق النار شرقي مجدل شمس.. ومهما تكن ملابسات ومآلات أحداث حزيران، فإن دفع أكلافها كان بدماء المدنيين الفلسطينيين العزل من سكان مخيمات اللجوء في سوريا".
وجاء في البيان ايضاً:" جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء يقنص هؤلاء المدنيين بالرصاص الحي من بين بيوتنا ومن تحت شرفاتنا – ولم نذهب نحن إلى ميدان "عملياته!"- لم يأبه لأطفالنا الذين تابعوا سقوط الضحايا من نوافذ وأسطح منازلهم ولم يحاول أو يطلب إبعاد أو ابتعاد السكان المدنيين عن ميدان عملياته الدموية.
كل الدم الذي سال لم يكفِ لإرضاء الرأي العام الإسرائيلي الذي اعتبر أن جيشه فشل في معالجة هذه الأزمة، وصب جام غضبه على سوريي الجولان المحتل عبر المضايقات والتضييق والمداهمات الليلية والاعتقالات والتنكيل النفسي بالمعتقلين بالإبعاد والغرامات واستصدار لوائح اتهام مبالغ بها والمماطلة في إصدار الأحكام القضائية والعقوبات الجائرة (ما صدر منها وما يُتَوَقع صدوره قريباً) والمقاطعة الاقتصادية والسياحية وفصل العمال وقطع أرزاقهم وتعطيل المعاملات الرسمية وحملات إعلامية عنصرية تستهدف سوريي الجولان وبناء جدار عازل في الأراضي السورية شرق خط وقف إطلاق النار".
ويضيف البيان:" كل هذه الإجراءات الانتقامية تأتي في سياق "حملة تأديبية" على ردات الفعل الانفعالية والمحاولات اليائسة لشبابنا بتوقيف أو الحدّ من عملية قتل المدنيين العزل التي كانوا شهوداً عليها لساعات طوال.
يأتي تحركنا اليوم للاحتجاج على كافة أشكال الممارسات القمعية والعقوبات الجماعية واستصدار أحكام قضائية تمييزية وجائرة بحق سوريي الجولان.. ولإيصال صوتنا إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية وإلى الهيئات المعنية.. ففي نهاية المطاف نحن مواطنون سوريون نعيش تحت احتلال غير شرعي، ولنا حقوق تكفلها المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.. ولا يجوز أن تنتهكها إسرائيل وتُقابل بهذا الإذعان واللامبالاة والصمت المطبق".
مجموعة من الشباب الناشطين في الجولان المُحتل
إلى هنا