زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 105.

زهير دعيم يكتب: عُلّيّة الطفولة وعُلّية الحياة
منذ ان انفتحت عيناي على الأدب والشِّعر ، ذبتُ هوىً بجبران خليل جبران ، هذا الفتى الشّرقيّ الذي كحّل الغرب بوجدانياته ، وطرّزها بخياله المُجنّح وأحلامه وفلسفته ، فجاءت لوحاته تحكي وتنطق؛…

زهير دعيم من على العرب: وينثال النُّور شؤبوبًا
بعودتِكَ من جديد ينقشعُ الغيمُ وينجلي الغُبارُ ويذوب ثلج العداوة ويُزهرُ الأمل على تلال القمر

زهير دعيم يكتب على صفحات العرب: ربيعٌ أنــتَ
ربيعٌ أنتَ... في حقويْكَ يُزهر نيْسانْ ويُبسم على التلِّ فلٌّ وبيْلسانْ ويرقص على منكبيْك يا سيّدي

زهير دعيم يعايد الأمهات في قصيدته: أمّي يا لحن الوجود وأغرودة الحياة
أمّي يا بسمة تُجمِّل ثغر البشر وتُدفِّىء الضّلوع. امّي يا أملا أخضر يُزهر فوق ربوعنا ، فيُعطِّر كياننا بالطمأنينة

زهير دعيم:مملكة النهر العظيم قصة ممتعة
كثُر الهمس وازداد التذمّر والشّكوى من ظلم الأسد العجوز "مبروك" والذي يحكم منذ عشرات السّنين مملكة الغابة البعيدة القابعة خلف الشّمس وعلى ضفاف النهر العظيم.

الفرخ الشّقي قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
في يوم من نيسان والسّما زرقا والهوا نعسان والزّهر فارد

منتظر الزيدي تعيش وتأكل غيرها- بقلم: زهير دعيم
وصرخ الصحفي العراقي سيف الخياط، الذي قام

القبطي الجليليّ ومباراة مصر والجزائر- بقلم: زهير دعيم
في عمر الزّمن تُسمّى دقيقة ! بينما حسبها

الطّبيعة تسجد للخالق...بقلم: زهير دعيم
يحلو لي أن أمتِّع عينيّ بالطّبيعة ، فأفسح المجال لهما أن تغذّيا نفسي وروحي بالألوان تارة والظلال

زهير دعيم يقص لنا قصة وطنه عبر صفحات موقع العرب: وطني هناك
ساعدني يا سيّدي أنْ أتبعَ خُطاكْ ساعدني يا سيّدي أن أعشقَ دِماكْ هَبني يا سيّدي أنْ أطلبَ رِضاك وأحملَ الصّليبَ... سائرًا وراكْ علّمني أن أهربَ من…