رجاء بكريّة
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 3.

ذاكرة اللّوز.. خذوها بطبعتِها الأولى/ رجاء بكريّة
“لا حبّ يجعلُكَ سعيدا، سوى ذاكَ الّذي تقتُلُ بهِ المرأة كلّ الرّجالِ قبلك،

رؤية نقديّة/ بقلم: رجاء بكريّة
".. لكنّ الفارق الواضح أنّ عشق السّياسي يَروحُ باتّجاه طموح المتصوّفين الّذين أفنوا حياتهم وجدا في دفع ضريبة التوحّد مع الله، بينما عبد العال لا يزالُ…

حول أدب الأديب محمد نفاع- تاريخٌ يختصرُ نضالا في جريدة!/ رجاء بكريّة
"..فسرّ هذا الرّجل تُغذّيهِ قدرتهُ التّلقائيّة على التّواضع حين يُرهِفَهُ إطراء، واعترافاته المباشرة بأثر النّقدِ على تجدّده، وأنّه لا يزال يُجرّب. فكم من أدباء اليوم ممّن…

ليس تأبينًا ولكنَّهُ احتِفاءْ!/بقلم: رجاء بكريّة
هكذا يحدثُ حينَ نكونُ مشروعَ بقاء، أن تبكي على خطوِ قلوبنا العفراء حفنات العُواء، ونَعُدُّ على أَصَابعِنا حتّى المِئةِ كَي تمرُقَ اللّوعةُ تحتَ انكِسَارِ انتِظَارِنا. فَلا…

عن الباهرة- تجربة تثير التّساؤلات 2/ بقلم: د. نبيه القاسم/ رجاء بكريّة
".. تتميّزُ معظمُ قصص المجموعة في مُقاربتها وابتعادها عن الشّكل الهَرَميّ التّقليديّ الذي حُدّدَ للقصّة القصيرة. فرجاءُ تبدأ قصّتَها، وليس مُهمّا من أيّ نقطة تبدأها، ولكنّها…

مقالة نقديّة حول المجموعة القصصية "الباهرة" لـرجاء بكريّة/ بقلم: د. نبيه القاسم
".. بطلةُ قصص رجاء بكرية في "الباهرة" لم يُعذبها جسَدُها فقط، وإنما فقْدانُ الوطن ومعه فُقدان الحبيب المقاتل زادا عذابَها. فالوطنُ الذي فقدته عام 1948، والحبيبُ…

رجاء بكريّة في إشهار الباهرة فوق سنابل الجليل من مكتبة البيان عرّابة
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن رجائ بكرية، جاء فيه ما يلي: "هكذا أعلنت رجاء بكريّة حضور الباهرة على سنابل الجليل المتهاديةِ…

ألتُيُولـِيـبْ، (الجزء 2)/بقلم: رجاء بكريّة
كيف احتملتِ جدراناً هربتِ من إسمنتها كل هذا الزمن؟ رمّلتِها دون سبب. أو لعلك، في المدن الغريبة، مفتاح انتماء وهنا قفل ضياع! كيف حدث للحيطان أن…

ألتُيُولـِيـبْ، (الجزء 1)/بقلم: رجاء بكريّة
لبسَكِ بدني، واختفيتُ في خشب السرير. خفتُ أن يشي بكَ لمن ملأ المكان خطواً بحثا عنك! لو حكى الخشبُ آنذاك لأعلن أن بدني ملأكِ تحت جلده،…

إلى فايز ارشيد في عُقرِ مُغَالطاتهِ/ بقلم رجاء بكريّة
أجمل تظهير لحضورنا أن يقال فلسطينيّي الثمانية وأربعين، وأعمق فجيعة أن نُمرَحَ على خبز ناشف في طابور المستعربين. قلّة يفهمون خصوصيّة موقعنا على هذه البقعة المُحتدّة…