26° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

رسالة منها: ما عدت عذراء المدينة

وانا افتش عنكَ.. في ذاتي
ما كان عندي غير مأساتي.. رفيق !
وحقائبي..
ما كان يملأها .. سوى عينيكَ..
وأنّات صوتكَ.. والحريق..
كانت الأرض تشرب كبريائي
وتزرع اسوار الغياب..
ما بين اقدامي وما بين الطريق
والريح تصفعني حبيبي..
الريح تصفعني وتخلع عني العطر.. والحلم العتيق
وتنثر آمالي..
تحت اقدام المطر!
وانا افتش عنكَ..
ضيّعتُ جسدي المبلل بالذكريات..
وعلّقت نهديّ.. على الميناء اجراساً وضاجعت القمر!
لا يا حبيبي..
ما الذنب ذنبي..
ان انا خنت السراب مع الحقيقة..
وغرقتُ ملئ انفاسي..
 في بحار القادمينَ..
ففي حضرة الفراق..
كل شئ..
 كل شئ يعترينا..
الموت حيناً.. والحزن حيناً..
والصمت حينا..
هي لعبة الاقدار فينا!
في حضرة الفراق... ما عدتَ انت.. انتَ..
ولا انا..
ما عدتُ عذراء المدينة…
في حضرة الفراق.. صار ايّ شئ
يشبه كل شئ..
وكل شئ يا حبيبي .. فيه ذكرانا الحزينة..

ك ا كل العرب شعر نُشر: 24/04/2008 الساعة 07:29
حجم الخط
رسالة منها: ما عدت عذراء المدينة
رسالة منها: ما عدت عذراء المدينة

وانا افتش عنكَ.. في ذاتي
ما كان عندي غير مأساتي.. رفيق !
وحقائبي..
ما كان يملأها .. سوى عينيكَ..
وأنّات صوتكَ.. والحريق..
كانت الأرض تشرب كبريائي
وتزرع اسوار الغياب..
ما بين اقدامي وما بين الطريق
والريح تصفعني حبيبي..
الريح تصفعني وتخلع عني العطر.. والحلم العتيق
وتنثر آمالي..
تحت اقدام المطر!
وانا افتش عنكَ..
ضيّعتُ جسدي المبلل بالذكريات..
وعلّقت نهديّ.. على الميناء اجراساً وضاجعت القمر!
لا يا حبيبي..
ما الذنب ذنبي..
ان انا خنت السراب مع الحقيقة..
وغرقتُ ملئ انفاسي..
 في بحار القادمينَ..
ففي حضرة الفراق..
كل شئ..
 كل شئ يعترينا..
الموت حيناً.. والحزن حيناً..
والصمت حينا..
هي لعبة الاقدار فينا!
في حضرة الفراق... ما عدتَ انت.. انتَ..
ولا انا..
ما عدتُ عذراء المدينة…
في حضرة الفراق.. صار ايّ شئ
يشبه كل شئ..
وكل شئ يا حبيبي .. فيه ذكرانا الحزينة..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد