عبد ربه
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 12.

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانِ يَوْماً طَوِيلاً وَشَاقًّا, لَطَالَمَا لَعِبَ(حُسَامُ) الْكُرَةَ مَعَ أَتْرَابِهِ (مَُحَمَّدْ طَارِقْ) وَ(مَُحَمَّدْ مُحْسِنْ) وَالْوَلَدُ (مُصْطَفَى مُسْعَدْ) يَقِفُ حَارساً لِلْمَرْمَى

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
نَامَ الْأُسْتَاذُ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ يَوْمٍ مَرِيرٍ قَضَاهُ فِي صِرَاعٍ عَنِيفٍ بَيْنَ الْأَنَا وَالنَّحْنُ وَبَيْنَ نُفُوسِ الزُّمَلَاءِ الِاسْتِغْلَالِيِّينَ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَمْ أَتَذَكَّرُ الْأَيَّامَ الْمُعْتِمَةْ وَاللَّيَالِي الْمُظْلِمَةْ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَ يَنْوِي عَمَلَ{رِيجِيمْ}وَبَعْدَ أَنْ صَلَّى الظُّهْرَ جَمَاعَةً فِي الْمَسْجِدْ ..أَحَسَّ بِاشْتِيَاقٍ شَدِيدٍ إِلَى الطَّعَامْ ..فَفَكَّرَ مَلِيًّا.. ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الْمَخْبَزْ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
{ اَلْمُعَلِّمَةُ نُورَا تَقِفُ أَمَامَ السُّبُّورَةِ وَتَرْسِمُ عَلَيْهَا الْقَلْبَ ثُمَّ تَسْأَلُ الْفَصْلْ }}

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {154}مُعَلَّقَةُ {عَبَثاً أُغَنِّي لِحَبِيبَتِي} شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عَبَثاً أُغَنِّي وَالْغِنَاءْ = لِحَبِيبَتِي وَصَلَ السَّمَاءْ عَبَثاً أُغَنِّي وَالْغِنَا= ءُ يَهِلُّ فِي وَقْتِ اللِّقَاءْ

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {79}مُعَلَّقَةُ..الشَّيْخَاوِي -شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شُكْراً مِنْ أَعْمَاقِ الْقَلْبِ. .نَاطِقَةٌ بِمَعَانِي الْحُبِّ أَخَافُ وَلَيْلُ الْبُعْدِ يَطْغَى وَيُشْبِحُ = وَيُلْقِي فُؤَادِي فِي الْجَحِيمِ وَيَطْرَحُ أَخَافُ بِأَنْ أُلْقَى لِأَسْفَلَ سَافِلٍ= أُكَابِدُ فِي الْأَحْزَانِ…

مُعَلَّقَةُ خُذِي لِلْقُدْسِ يَا حُبِّي وُرُودِي شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- وَنَامِي يَا تَعَاسَةُ وَالسَّقَامُ=حَرَامٌ أَنْ تَزُورَانِي حَرَامُ 2- لِأَنَّ حَبِيبَةَ الْقَلْبِ اشْتَهَتْنِي=وَرِمْشَاهَا الْعَشِيقَةُ وَالْمُدَامُ 3- فَصُبِّي لِي كُؤُوسَ الْعِشْقِ صُبِّي=أَدِيرِيهَا وَقَدْ بَعُدَ الْحِمَامُ

مُعَلَّقَةُ إِطْلَالَتِكِ الْجَمِيلَةْ شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
بِحُبِّي يَا حَبِيبَةُ كَانَ وَصْلِي = وَقَدْ أَبْدَعْتُ حِينَ لَغَيْتُ فَصْلِي بِحُبِّي صِرْتُ فَنَّاناً كَبِيراً = وَشِعْرِي يَا حَبِيبَةُ فَاقَ نَصْلِي بِحُبِّي صَارَ فِنْجَانِي عَظِيماً =…

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَنَا بِالْغَرَامِ مُتَيَّمُ = وَبِهَمْسِ حُبِّي أَنْعَمُ أَنَا فِي هَوَاهَا سَابِحٌ = وَالْقَلْبُ بَاتَ يُتَرْجِمُ