25° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عباءة الهوى في تشرين - بقلم: سحر

الأيامُ ترتدي..
عباءة الهوى في تشرين
تخبئ في جيوبها..
صبابتي وأشواقي..
وأنت تؤجل موعدنا..
ليقترب المساءُ..
إلى الحنين ؟؟
عجبي!!
فطيفك يطرق على الأبواب..
ينقرُ على الشبابيك..
ليخطف سواد الليلِ..
نحو شموس شقراء..
لتنير أسطورة..
ذاك المساء..
بشلال يقين!
فالجمعة صارت باسمةً..
تمعن النظر بلقيانا..
بعطر الألفاظِ..
بخمر الأحداقِ..
بهمس الأوراق..
وتخبأنا البساتين..
فهي لحظاتٌ كأنها الأبد!
ملتَ..كانحناءة المهرِ..
فغمزني الحزام..
ليشد خصر الفكر..
حتى تمر المعاني..
وتعلو شرفة الحوار
تسائلني :
أأقبل الأعاصير..
فوق شفاكَ..؟
صخبٌ ومناجاةٌ..
في الفؤاد..
تدق طبولاً..
تغرد جنوناً..
تحذر استسلامي أو الفرار
أنت خضرة الربيع..
ولقبلتك طعم الكرز..
ناداني القلب وقال..
خفتُ..
ترددتُ..
خجلتُ
وما فتئتُ وجدت..
أن اللآلئ كسرت..
أبواب المحار
فويحي..
كيف كنت رسمةً في خيالي..
وبتُّ إكليل قزحٍ..
يتوج جمالي؟
أيا ظبياً تسللَ..
إلى لياليَ
وراح يسرح ويمرح
يزرع الأعاصير..
ونيراناً يفلحُ..
في حقول حياتي
فشمس عيونك تعريني..
وأنا أحرفي صغيرة حزينة
فكيف باتت أصابعك ..
تغزلني بالدفء وتغنيني؟
وكيف صرتَ العود..
ونبضي الوتر..
ومن يعزفنا؟
نغم القصيدة..
أم ضحك المطر؟
هي حربٌ تدور..
بها شرع الحب القتال
وأسطول اللهب..
أقسم أن يرمي مرساته..
في بحار ضلوعك..
فهل تستقبلني أمواجك..
أم اضطر لتسلق جبال وجبال؟

ك ا كل العرب شعر نُشر: 16/05/2008 الساعة 09:31
حجم الخط
عباءة الهوى في تشرين - بقلم: سحر
عباءة الهوى في تشرين - بقلم: سحر

الأيامُ ترتدي..
عباءة الهوى في تشرين
تخبئ في جيوبها..
صبابتي وأشواقي..
وأنت تؤجل موعدنا..
ليقترب المساءُ..
إلى الحنين ؟؟
عجبي!!
فطيفك يطرق على الأبواب..
ينقرُ على الشبابيك..
ليخطف سواد الليلِ..
نحو شموس شقراء..
لتنير أسطورة..
ذاك المساء..
بشلال يقين!
فالجمعة صارت باسمةً..
تمعن النظر بلقيانا..
بعطر الألفاظِ..
بخمر الأحداقِ..
بهمس الأوراق..
وتخبأنا البساتين..
فهي لحظاتٌ كأنها الأبد!
ملتَ..كانحناءة المهرِ..
فغمزني الحزام..
ليشد خصر الفكر..
حتى تمر المعاني..
وتعلو شرفة الحوار
تسائلني :
أأقبل الأعاصير..
فوق شفاكَ..؟
صخبٌ ومناجاةٌ..
في الفؤاد..
تدق طبولاً..
تغرد جنوناً..
تحذر استسلامي أو الفرار
أنت خضرة الربيع..
ولقبلتك طعم الكرز..
ناداني القلب وقال..
خفتُ..
ترددتُ..
خجلتُ
وما فتئتُ وجدت..
أن اللآلئ كسرت..
أبواب المحار
فويحي..
كيف كنت رسمةً في خيالي..
وبتُّ إكليل قزحٍ..
يتوج جمالي؟
أيا ظبياً تسللَ..
إلى لياليَ
وراح يسرح ويمرح
يزرع الأعاصير..
ونيراناً يفلحُ..
في حقول حياتي
فشمس عيونك تعريني..
وأنا أحرفي صغيرة حزينة
فكيف باتت أصابعك ..
تغزلني بالدفء وتغنيني؟
وكيف صرتَ العود..
ونبضي الوتر..
ومن يعزفنا؟
نغم القصيدة..
أم ضحك المطر؟
هي حربٌ تدور..
بها شرع الحب القتال
وأسطول اللهب..
أقسم أن يرمي مرساته..
في بحار ضلوعك..
فهل تستقبلني أمواجك..
أم اضطر لتسلق جبال وجبال؟


لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد