ألنائبان د. إغبارية ومولا يقومان بجولة تفقدية بحيّ رمات أشكول العربي اليهودي
تلبية لدعوة جمعية (سينغور كهيلاتي) وللمرة الثانية على التوالي خلال نصف سنة قام النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) وعضو الكنيست شلومو مولا (من حزب كديما – من أصل أثيوبي) بزيارة للحيّ العربي اليهودي في مدينة اللد الذي يعيش به 75% من العرب و 20% من اليهود 5% من اليهود من أصول أخرى، حيث يعاني هذا الحيّ الفقير من أهمال مؤسسات الدولة له فأصبح اشبه بمخيم للاجئين، تفيض المياه العادمة في الشوارع العامة، وتتراكم النفايات بين البنايات السكنية، وتنعدم فيه ملاعب الأطفال والروضات وتزداد أوضاع البنية التحتية في المدارس سوء بسبب إهمال البلدية وعدم اكتراث الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لمطالب مواطنيه.
تلبية لدعوة جمعية (سينغور كهيلاتي) وللمرة الثانية على التوالي خلال نصف سنة قام النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) وعضو الكنيست شلومو مولا (من حزب كديما – من أصل أثيوبي) بزيارة للحيّ العربي اليهودي في مدينة اللد الذي يعيش به 75% من العرب و 20% من اليهود 5% من اليهود من أصول أخرى، حيث يعاني هذا الحيّ الفقير من أهمال مؤسسات الدولة له فأصبح اشبه بمخيم للاجئين، تفيض المياه العادمة في الشوارع العامة، وتتراكم النفايات بين البنايات السكنية، وتنعدم فيه ملاعب الأطفال والروضات وتزداد أوضاع البنية التحتية في المدارس سوء بسبب إهمال البلدية وعدم اكتراث الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لمطالب مواطنيه.

وشارك في اللقاء أيضًا، كل من سكرتيرة كتلة الجبهة في الكنيست مها النقيب وعضو قيادة فرع الجبهة في اللد حورية السعدي والنشيطة الجبهوية لطيفة سعدي.
وفي ساحة مقرّ جمعية (سينغور كهيلاتي) وبمشاركة د. إغبارية ومولا، تجمهر العشرات من العرب واليهود بحضور رئيس البلدية المعين إيلان هراري، حيث هاجم المتظاهرون بتذمُّر أساليب القهر التي تمارسها البلدية بكل الوسائل، مستعملة القانون الجاف في جباية الأرنونا، في حين لا يتلقى المواطنون أية خدمات تذكر. وبسبب عدم مواظبة البلدية على إجراء الصيانة اللازمة، فقد تحول، مثلا، المركز الجماهيري في الحيّ إلى مجرّد مرتع للدعارة والسموم. إضافة إلى انعدام الأمن والأمان بسبب إهمال الشرطة وعدم قيامها بلجم العنف المستشري وظاهرة إزعاج المواطنين في الحيّْ.
أما رئيس البلدية وبدلا من الإصغاء لمطالب السكان فقد هاجم نشطاء الجمعية ومواطني الحيّ واتهمهم أنهم لا يتعاونون مع البلدية.
عضو إدارة الجمعية أنوار منصور أكدت لرئيس البلدية أن الحيّ مهمل بالكامل من قبل البلدية ولا يقدّم له أبسط الخدمات الأولية كالنظافة وترميم ملاعب الأطفال.
أحد المواطنين قال لرئيس البلدية أن أطفال الحي قد تسكّعوا في الطرقات الملوثة في العطلة المدرسية الأخيرة ولم يجدوا أي مكان صالح للهو واللعب فالملاعب مليئة بالأشواك ومعطلة وغير آمنة.
مواطن آخر قال أن في الحيّ 750 عائلة، بدون عامل نظافة واحد، وعندما علمت البلدية بقدوم أعضاء الكنيست قامت بتنظيف شوارع الحيّ وإصلاح خطوط المجاري العائمة ومع ذلك بقي الحيّ على حاله مليء بالقاذورات.
ألنائب د. إغبارية طالب رئيس البلدية أن يعتني بحيّ رمات أشكول كما هو الحال في باقي الأحياء اليهودية في المدينة وأن من حق السكان بالتظاهر والإعراب عن غضبهم والمطالبة بحقوقهم العادلة.
ثم قام النائبان إغبارية ومولا بجولة ميدانية تفقدّية برفقة المتظاهرين واطّلعوا عن كثب على حجم المعاناة التي يعيشها سكان الحيّ. ولخص إغبارية ومولا الجولة بأنهما سيدعوان وزير المالية يوفال شطاينس ورئيس اللجنة المالية البرلمانية لزيارة مباغتة إلى الحي لمشاهدة التمييز والغبن الواقعين على سكان هذا الحي وايجاد الحلول لتحسين أوضاع الحي وترميمه.
كما وبعث النائبان إغبارية ومولا باستجواب لوزير الداخلية إيلي يشاي طالباه فيه بتحرير الميزانيات لمكتب (تطوير وترميم الأحياء – شيكوم شخونوت) مباشرة ليتولى زمام الأمور بتطوير الحي وعدم تحويل الأموال للبلدية كي لا تستثمر في أماكن أخرى.












