أم بالتبني: تبنيته وأحببته ولكنه في النهاية ليس من جسدي.. فهل أدمر حياتي؟
أبرز ما جاء في الرسالة:
أبرز ما جاء في الرسالة:
فهو بالاساس ليس إبني!
الآن وبعد مرور هذه السنوات بدأ شعوري وإهتمامي يتغير
ليست هذه الحياة التي حلمت بها.. ليس هذا من أريد.. بدأت أشعر ان قراري كان خاطأ
يأخذ جزأ من حياتي الشخصية والمهنية والزوجية وهذا ما يجعلني منهمكة طوال النهار
قررنا تبني طفل " صبي عمره سنة" .. وبالفعل وجدنا ان هذا هو القرار الصائب الذي سيغير مجرى حياتنا
وصلت الى موقع العرب رسالة من إمرأة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة كالتالي:
مرحبا لزوار موقع العرب.. في البداية أود ان اشكر موقع العرب الذي يعطينا الفرصة بالتعبير عن مشاعرنا بكل احترام وموضوعية.. قد يستغرب البعض من لهجة كتابتي مقارنة مع المشكلة الإجتماعية التي أواجهها... تزوجت من رجل احببته وبعد مرور سنوات دون إنجاب قررنا تبني طفل " صبي عمره سنة" .. وبالفعل وجدنا ان هذا هو القرار الصائب الذي سيغير مجرى حياتنا، في البداية لم اجد اي مشكلة مع الطفل واحببته بعمق وجعلت حياتي تدور حول إرضائه وتوفير الانسب له.. وبعد مرور خمسة سنوات واليوم عمره ستة سنوات ونسبتا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحروبات ومشاكل الشباب.. الادمان والشجارات.. مخاطر السياقة وغيرها من المشاكل التي قد تواجه اي واحد منا في هذه الحياة.. بدأت أشعر بكبر المسؤولية التي على كتفي إتجاه هذا الصغير..

صورة توضيحية
تعلق بنا كثيرا ولا شك انه غير حياتنا واهدافنا ولكن.. الآن وبعد مرور هذه السنوات بدأ شعوري وإهتمامي يتغير فلم اعد اعطيه ما يكفي من حنان الام فهو بالاساس ليس إبني! هنالك وجعة في قلبي كلما انظر الى عيناه راجيا الحياة والاحترام وحب الام والاب..وانا لم اعد قادرة على مراعاته أكثر.. شعوري بأنه ليس قطعة من جسدي انا بدأ يظهر على ضوء احمر يجعلني اتراجع يوما بعد يوم.. زوجي رجل متفهم وخلوق.. وقال لي ان هذا شعور طبيعي ولا تدعينه يسيطر على مسيرتنا تغلبي عليه فانت أقوى واما انا احيانا اشعر بعدم قدرتي على احتماله واحتمال طلباته.. ومسؤوليته فهو يأخذ جزأ من حياتي الشخصية والمهنية والزوجية وهذا ما يجعلني منهمكة طوال النهار..لم اعد اتمتع بحياتي كما توقعت وليست هذه الحياة التي حلمت بها.. ليس هذا من أريد.. بدأت أشعر ان قراري كان خاطأ هل بالفعل كان مقدر لي ان لا ألد طفلا أم هذه أوهام؟؟؟. الامر بدأ يتعبني وأنا بين أكثر من دوامة... شعوري الذي تغيّر... مشاعر زوجي وحبه له وعدم الاستغناء عنه.. مشاعر هذا الطفل المسكين الذي يفضل ان لا تكون له أم على ان تكون أم لا تحبه كأم. ماذا أفعل وكيف أتصرف أطلب من كل أم اخترت شعوري أو شعور الام الحقيقية أن تحاول مساعدتي ونصيحتكم بكل صدق ومحبة وشكرا.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.net