30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

أسرى الداخل: الوطن هو معادلة ثلاثية العناصر وهي الإنسان والأرض والحرية

أبرز ما جاء في البيان: الوطن هو كعادلة ثلاثية العناصر وهي: الإنسان والأرض والحرية هذه المعادلة لا شك تفقد معناها حين يُغيّب أي من مركباتها الجماهير القادرة على حماية الأرض والوجود بالوعي والمثابرة والتضحيات وأرواح الشهداء هي أيضاً قادرة حين تقرر على تحرير أبنائها من أسرى الحرية أسرى الـ ٤٨ ليسوا قضية إسرائيلية داخلية بل مسألة ومسؤولية فلسطينية وعربية بامتياز وما الإستسلام للإملاءات الإسرائيلية والتسليم بها إلا طعنة للحق الفلسطيني وتنكراً لتضحيات شعبنا وتاريخه الكفاحي فإننا نحذر من التلاعب بآلامنا وآمال أسرنا مما تروج له قيادة السلطة الفلسطينية و م.ت.ف بأنها تطالب إسرائيل والرباعية الدولية بالإفراج عن ١٢٣ أسيراً ممن يقبعون في السجن من فترة سبقت إتفاقيات أوسلو

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 29/03/2012 الساعة 17:22 آخر تحديث: الساعة 17:53
حجم الخط
أسرى الداخل: الوطن هو معادلة ثلاثية العناصر وهي الإنسان والأرض والحرية
أسرى الداخل: الوطن هو معادلة ثلاثية العناصر وهي الإنسان والأرض والحرية

أبرز ما جاء في البيان: الوطن هو كعادلة ثلاثية العناصر وهي: الإنسان والأرض والحرية هذه المعادلة لا شك تفقد معناها حين يُغيّب أي من مركباتها الجماهير القادرة على حماية الأرض والوجود بالوعي والمثابرة والتضحيات وأرواح الشهداء هي أيضاً قادرة حين تقرر على تحرير أبنائها من أسرى الحرية أسرى الـ ٤٨ ليسوا قضية إسرائيلية داخلية بل مسألة ومسؤولية فلسطينية وعربية بامتياز وما الإستسلام للإملاءات الإسرائيلية والتسليم بها إلا طعنة للحق الفلسطيني وتنكراً لتضحيات شعبنا وتاريخه الكفاحي فإننا نحذر من التلاعب بآلامنا وآمال أسرنا مما تروج له قيادة السلطة الفلسطينية و م.ت.ف بأنها تطالب إسرائيل والرباعية الدولية بالإفراج عن ١٢٣ أسيراً ممن يقبعون في السجن من فترة سبقت إتفاقيات أوسلو

وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن أسرى الداخل – ٤٨ الشعب لا ينسى أسراه وجاء فيه ما يلي: "من خلف جدران سجون الاحتلال يحيّي أسرى الحرية جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ونخص جماهير شعبنا في الجليل والمثلث والنقب والساحل، هذه الجماهير صانعة يوم الأرض الخالد، الذي مثل ولم يزل الحدث الكفاحي المفصلي الذي جسد فيه أهلنا الصابرون عظمة صمودهم وإصرارهم على حماية الوطن والذاكرة والإرادة الوطنية والانتماء. إن الجماهير القادرة على حماية الأرض والوجود بالوعي والمثابرة والتضحيات وأرواح الشهداء، هي أيضاً قادرة، حين تقرر، على تحرير أبنائها من أسرى الحرية. لقد بتنا جميعا ندرك أن الحرية هي هدف قابل للتحقيق، وأن ذلك ممكن حينما تلتقي وتتشابك الإرادة السياسية الوطنية بصمود الأسرى البواسل خلف الجدران معززا بالنضال الشعبي الفلسطيني ومستنهضين بكفاحنا كل أنصار ونصيرات الحرية في العالم. إن يوم الأرض ليس مجرد حدث من الماضي بل هو معركة وجود متواصلة وثقافة كفاح ومقاومة شعبية لمشاريع التهويد ونهب الأرض والوطن والاحتلال بكل أشكاله".


صورة من الأرشيف

وقال البيان :" الوطن هو معادلة ثلاثية العناصر وهي: الإنسان والأرض والحرية. هذه المعادلة لا شك تفقد معناها حين يُغيّب أي من مركباتها. لقد غيبتنا قيادة م.ت.ف وفصائلها منذ توقيع اتفاقية أوسلو من كل معادلات الحلول والإفراج وتركتنا نواجه مصيرنا نحن وأهلنا وحيدين في السجون. ومن هنا فإننا نناشدكم، أهلنا الأحباء، بالعمل المخلص والسريع على إطلاق حملة شعبية وحدوية فعالة لتحرير الأسرى, مؤكدين أن أسرى الـ ٤٨ هم في صميم وقلب قضية أسرى الحرية وليسوا على هامشها كما تفعل ذلك السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومن يدّعون الوصاية على شعبنا ونضاله".

