29° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الدواء الشافي لمرض العنف الذي يصيب مجتمعنا العربي في إسرائيل

لقد تفشّى العنف وتفلّت في مجتمعنا العربي في السنوات الأخيرة بشكل خطير ومخيف ، حتى بات كمرضٍ مزمنٍ يفتك بالنسيج الاجتماعيّ ، ويهدُّد أمن الناس وأرواحهم :

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 31/10/2025 الساعة 14:23
حجم الخط
الدواء الشافي لمرض العنف الذي يصيب مجتمعنا العربي في إسرائيل
الدواء الشافي لمرض العنف الذي يصيب مجتمعنا العربي في إسرائيل

لقد تفشّى العنف وتفلّت في مجتمعنا العربي في السنوات الأخيرة بشكل خطير ومخيف ، حتى بات كمرضٍ مزمنٍ يفتك بالنسيج الاجتماعيّ ، ويهدُّد أمن الناس وأرواحهم :

 فلقد أصبحت جرائم القتل ، والاعتداءات ،  والعنف الأسريّ ، والانفلات في المدارس ،  بل والقتل في المدارس وفي والشوارع أخبارًا يومية ، وكأنّها شيء عاديّ  ، فما ان يحلّ الظلام ،  او يكاد ان ينجلي الفجر ، حتى يستفيق المُسدّس والرشّاس والقنبلة والسّكّين ،  ويختفي الهدوء وهدأة البال ويدبّ الرّعب  .

نعم انّها  حقيقة مؤلمة فنحن نعيش في مجتمعنا العربيّ في إسرائيل أزمةً أخلاقيةّ واجتماعية عميقة.

فما هو الدّواء الشافي لهذا المرض يا ترى  ؟ 

الجواب ليس سهلًا لكنّه يبدأ من الجذور.

 التربية :  فلا يمكن أن نحارب العنف دون أن نغرس في نفوس  أطفالنا منذ الصغر قِيَم المحبّة والتسامح والغفران  وضبط النفس .

فعلى الأسرة أن تكون الحاضنة الأولى للأمان والانتماء ، لا مكانًا للضرب والصراخ والتمييز ،  فإن زرعنا قمحًا سنحصد سنابل قمح حتمًا  .

كذلك وأقولها بالفم الملآن :

 على المدارس أن تتعدّى دورها التعليميّ لتُصبح ساحات لتربية القيم  وزرع المحبّة ، وفضّ النزاعات بالحوار لا بالعنف .

 القيادة المجتمعية :

  نحن بأمسّ الحاجة  إلى قيادات محلية ، دينية ، وشبابية تتحمّل المسؤولية ، تُدين العنف بوضوح ، وتعمل على مبادرات مجتمعية تصنع بدائل إيجابية للشباب وتمنحهم أملًا ومسارًا بنّاءً.

  3-  الشرطة والقانون :

من غير المقبول أن يستمر التمييز في التعامل مع العنف في المجتمع العربي. لا عدل بدون عدالة قانونية . على الدولة أن تتحمّل مسؤوليتها الكاملة ،  وتوقف تجاهلها لهذا النزيف الذي ادمى حياتنا .

4- الإعلام :

 بدلًا من ترويج ثقافة العنف - ولا أقول ولا اعني الكلّ -  يجب أن يتحوّل الإعلام إلى منصّة لبثّ رسائل الوعي ، ونشر القصص الملهمة  والرافلة بالسلام ، والدعوة إلى السِّلم المجتمعيّ .

    5- والأهمّ  - وهذا بيت القصيد -  مخافة الله والتي هي رأس الحٍكمة .

وأخيرًا نحن ؛  كل واحد منّا .

فإنّ كسْرَ دائرة العنف يبدأ من الداخل ،  من قراراتنا اليومية في التعامل ، وفي الطرق التي نحلّ بها خلافاتنا ، وفي شجاعتنا لرفض العنف ولو بالكلمة .

إنّ  "الدواء الشافي"  لا يأتي من الخارج فقط ، بل بصحوة داخلية جماعية ويقظة إنسانية ، نعلن فيها أن كفى ! وأن مجتمعنا يستحق الحياة السلام والاحلام وهدأة البال   و... الكرامة .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد