24° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رجاءٌ يتجاوز الموت/ بقلم: رانية مرجية

ما خُلِقْنا كي نذوبَ كأنَّنا
ظلٌّ يضيعُ على أرصفةِ السنينْ

ر م رانية مرجية  خاطرة نُشر: 30/05/2026 الساعة 08:36
حجم الخط
رجاءٌ يتجاوز الموت/ بقلم: رانية مرجية
رجاءٌ يتجاوز الموت/ بقلم: رانية مرجية

ما خُلِقْنا كي نذوبَ كأنَّنا
ظلٌّ يضيعُ على أرصفةِ السنينْ

بل خُلِقْنا كي نُزهرَ كلَّما
عَبَرَ الزمانُ بنا، ويخضرَّ الحنينْ

الموتُ ليسَ نهايةً مطفأةً،
بل شُرفةٌ فُضَّتْ على فجرٍ أمينْ

نخلعُ الأجسادَ، وهي متاعبٌ
أثقلتِ الأرواحَ في الدربِ الحزينْ

فنطيرُ خفّافًا، كأنَّ قلوبَنا
غيمٌ تهادى في فضاءاتِ اليقينْ

هيَ الحياةُ هناكَ أصفى صورةً،
لا كسرَ فيها، لا انطفاءَ، ولا أنينْ

نورٌ على نورٍ، وسِلمٌ دائمٌ،
ومحبةٌ تجري كجدولِ ياسمينْ

لا خوفَ يطرقُ بابَ روحٍ آمنتْ،
لا دمعَ يُطفئُ وردةَ القلبِ الدفينْ

قالت جوسبانُ، فاستفاقَ من الأسى
فجرٌ، وأورقَ في الضلوعِ الياسمينْ:

«ثَمَّ الفرحْ...
ثَمَّ الذينَ نحبُّهم
يمضونَ نحوَ الضوءِ لا نحوَ السكونْ

والحبُّ ليسَ رمادَ نارٍ خمدتْ،
بل شعلةٌ تبقى على مرِّ القرونْ»

مَن قالَ إنَّ الموتَ آخرُ رحلةٍ؟
إنَّ النهايةَ قد تكونُ هيَ البدءُ الثمينْ

هو رجعةُ الإنسانِ من تعبِ المدى،
من وحشةِ الطرقاتِ، من قيدِ الطينْ

في الموتِ أجنحةٌ تُعيدُ إلى السما
ما كانَ فيها من صفاءِ العاشقينْ

ترتاحُ روحُ الأمِّ بعدَ عنائها،
ويعودُ ضحكُ الطفلِ مثلَ النورِ لينْ

ويذوبُ ظلمُ الدهرِ في نورِ العدالةِ والسكينْ

فإذا رحلنا، لا نقولُ: تلاشتِ الخُطا،
بل: قد بدأنا رحلةً نحوَ اليقينْ.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد