نتائج البحث عن: «إبراهيم-عبدالله-صرصور»

بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
حينما ننظر الى رزنامة العام، تقف امامنا الاحداث ذات العلاقة بالعالم العربي والإسلامي عموما، وبفلسطين خصوصا، يمسك بعضها بتلابيب بعض لدرجة أنك لتحار في صروف الدهر…

في الذكرى ال -64: من المسؤول عن مجزرة كفر قاسم؟ بقلم- إبراهيم عبدالله صرصور
لأول وهلة قد يبدو السؤال المطروح في عنوان المقال، ساذجا، فمن لا يعرف المسؤول عن مجزرة كفر قاسم؟ الكل يعرف بالطبع!! تعالوا ننظر في الإجابة المتداولة…

حكمة العاجزين وواقعية الخانعين- بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
الحكمة والواقعية قيم عليا تشكل الأساس للتوازن المطلوب في حياة الناس أفرادا وجماعات. إنها النظر إلى الأشياء بتجرد بعيدا عن الأهواء والنزوات والأغراض

غياب المشروع العربي، وحضور مشاريع الأخرين: لماذا؟/ بقلم إبراهيم عبدالله صرصور
لا يحتاج الأمر إلى ذكاء خارق من أجل تشخيص الخلل الخطير التي تعاني منه المجتمعات العربية والإسلامية عموما، دولا كانت أو غير ذلك، الى حَدٍّ يجعل…

لن تكونَ الخيانةُ قضيةً "فيها نظرٌ!" أبدا../ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
الخيانة عموما وخيانة الاوطان خصوصا، جريمة كبرى أجمعت على أدانتها كل امم الارض بلا استثناء

خطر السقوط العربي الذي فـاق كلَّ خيال!!/ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
أسقطت الجامعة العبرية (العربية) مشروع القرار الفلسطيني بإدانة التطبيع مع إسرائيل

بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
احيانا أشعر بالحيرة من ترقب العرب (بلهفة!!!) لما ستأتي به انتخابات الرئاسة الأمريكية في شهر تشربن ثاني/نوفمير المقبل من نتائج..

الوظيفة الادارية والكرامة الانسانية وما بينهما/ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
الفصل ما بين "الوظيفة الادارية" من جهة، و "الكرامة الانسانية" من الجهة الأخرى، مصدر سوء الفهم لكثير من بديهيات الحياة

الصراع ليس بين الإسلاميين والعلمانيين../ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
الصراع اليوم - يا سادة - ليس بين اسلاميين وعلمانيين/ليبراليين، هذا وصف مضلل يُراد منه تفتيت قوى النهضة العربية

حتى تظل الحقيقة سيدة الموقف../ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
ليست من هواة الرد على كل ما يُنشر من على المنصات الاعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنني أراني مجبرا أحيانا على ملامسة بعض ما يُنشر

تونس: آخر قلاع الربيع العربي في خطر!/ بقلم: إبراهيم عبدالله صرصور
بدأت حرب ضروس علنية ضد مفردات الثورة التونسية في الأيام الأخيرة، تقودها السعودية والامارات

الشيخ عبدالله نمر درويش في الذكرى الثالثة لرحيله/ بقلم: الأستاذ إبراهيم عبدالله صرصور
تعرفت عليه - رحمه الله - منذ كان عمري اثني عشر عاما.. واحدٌ من مجموعة أطفال تعودوا على ملازمة آبائهم في حضور صلوات الجماعة