رانية مرجية
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 22.

انطفاء الروح بقلم رانية مرجية عبر منبر العرب
جلستْ على سريرِها الأسودِ تبكي ماضيها وحاضرَها ومستقبلَها..كانتْ دموعُها سيلاً متدفّقًا..راحتْ

يا شعبي هل ذقت سلاما؟.. رانية مرجية عبر منبر العرب
يا شعبي هل ذقت سلاماأم جوعاودماءا أن اكتب لك أشعارا لن ينهي جوعك وحصارك أن اهتف باسمك فلسطين لن يعيد بسمة اللاجئين..

فلسرائيل.. على صفحات موقع العرب.. بقلم: رانية مرجية
قبلَ سنةٍ مِن تاريخِ هذا اليومِ، أحدُ رفاقي السّابقينَ مِن الجليلِ الأعلى قرّرَ الانتقالَ للعيشِ في تل أبيب بسببِ لقمةِ العيشِ. رفيقي هذا يَبلغُ الأربعينَ مِن…

على صفحات موقع العرب رانية مرجية تنثر كلماتها: التِـآمٌ
تعانقَ الصّليبُ والهلالُ معًا يومَ تكلّلَ حبُّهما بعقدٍ مقدّسٍ للأبدِ. عرفوا أنَّ حياتَهم لن تكونَ سهلةً، لاسيّما أنّ ذويها متشدّدونَ لديانتِهم، فوالدُها عمدةُ كنيسةِ اللّوثريّينَ. غادرا…

رانية مرجية تصرخ: لا مكان لكم بيننا
كأنّهُ مُحيطها يوحي بالموت؛ البردُ قارسٌ، وموشومٌ بلونِ الدّم هذا الصّباح.. الرّائحةُ كريهةٌ، ومَمزوجةٌ ببصماتِ رصاص.. مقبرةٌ القريةِ مهملةٌ، والأحياء بِها غدَوْا مُجرّدَ خشبٍ منخورٍ، تسندُهُ…

ستذهبينَ إلى بحرِ يافا بقلم :رانية مرجية
ستذهبينَ إلى بحرِ يافا رانية مرجية وقفتْ طويلاً أمامَ المرآةِ وتفحّصتْ ملامِحها عشراتِ المرّاتِ: هل يُعقلُ أن تتغيّرَ ملامِحي

رانية مرجية..عبر العرب:بَقينا في وطنِنا رغمَ أنفِهم
كانت في التّاسعة عشر مِن عمرها عندما تمّ أخذها

رانية مرجية تكتب حكاية نجمِ حبٍّ خالد
كما الإعصار في غابٍ غزا أرجاءها ويدورْ تدور بيْ الدنيا تدورْ وأبقى في سمائي

ثلاث قصص قصيرة تكتبها رانية مرجية
ماتتْ، نعم، ماتتْ وتوقّفَ قلبُها عنِ النّبضِ في مشفى رامَ الله، وما صدئَ مفتاحُ بيتِها في اللّدِّ، والّذي لازمَها حتّى وهي ترقدُ في فراشِ الموتِ

رانية مرجية بمنبر العرب:ماء وخل وزيت زيتون..واحد
كان يزور جدي بإستمرار .. كانت ملامحه عابسة حزينة وكئيبة تبعث الرهبة والشفقة في الآن ذاته ... كان حديثَ الناس لأعوام