30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

أمي تخون أبي فهل أكشف السر وأهدم حياتنا أم أحافظ على سمعتنا؟

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. أنا في الحقيقة شاب مهذب من الشمال ومن عائلة تملك ما منحها الله من صحة وعافية ومال، لا أريد ان أطيل عليكم ولكنني أحترق مليون مرة في الثانية بعد ما شاهدته في أحد الايام في أحد المنتزهات البعيدة عن مكان سكننا في شمالي البلاد. ذهبت أنا وصديقي الى احد المنتزهات لنقضي وقتا ممتعا مع بعض بعد ان اتفقنا مع عدد من الأصحاب على تناول طعام الغداء. وكم تحولت حياتي الى جحيم في ذلك اليوم اللعين. صورة توضيحية ليتني لم أرى ما رأيته على إحدى طاولات المنتزه عندما دخلت الصالة الداخلية للمطعم قاصدا الحمام... لقد كانت أمي!!! نعم أمي الغالية التي ربتنا على الصدق والاخلاص والحب والتي كنت اعتقد أنها تعشق والدي حتى النخاع، لقد رأيتها تجلس مع شابا من جيلي وهي في الخمسينات من العمر وكان يضع يده على يدها كالعاشقين... يا الهي لماذا تضعني في مثل هذه التجربة الاليمة؟...لماذا انا؟...لماذا عليّ أن أرى أمي تخون والدي الذي أحبها واشترى لها فيلا وسيارة وسلمها مالا ودورا ودوارا؟........ماذا أفعل؟ هل أخرب بيتنا الجميل بكلمة لوالدي أم أكتم السر واعيش معه متألما حفاظا على سمعة أمي وابي وعائلتنا؟....انا أتمزق..أرجوكم! يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - ألناصرة قصة من الحياة نُشر: 18/05/2010 الساعة 20:15 آخر تحديث: الساعة 08:41
حجم الخط
أمي تخون أبي فهل أكشف السر وأهدم حياتنا أم أحافظ على سمعتنا؟
أمي تخون أبي فهل أكشف السر وأهدم حياتنا أم أحافظ على سمعتنا؟

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. أنا في الحقيقة شاب مهذب من الشمال ومن عائلة تملك ما منحها الله من صحة وعافية ومال، لا أريد ان أطيل عليكم ولكنني أحترق مليون مرة في الثانية بعد ما شاهدته في أحد الايام في أحد المنتزهات البعيدة عن مكان سكننا في شمالي البلاد. ذهبت أنا وصديقي الى احد المنتزهات لنقضي وقتا ممتعا مع بعض بعد ان اتفقنا مع عدد من الأصحاب على تناول طعام الغداء. وكم تحولت حياتي الى جحيم في ذلك اليوم اللعين. صورة توضيحية ليتني لم أرى ما رأيته على إحدى طاولات المنتزه عندما دخلت الصالة الداخلية للمطعم قاصدا الحمام... لقد كانت أمي!!! نعم أمي الغالية التي ربتنا على الصدق والاخلاص والحب والتي كنت اعتقد أنها تعشق والدي حتى النخاع، لقد رأيتها تجلس مع شابا من جيلي وهي في الخمسينات من العمر وكان يضع يده على يدها كالعاشقين... يا الهي لماذا تضعني في مثل هذه التجربة الاليمة؟...لماذا انا؟...لماذا عليّ أن أرى أمي تخون والدي الذي أحبها واشترى لها فيلا وسيارة وسلمها مالا ودورا ودوارا؟........ماذا أفعل؟ هل أخرب بيتنا الجميل بكلمة لوالدي أم أكتم السر واعيش معه متألما حفاظا على سمعة أمي وابي وعائلتنا؟....انا أتمزق..أرجوكم! يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد