عبد ربه
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 11.

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَ يَا مَا كَانَ ,فِي سَالِفِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ ,دِيكٌ حَكِيمٌ أَسْمَرُ قَصِيرٌ ,يَصِفُ الدَّوَاءَ لِكُلِّ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ

أبو فريد الكرخي شاعرا -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لقد عشقت الشعر منذ صباي وحفظت الكثير منه قرأت لشعراء العصر الجاهلي والعصر العباسي وخاصة للشاعر أبو تمام

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {26}مُعَلَّقَةُ وَأَنْتِ اللَّحْنُ لِلْحُبِّ اكْتِمَالَا-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَحُبٌّ بَعْدَهُ هَجْرٌ يَسُودُ؟!!=وَلاَ نَدْرِي مَتَى اللُّقْيَا تَعُـودُ؟!! عَذَابُ الْحُبِّ أَضْنَى كُلَّ نَفْـسٍ=وَبَعْـدَ الْحُبِّ مَاذَا يَا عَبِيدُ؟!!

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {25}مُعَلَّقَةُ فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكْ- شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- لَقَدْ طَالَ اشْتِيَاقُكِ لِلْقَرِينِ = إِلَى عَقْدٍ مِنَ الْحُبِّ الْمَتِينِ 2- يُنَادِي الْحَقُّ فِي الدُّنْيَا جَمِيعاً = خَلَقْتُ النَّاسَ مِنْ مَاءٍ مَهِينِ

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {24}مُعَلَّقَةُ قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا-شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا=وَنُكَابِدِ الْأَحْزَانَ وَالتَّهْوِيلَا 2- عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ وَخَفِّفِي=آهَاتِ قَلْبِي تِلْكَ تُحْزِنُ جِيلَا

وَسَكَتَتْ صَبَاحْ..عَنِ الْكَلاَمِ الْمُبَاحْ.. قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صَبَاحُ بِنْتٌ صَغِيرَةٌ فِي التَّاسِعَةِ مِنْ عُمْرِهَا ,كَانَتْ صَبَاحُ تُحِبُّ التِّلْفَازَ حُبًّا شَدِيداً يَفُوقُ حُبَّهَا لِنَفْسِهَا ,بَلْ يَفُوقُ حُبَّهَا لِأَيِّ شَيْءٍ آخَرَ,تَظَلُّ صَبَاحُ طَوَالَ النَّهَارِ تُشَاهِدُ…

أَخْتَنِقْ شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لاَ أَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الْحُطَامْ ***

لَوْحَةْ ..قِصَّةٌ قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
(عَمُّو سَيْفُ الْإِسْلاَمِ) رَسَّامٌ جَمِيلٌ , وَفَـنَّانٌ مَوْهُوبٌ، كَمْ أَبْدَعَ ،وَكَمْ رَسَمَ ، وَكَمْ كَـبَّـرَ ، سَـأَلَـتْـهُ الطِّفْـلَةُ يَاسَمِينُ : اِحْكِ لَنَا حِكَايَـتَـكَ مَعَ (مَحَـلَّةِ زَيَّادٍ)…

ترامب يعترف لأول مرة بفوز بايدن ويدعو للمصالحة / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اِعْتَرِفْ يَا تِرَمْبْ = ضَمِّدَنْ كُلَّ قَلْبْ قَدْ جًرًحْتَ الْكَثِيرْ = بِشَدِيدٍ وَصَلْبْ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
دَخَلَ الْمُحَافِظُ عَلَى مُدِيرِ الْمَدْرَسَةِ وَقَالَ لَهُ: لَوْ أَنَا مِنْكَ لَرَمَيْتُ نَفْسِي فِي الْمَجَارِي, فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمُدِيرُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ: (اِرْمِ), فَلَمْ يَتَمَالَكِ الْمُحَافِظُ شُعُورَهُ .