لسيدات العيد/ بقلم: عادل جميل زعبي
باق هنا
فالتذهب كل النساء
إلى حبل الغسيل
لتجفف القبل المعلقة
فوق أهداب العيون
وتروض الفجر المقابل
إذ يطل على انتظار فاتر
ينهضن مثل زنابق في الماء
ينفضن ضوء الشمس
من كسل الملاءات
ويغتسلن برذاذ عشق يتطاير من مساء عابر
هن أطلن وقوفهن على الكلام
فنجان قهوة وسلام العابرين
إلى محطات الغرام
هن اعتصرن أصابع الفجر
ليصبغن الشفاه
وأنا عبرت
وبلا انتباه
وكأنني ظل مساء عابر
قد ضل خطوته
ففاجئه بصيص الضوء في النظرات
فانتفظت فراشات ملونه وحطت
فوق خدودهن
أمطرنني حبقا وفلا
وقرنفل يتدلى
من شفاه كنت في ألقبله ظلا
لمساء عابر
لا ليس إلا
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net
باق هنا
فالتذهب كل النساء
إلى حبل الغسيل
لتجفف القبل المعلقة
فوق أهداب العيون
وتروض الفجر المقابل
إذ يطل على انتظار فاتر
ينهضن مثل زنابق في الماء
ينفضن ضوء الشمس
من كسل الملاءات
ويغتسلن برذاذ عشق يتطاير من مساء عابر
هن أطلن وقوفهن على الكلام
فنجان قهوة وسلام العابرين
إلى محطات الغرام
هن اعتصرن أصابع الفجر
ليصبغن الشفاه
وأنا عبرت
وبلا انتباه
وكأنني ظل مساء عابر
قد ضل خطوته
ففاجئه بصيص الضوء في النظرات
فانتفظت فراشات ملونه وحطت
فوق خدودهن
أمطرنني حبقا وفلا
وقرنفل يتدلى
من شفاه كنت في ألقبله ظلا
لمساء عابر
لا ليس إلا
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net