عطاف مناع صغير
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 3.

المغدور/ بقلم: عطاف مناع صغير
رَحل الغيم انْجلى وَجه السَّماء اسْتقر لونٌها تَتوج بالزُّرقة والصَّفاء

قصيدة لذكراك أمي/ بقلم: عطاف مناع صغير
لِذكراك أُمِي تَنحني قامَتي إجلالًا ويَثورُ صَدى وُجداني التّائه ما بين الذِّكرى والأنين تَنزحُ الرؤيا ضبابًا يُغلفُ صوتَ الفُراقِ المُتجددِّ الطَّويل

دوائر العدم المنسية/ بقلم: عطاف مناع صغير
لما ذا تختفي النِّساء لماذا تُقتل الفَتيات لما كلُّ هذه الأرقام لما تَتصدر الصُّحفُ عَناوينَهن لما تُزهقُ أرْواحَهن وبعد أيامٍ ..!

السَّلام أنشودةُ النِّساء/ بقلم: عطاف مناع صغير
في رَوضِنا المُعتق بالوان التِّين والزَّيتون أوراقُه المتلألئة تُهامسُ العصافير تَروي أحاديث الوادي المَرج كروم أجدادي المُتعاقبة

في الأمس كانت آية..!/ بقلم: عطاف مناع صغير
في الامس كانت آية ! كانَ لها إسمٌ رسمٌ وعنوان قامةٌ هيئةٌ وآية في الْجمال

ككلِّ الأطفال/ بقلم: عطاف مناع صغير
الى ميلادٍ تغني له العصافير... أتوقُ.. تُتوجُ روحَه سقسقةُ الرَّبيع في آذار الشَّمع من أجله يُضاء هتافات الاطفال فيه تعلو بلونِ البنفسج

في الرُّواق ذاك! بقلم: عطاف مناع صغير
في الرُّواق ذاك! لم يكنْ حديثٌ أو حِراك والْكل ذهبَ في نومٍ وسُبات فوقَ الكراسِي والكنبات لم تَسْتدر الطَّاولة لحفلٍ ولا لِجلسات لمْ يَتغير لونُ الشُّبَّاك…

شَقيٌ/ بقلم: عطاف مناع صغير
شَقيٌ ... أصْبحَ وأمْسى قَبلَ ولادةٍ وحَياة باتَ يُعاركُ ألأرض السَّماء الدُّنيا والتِّلال لا يَأبه لِمخلوقٍ لَوناً أوتحررٍ أو إنْعِتاق في كلِّ مكانٍ لَهُ ذِكْرٌ

قفْ واسأْل / بقلم: عطاف مناع صغير
في صباحٍ .. حين أصبحتْ الرِّياحُ تعزفُ ألحانَها السَّريعةَ وتنشرُ أنغامَها في الطَّبيعه للأمَمِ في الأصْقاعِ والتِّلال

جدتي آمنة/ بقلم: عطاف مناع صغير
نساء ٌ....كجدتي آمنة! تسير في بيتها آمنة لاشارات سيرٍ لا تَخضع ذاهبةٌ آيبة غيومُ الظَّلامِ أهلَكتها