زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 110.

طفلُ البوسفور... بقلم: زهير دعيم
الليلة صيفيّة ، وسماء اسطنبول لا تعكّره الا بعض الغيمات القليلة المتناثرة ، أمّا القمر فقد أخذ يتراقص على مياه البوسفور الزرقاء الجميلة تارةً ، ويختبئ

أتراني أحلُمُ ؟-بقلم: زهير دعيم
كعادتي ، أسوق سيارتي على مَهل في داخل البلدة، وكلّ بلدة، خاصةً في أشهر العطلة الصيفيّة، حيث تمتلئ الشوارع بالأطفال الذاهبين أو العائدين من المخيّمات الصيفيّة…

الحُلم- بقلم : زهير دعيم

الثّور النادم...بقلم : زهير دعيم
على شاطئ البحيرة الصّغيرة الهادئة ، عاشت العنزة كحلاء وجداؤها الثلاثة عيشة سعيدة ، ينعمون بماء البُحيرة الصّافي وأكل البرسيم الأخضر الطّريّ الذي يزرعونه في حقلهم…

الغزال الأسمر...بقلم: زهير دعيم
لقد مرَّ على بداية السنة الدراسية أكثر من شهرين ، وفي أحد الأيام،جاء طالب جديد إلى صفّنا ، جاءَنا من مدينة ساحلية ، فلفت الأنظار منذ…

العفو عند المقدرة...بقلم: زهير دعيم
في سهل جميل أخضر بين أحضان الطبيعة الجميلة ، عاشت فرس وأتان عيشة سعيدة ، مليئة بالاحترام المتبادل والتقدير وكان للفرس مهر صغير جميل يُدعى مهرون

موقفٌ رجوليّ - زهير دعيم
ابنكم يوسف يسيل الدم من جبينه ، لقد ضَرَبَه المعلم فؤاد فارتطم رأسه بالمقعد

إحسان (قصة للأطفال) بقلم: زهير دعيم
في مساء خريفي هادئ , عاد ابو مراد من صيد السمك في البحر الكبير , فربط قاربه الصغير العتيق والمدهون باللونين الأحمر والأزرق..

الراعي الصالح... بقلم: زهير دعيم
عاد الراعي مع قطيعه مساء ً من المرعى مسرعا ، فالجوّ بارد والسماء ملبدة بالغيوم ، وقد تسقط الأمطار في كلّ لحظة.فتح الراعي باب الحظيرة وبدأ…

الاعتراف...بقلم: زهير دعيم
ربيع طالبُ مجتهد وخلوق ، يحبّ العلم منذ نعومة أظفاره ، فقد فتحَ عينيه على الكتب والأوراق تسرح في كلّ زاوية من بيتهم الأنيق الفخم ،…