نتائج البحث عن: «ذاكرة»

خالد عز الدين… حارس الذاكرة الفلسطينية
ليست أخطر هزائم الشعوب أن تُحتل أرضها، بل أن تُسرق ذاكرتها.

د. غزال أبو ريا يسلّط الضوء على محطات مضيئة في تاريخ سخنين… ذاكرة بلدة ومسيرة وطن
ليست البلدات مجرد رقعة جغرافية، بل هي ذاكرة شعب، وهوية وطن، ومسيرة أجيال. وسخنين، التي نشأت بلدةً عريقة وأصبحت مدينةً رائدة، تختزن في تاريخها محطات مضيئة…

Rapour العطر الذي يبقى في الذاكرة حتى بعد انتهاء ليلة الزفاف
تحلم كل عروس باللحظة التي تُفتح فيها الأبواب وتتجه إليها جميع الأنظار. فستان الزفاف، المكياج، المجوهرات والابتسامة ترسم الانطباع

المجنون الجميل… حين انتصر الفن على الزمن، وعاد بليغ حمدي ليعزف في الذاكرة
ثمة فنانون لا تنتهي حياتهم برحيلهم، لأنهم لم يعيشوا في زمنهم وحده، بل سكنوا الذاكرة الجمعية لشعوب بأكملها. وحين يُذكر اسم بليغ حمدي، لا نستحضر ملحنًا…

الخذلان... أصبحت ذاكرة متوحشة
كأن قلبي يهمس بصوتك كأنك طعنه مؤجلة بذاكرتي

نائلة لبس ومشروع صون الذاكرة الشفوية الفلسطينية
حين يُذكر التراث الفلسطيني، يتجه الذهن غالبًا إلى التطريز، أو الدبكة، أو الحكاية الشعبية، غير أن أحد أهم مكونات هذا التراث ظل طويلًا خارج دائرة الاهتمام…

بين الذات والذاكرة والوطن: قراءة تأويلية نقدية في كتاب "بعضٌ منّي وأكثرُ منه" للشاعرة فوز فرنسيس
ثمة كتب نقرأها فنغادرها بعد الصفحة الأخيرة، وثمة كتب أخرى تظلّ تقرؤنا حتى بعد أن نغلقها. وكتاب «بعضٌ

الجسد وظلاله: قراءة تحليلية في الذاكرة والتغيب في رواية ذاكرة جسد"
تُعد رواية "ذاكرة جسد" للكاتبة أحلام مستغانمي نموذجًا بارزًا للرواية العربية المعاصرة التي تتناول الأبعاد النفسية والجسدية

خالد خليفة في جمعية بيت الأكاديمييين في عبلين: رحلة صحفية من ذاكرة القرية إلى آفاق العالم
بدعوة كريمة ومؤثرة من جمعية بيت الأكاديميين المتقاعدين العبلينية، شاركتُ هذا الأسبوع كابن قرية اعبلين في اللقاء الشهري الذي ينظمه الاتحاد بصورة دورية، حيث استضافني الإخوة…

كتاب جديد ينبش في الذاكرة الحية
"وجوه في الذاكرة" هو عنوان الكتاب الجديد للكاتب الاديب ناجي ظاهر. صدر مؤخرا عن منشورات الحديث في بلدة عسفيا الكرملية وجاء في ٢٢٨ صفحة من القطع…

البحث عن مطر الذاكرة
يا حجر الغيم الواغل في عطش الوقت

حين يصير الدم ذاكرةً يومية: تأمّلات في القتل المنظّم داخل فلسطينييّ الـ48
في مدننا، لا يوقظنا صوت الرصاص بقدر ما يوقظنا الصمت الذي يليه. صمتٌ لا يشبه الحزن، بل يشبه التكيّف؛ كأنّنا لم نعد نفاجأ