أم الفحم تطالب بإعادة التحقيق بالذكرى ال50 لشهداء الحدود الاسرائيلية- المصرية
الحاج أحمد عبد الله أسعد جبارين (أبو ساجد) شقيق الشهيد الفحماوي محمود جبارين:
الحاج أحمد عبد الله أسعد جبارين (أبو ساجد) شقيق الشهيد الفحماوي محمود جبارين:
نطالب في هذه الذكرى جميع التيارات في اسرائيل والعالم بأن يصحوا ويقفوا بجانبنا بموقفنا الشرعي والانساني بإعادة الشرف والشهادة
50 سنة مضت على استشهاد شقيقي محمود ورفاقة الاربعة وما زلنا نبكي ذلك اليوم، حين خرجوا من بيوتهم شبابا بعمر الورد وعادوا محملين في أكفان
طالبت الجماهير الفحماوية اليوم السبت، المؤسسة الاسرائيلية وكافة الجهات والأطر الاسلامية والهيئات الشعبية المحلية والعالمية بتشكيل لجنة تحقيق جديدة بحادث استشهاد خمسة شهداء في ظروف غامضة على الحدود الاسرائيلية المصرية في 17 ايلول عام 1961.
وجاءت الطلبات خلال إحياء ذكرى الشهيد الفحماوي محمود عبدالله أسعد جبارين ورفاقه الأربعة من حيفا وسخنين وهم: ريمون مارون، جورج شاما، فايز سيد أحمد، جريس بدين، محمود جبارين. وكان تنظيم هذا الحدث بمبادرة رجال البلد العملي في حيفا وذوي الشهداء الخمسة وذلك في المقبرة المركزية في أم الفحم حيث شارك في إحياء الذكرى عضو الكنيست د.عفو اغبارية، ورجا إغبارية رئيس حزب أبناء البلد، وعدنان عبد الهادي رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم إلى جانب العشرات من النشطاء وممثلي مختلف الأطر الشعبية السياسية والجماهيرية العربية واليهودية.
جريمة لم ولن تنسى
وفي حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الحاج أحمد عبد الله أسعد جبارين (أبو ساجد) شقيق الشهيد الفحماوي محمود جبارين قال: "إننا نُحيي اليوم روح الشهيد أخي محمود عبد الله الذي أستشهد في عمر ال24 ربيعا هو ورفاقه. وضعنا أكاليل الزهور على اضرحتهم استذكارا لاستشهادهم، ونطالب اليوم بالتحقيق في ظروف إطلاق النار عليهم وإستشهادهم". وتابع والدموع في عينيه: "50 سنة مضت على استشهاد شقيقي محمود ورفاقة الاربعة وما زلنا نبكي ذلك اليوم، حين خرجوا من بيوتهم شبابا بعمر الورد وعادوا الى أهاليهم في حيفا وسخنين وأم الفحم محملين في أكفان وآثار التعذيب محفورة على أجسادهم والرصاصات تمزق صدورهم، حينها ثارت الجماهير العربية وخرجت بعشرات الآلاف إلى الشوارع وأعلنت موقفها إزاء هذه الجريمة البشعة، ورغم السنوات إلا أننا اليوم نقول للمؤسسة الاسرائيلية أننا ما زلنا نذكر وسنبقى نذكر هذا الجرح ولن نغفر لكل من سولت له نفسه بإقتراف هذا التعذيب وهذه العملية الاجرامية. إننا نطالب في هذه الذكرى جميع التيارات في اسرائيل والعالم بأن يصحوا ويقفوا بجانبنا بموقفنا الشرعي والانساني بإعادة الشرف والشهادة".
حضور شعبي
كما وتحدث ممثلو مختلف التيارات السياسية والشعبية مطالبين بدورهم جميع المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية بإعادة فتح ملف التحقيق بظروف إستشهاد الشهداء الخمسة، مؤكدين أن الجماهير العربية ما زالت تتعرض لأبشع صور العنصرية والاضطهاد وأن مثل هذه السياسة تزيد من رباط الجماهير العربية وعزيمتها. وقد قدموا تعازيهم لأهل الشهداء وأكدوا أن جميع الجماهير العربية تقف بجانب أهل الشهداء في سبيل اعادة حقهم ومحاكمة كل من كان لهم يد باستشهداء الشهداء الخمسة.