تاريخ كفاحي
وجاء في البيان: "أسرى الـ ٤٨ ليسوا قضية إسرائيلية داخلية، بل مسألة ومسؤولية فلسطينية وعربية بإمتياز، وما الإستسلام للإملاءات الإسرائيلية والتسليم بها إلا طعنة للحق الفلسطيني وتنكراً لتضحيات شعبنا وتاريخه الكفاحي.  إن حقنا نحن فلسطينيي الـ ٤٨ وحق أسرى الـ ٤٨ لا يخضع لإعتبارات "خط أخضر" إحتلالي، ولا لإعتبارات إتفاقيات أوسلو التي إستثنتنا من الإفراجات، بل ينبثق من حق الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني، بالوطن والحرية وعليه:  فإننا نحذر من التلاعب بآلامنا وآمال أسرنا مما تروج له قيادة السلطة الفلسطينية و م.ت.ف بأنها تطالب إسرائيل والرباعية الدولية بالإفراج عن ١٢٣ أسيراً ممن يقبعون في السجن من فترة سبقت إتفاقيات أوسلو، حيث لا يعدو ذاك إلا كونه خدعة وذراً للرماد في العيون. إن النطق الرسمي بهذا الرقم هو تضليل أخلاقي وسياسي خطير، لأن هذا العدد يستثني أسرى الـ ٤٨ الذين مضى على أسرهم ما يقارب ثلاثة عقود من المعاناة والقهر الإسرائيلي ومن ظلم "ذوي القربى" ممثلا أساسا بالقيادة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية المعارضة التي تنكرت لنضالهم وتضحياتهم وميزت ضدهم مقارنة بباقي الأسرى الفلسطينيين, هذا فضلاً عن الخيبة التي مُني بها أسرى الداخل جراء استبعاد غالبيتهم من صفقة التبادل الأخيرة.
يعلم أهلنا الشرفاء أننا في مواجهة قهر الإحتلال والنظام العنصري فإننا نستبسل ونصمد، ولكن في مواجهة تنازل القيادة الفلسطينية عن مصيرنا فإننا نتألم ونتوجع.  بهذا المعنى الواضح، فإننا أمام فضيحة سياسية خطيرة تتنازل فيها قيادة الشعب الفلسطيني عن قطاع من أبنائها وبناتها المناضلين, وتتنكر لفلسطينيتهم ولكفاحهم وتلقي بهم بعيدا عن أسرهم وشعبهم لاعتبارات السياسة الإسرائيلية ولإملاءات التنسيق الأمني البغيض الذي ندعو لوقفه فوراً، لكن الأمل بشعبنا يبقى كبيراً، فهو صاحب الحق، حيث لا مثيل لفعل وإرادة الجماهير الشعبية في حمل مشروع الحرية".

النضال التحرري الفلسطيني
وأضاف البيان: "إننا نناشد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ومن خلالها كل الأطر والمؤسسات والفعاليات المعنية بما يلي:
- تشكيل وفد رسمي للقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن، ومطالبته بتحمل كامل المسؤوليات تجاه أسرى الـ ٤٨ وفي مقدمتهم الأسرى الذين مضى على اعتقالهم ما يقارب الثلاثة عقود منذ أن انخرطوا في النضال التحرري الفلسطيني، والعمل على تحررهم وتصحيح الغبن التاريخي تجاههم. 
- إطلاق حملة جماهيرية سياسية واسعة ومثابرة لكسر الموقف الإسرائيلي الرسمي تجاه أسرى الداخل، وتحديد أحكامهم المؤبدة كخطوة تمهيدية لتحريرهم.
- إن العمل الوحدوي ليس أمراً مفروغاً منه، فما تمثله لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية كإطار جامع لهو نتاج لإدراك حقيقي بأن المعركة لاستعادة الحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ودولته العنصرية لا يستقيم إلا بالنضال الوطني المشترك، وعليه فإننا كأسرى حرية ندعو إلى تكامل أدوار كل الأطر والمؤسسات والحركات التي تعمل في قضية الأسرى وتحريرهم وذلك ضمن لجنة المتابعة العليا، وعلى مستوى شعبنا الفسطيني بالدعوة إلى بلورة مرجعية فلسطينية عليا لتحرير الأسرى، وذلك ضمن م.ت.ف وتمثل كل الشعب الفلسطيني بمن فيه فلسطينيي الـ ٤٨ من خلال لجنة المتابعة.
- دعم المهرجان الوطني الحاشد في يوم الأسير، ومشاركة وحضور كل الأطر السياسية والأهلية والشبابية والطلابية والحقوقية وعائلات الأسرى". 


صورة من الأرشيف

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد