ألنائبان إغبارية والفراعنة يلتقيان عشرات الطلاب من الجامعة الأهلية بعمان
إلتقى النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) بمشاركة النائب الأردني حماد الفراعنة مساء أمس السبت في أحد مساكن الطلبة، مع عشرات الطلاب من المثلث والنقب والجليل الذين يدرسون في الجامعة الأهلية في عمان، حيث استمرت الجلسة حتى ساعة متأخّرة، جرى خلالها مناقشة الأجواء المشحونة التي سادت الجامعة في الأيام الأخيرة، وطُرُق تجاوزها لإعادة الحياة إلى طبيعتها. وبعد الاستماع لأقوال الطلاب، أكد النائب د. عفو إغبارية على ضرورة توطيد العلاقات الأخوية بين طلاب الجامعة على اختلاف انتماءاتهم، وذلك من خلال اتباع لغة الحوار الديمقراطي البناء. ثم شكر كل من ساهم ويساهم من أجل رأب الصدع، في مقدّمتهم النائب حماد الفراعنة الذي يوصل الليل بالنهار لتهدئة الأوضاع ومن أجل راحة الطلاب وسلامتهم. أما النائب الفراعنة فطمئن الطلاب، ودعاهم للعودة إلى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي دون خوف وقلق، مؤكّدًا أنه سيطرح في الجلسة التي ستعقد في الجامعة (اليوم الأحد)، مطالب الطلاب، أمام إدارة الجامعة وعدد من المسؤولين الحكوميين والأعيان. وطلب الفراعنة من الطلاب التوقّف عن أسلوب التهويل والتضخيم لما جرى، مؤكّدً أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة المفتعلة، ويجب وضع حد نهائي للأحداث المؤسفة وعودة المياه لمجاريها.
إلتقى النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) بمشاركة النائب الأردني حماد الفراعنة مساء أمس السبت في أحد مساكن الطلبة، مع عشرات الطلاب من المثلث والنقب والجليل الذين يدرسون في الجامعة الأهلية في عمان، حيث استمرت الجلسة حتى ساعة متأخّرة، جرى خلالها مناقشة الأجواء المشحونة التي سادت الجامعة في الأيام الأخيرة، وطُرُق تجاوزها لإعادة الحياة إلى طبيعتها. وبعد الاستماع لأقوال الطلاب، أكد النائب د. عفو إغبارية على ضرورة توطيد العلاقات الأخوية بين طلاب الجامعة على اختلاف انتماءاتهم، وذلك من خلال اتباع لغة الحوار الديمقراطي البناء. ثم شكر كل من ساهم ويساهم من أجل رأب الصدع، في مقدّمتهم النائب حماد الفراعنة الذي يوصل الليل بالنهار لتهدئة الأوضاع ومن أجل راحة الطلاب وسلامتهم. أما النائب الفراعنة فطمئن الطلاب، ودعاهم للعودة إلى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي دون خوف وقلق، مؤكّدًا أنه سيطرح في الجلسة التي ستعقد في الجامعة (اليوم الأحد)، مطالب الطلاب، أمام إدارة الجامعة وعدد من المسؤولين الحكوميين والأعيان. وطلب الفراعنة من الطلاب التوقّف عن أسلوب التهويل والتضخيم لما جرى، مؤكّدً أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة المفتعلة، ويجب وضع حد نهائي للأحداث المؤسفة وعودة المياه لمجاريها.