23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أبوسنان: أمسية تأملات وتراتيل خاصة بأسبوع الآلام وعيد الفصح

الأب نقولا بصل: مَعَ المَسيحِ صُلِبْتُ فَأَحْيا لا أَنا، بل المَسيحُ يَحيا فِيَّ" ويأتي إلهُنا في هذه الأيّام إلى أورشليمَ ليحملَ عارَنا وخطايا معصيتِنا ويرفعَها معه على الصّليب الكنيسةُ شجرةٌ ترتوي بدماءِ شُهَدائِها الّذينَ فَضَّلوا الموتَ على إنكارِ المسيحِ ونسألُ المسيحَ القائمَ مِن بينِ الأمواتِ أن يرفعَ الشِّدَّةَ والضّيقَ عَن شَرقِنا الحبيبِ

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 04/04/2015 الساعة 12:44 آخر تحديث: الساعة 17:29 عكا والمنطقة
حجم الخط
أبوسنان: أمسية تأملات وتراتيل خاصة بأسبوع الآلام وعيد الفصح
أبوسنان: أمسية تأملات وتراتيل خاصة بأسبوع الآلام وعيد الفصح

الأب نقولا بصل: مَعَ المَسيحِ صُلِبْتُ فَأَحْيا لا أَنا، بل المَسيحُ يَحيا فِيَّ" ويأتي إلهُنا في هذه الأيّام إلى أورشليمَ ليحملَ عارَنا وخطايا معصيتِنا ويرفعَها معه على الصّليب الكنيسةُ شجرةٌ ترتوي بدماءِ شُهَدائِها الّذينَ فَضَّلوا الموتَ على إنكارِ المسيحِ ونسألُ المسيحَ القائمَ مِن بينِ الأمواتِ أن يرفعَ الشِّدَّةَ والضّيقَ عَن شَرقِنا الحبيبِ


أقيم في قاعه كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في أبوسنان، أمسية تأملات وتراتيل خاصة بأسبوع الآلام وعيد الفصح المقدس، وقد رتلت جوقة القديس جوارجيوس في أبوسنان عدة تراتيل فصحية، وأثنى الحضور على روعة أدائهم. وبعدها قامت الخورية هزار بصل بتقديم تأملات روحية عن صلب وآلام السيد المسيح.



بعدها قدمت جوقة الجليل الأرثوذكسية مجموعة من التراتيل الفصحية بعرض مميز وراقٍ. وفي نهاية الأمسية شكر قدس الأب نقولا بصل بإسمه وبإسم مجلس الرعية وكل أبناء الرعية قدس الأرشمندريت فيلوثيوس وجوقته على مشاركتهم في هذه الأمسية الروحية. بدوره، شكر قدس الأرشمندريت فيلوثيوس الأب نقولا ومجلس الرعية على دعوتهم لهم وعلى علاقات المحبة بينهم، وبارك الحضور متمنيًا للجميع أعيادًا مجيدة. وفي نهاية الأمسية تم وضع صورة لقدس الأب عساف خوري الراقد على رجاء القيامة، في قاعة الكنيسة.

وقال الأب نقولا بصل: "مَعَ المَسيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيا لا أَنا، بل المَسيحُ يَحيا فِيَّ"، ويأتي إلهُنا في هذه الأيّام إلى أورشليمَ ليحملَ عارَنا وخطايا معصيتِنا ويرفعَها معه على الصّليب. إنّ المسيحَ له المجدُ قَبِلَ الآلامَ من أجلِك يا أخي/أختي، ومن أجل خلاصِك. لم يكن موتُه جَزاءَ خطيئةٍ ارتكبَها فهو المنزَّهُ عن كلِّ عيبٍ، وهو الدّيّانُ فمن ذا الّذي يَدينُهُ؟! ولكي يقومَ المسيحُ كان لا بدَّ له مِن أن يُصلبَ أوّلًا. وأنت أيضًا لا بدَّ لك من حَملِ الصّليبِ، بصَلبِك شهواتِك ولذّاتِك الأرضيّةِ لكي تكونَ لك قيامةٌ معَ المسيحِ. فهو القائلُ: "مَن أرادَ أن يتبعَني فَلْيُنكِر ذاتَهُ ويحمل صليبَهُ ويَتبَعْني". يأتي العيدُ هذا العام وَمَسيحيّو الشّرقِ يُشرَّدونَ في أوطانِهم، يُقتلونَ ويُذبحونَ ويُضطهدونَ. الكنيسةُ شجرةٌ ترتوي بدماءِ شُهَدائِها الّذينَ فَضَّلوا الموتَ على إنكارِ المسيحِ. نسألُ المسيحَ القائمَ مِن بينِ الأمواتِ أن يرفعَ الشِّدَّةَ والضّيقَ عَن شَرقِنا الحبيبِ".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد