نتائج البحث عن: «بقلم:-ناجي-ظاهر»

بقلم: ناجي ظاهر
يلفت النظر في حياتنا الأدبية الثقافية عامة، هذه الأيام، أمر مستجد إلى حد بعيد، فما أن تلتقي بمن ابتدأ للتو بالكتابة او الرسم او الموسيقى

بقايا وأطلال.. مرثاة للأحباء المهجرين/ بقلم: ناجي ظاهر
تنهال علي الذكريات.. من هذه البوابة الصغيرة دخال احباء ملأوا عالمي بالحياة والحركة.. في شقة من هذا المبنى القديم اقاموا فترة من الزمن.. كانت كافية لأن…

اللحظة الفريدة/ بقلم: ناجي ظاهر
هناك لحظات فريدة تمرّ في حياتنا تختلف عن سواها، تختلف في انها قد تكون لحظتنا الخاصة التي طالما انتظرناها، لتأتي إلينا على عجل أو بعد تأخر…

بقلم: ناجي ظاهر
أطل الشاعر العربي العريق ابو فراس الحمداني. من نافذة سجنه في بلاد الروم. فرأى حمامة حرة طليقة تتوقف على فرع شجرة هناك

الحلم الموقّع/ بقلم: ناجي ظاهر
مضت ثلاثة أيام وثلاث ساعات. ثلاث دقائق وثلاث ثوان حتى الآن، وهي لمّا تتصل بعد. السيدة تعود إلى صومعتها الصامتة الرهيبة وها أنت ذا تنهي فترة…

بيت الذكريات/ بقلم: ناجي ظاهر
الاحتفال في ذروته او قريبًا منها، هيصة لم ترَ البلدةُ مثلها منذ عمر. المكان يعبق بشذى الحركة، هذا يروح وتلك تغدو، الجميع منهمكون كلٌ بذاته. يهيمن…

بقلم: ناجي ظاهر
كان واحدًا من ابرز شعراء المقاومة بعد قيام اسرائيل على أنقاض شعبه الفلسطيني، وقد قرن القول بالفعل فاعتقل وسجن وقدم إلى المحاكمة

محمود السمرة.. الحضور الثالث/ بقلم: ناجي ظاهر
اعتبر منذ أواخر الخمسينيات واحدًا من الوجوه الثقافية المعطاءة في عالمي الادب والثقافة العربيين، ألّف العديد من الكتب. شغل العديد من المناصب الثقافية الرفيعة خلال عمره…

قصة مواء الجبل/ بقلم: ناجي ظاهر
ما ان ترجلت من الباص قرب الميناء، حتى امتلأت أذني بالمواء. كان المواء حزينًا. نساني ما أنا قادم لعمله من بلدتي الناصرة إلى مدينة حيفا.

حكاية معطف/ بقلم: ناجي ظاهر
ابنتي الغالية قد أكون قصّرت معك في هذا الامر أو ذاك، لكن تأكدي أن ما قصّرت فيه إنما كان غير مقصود.. بدليل أنه لاقى الحلّ المناسب…

بقلم: ناجي ظاهر
عندما تقدّم سليم لخطبة سليمة وافق اهلُها مبتسمين وانزوى والدها بوالدتها وهو يكاد يلتصق بها، "سليم وسليمة. طنجرة ولاقت غطاها"،

ذكرى سهرة خالدة في ام الغنم/ بقلم: ناجي ظاهر
لا اخفي انني بتّ بعد ان دق الموت ابواب عائلتنا الصغيرة، بيد من حديد، قبل حوالي اثنتي عشرة سنة، حساسًا شديد الحساسية لذاك الزائر الثقيل الذي…