معين أبو عبيد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 18.

قُم للمعلم وفه الضرب كاد المعلم أن يكون مهزلة!!/ بقلم: معين أبو عبيد
عندما نظم أمير الشعراء، احمد شوقي، قصيدته المشهورة : قم للمعلم وفه التبجيلا ... كانت هذه الكلمات تتلاءم، تطابق وتتناسب مع الفترة الزمنية التي نظمها باعتبار المعلم آنذاك أساس المجتمع الذي أنشأ،…

مستوطنة عمونا وغاز الأمونيا/ بقلم: معين أبو عبيد
قد يتساءل ويستغرب القارئ فهم العلاقة بين طرفي العنوان، وربما يقول: "وشو جاب عمونا لغاز الأمونيا". لم أختر هذه العنوان، لأنه موزون، ولم يأتِ الاختيار عفويًّا؛…

عندما تسقط الأقنعة/ بقلم: معين أبو عبيد
بداية أقول، وبلا تردد: نعم وألف نعم، أكره حين أصمت فتخرج الكلمات من عيني كل إنسان يعطي من أخلاقه ومخزون قلبه، ففي نظري لا أهمية ووزنا…

ما الحياة الا شمعة محدودة/ بقلم: معين أبو عبيد
يوم أمس ولّى، وغداً لا نملُك ضماناً على مجيئه، رغم علمنا اليقين أنّنا نعلم بعد فوات الأوان، أنّ قيمة الحياة في أن نحياها كُلَّ يومٍ وكُلَّ…

رماح يصوِّبها معين أبو عبيد.. يناير آمال وأحلام جديدة
هذه هي السطور الأخيرة لزاويتي رماح لهذا العام الحافل، سطرها قلمي بتروٍ وتركيز عميق في الليالي الأخيرة من شهر ديسمبر، حيث تنتهي الأحلام وتبدأ أحلام جديدة،…

أجواء ميلاد المحبّة في غياب الأمن والعدالة/ بقلم: معين أبو عبيد
أيام معدودة تفصلنا عن مناسبة حلول عيد الميلاد المجيد، ومشاهده الساحرة الرومانسيّة، إذ يترقب المحتفلون بلهفة قدوم هذه الأجواء المميّزة من زينة الأشجار المزركشة بمزيج الألوان…

طفلتان امرأتان/ رماح يصوّبها - معين أبو عبيد
أعترف أن قلمي الذي لم يعتد على كسل، ولم يجفّ يومًا كاد يتمرد ويجفّ، إذ ارتعشت يدي وتسارعت خفقات قلبي، وبالكاد التقطت أنفاسي، ولم يكن من…

بُعبُع وهستيريا انتخاب ترامب/ بقلم: معين أبو عبيد
إن انتخاب ودخول المزاجي ترامب، الذي طرح نفسه كمُشرح متمرد على القيادة التقليدية إلى الحلبة السياسية من قطاع الإعمال، يُعتبر حدث تاريخي وعاصفة تسو نامي. أدّت…

إيقاع الصمت وألم الحقيقة/ بقلم: معين أبو عبيد
لا يختلف عاقلان على أنه لا أحد يستطيع أن يمتلك الحقيقة المطلقة وحده، والحقيقة ليست ملك أحد أو سلعة في متناول اليد وسهلة المنال ، ولكي…

وداعًا لكبير اطباء شفاعمرو/ بقلم: معين أبو عبيد
ما أروع وأجمل الاعتراف بفضل إنسان قدّم وضحّى من اجل خدمة مجتمعه ،لاحت في سماء بلدتي الحبيبة شفاعمرو شخصية برّاقة كانت مثالية، تنير درب اليائسين والحائرين…