23° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

يوم دراسي حول تنمية القراءة

تنظم اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية تطوير المكتبات، صباح السبت القادم يوما دراسيا مميّزا واستثنائي تحت عنوان: "ما بين الكتاب والقراءة والمكتبات – واقع وآفاق وتحديات".
ويعتبر هذا اليوم الدراسي، وفقاً للمنظمين، الاول من نوعه  لدى  الجماهير العربية الفلسطينية في اسرئيل وهو استشنائي من حيث المواضيع والاهداف التي يعالجها ويرمي اليها.
حيث يبحث  اليوم الدراسي بمحاوره الأساسية في واقع ومتطلبات المكتبات العامة والمدرسية في المدن والقرى العربية، وسبل بناء وتطوير هذه المكتبات وتقوية حضورها في المجتمع الفلسطيني في اسرائيل، اضافة الى البحث في وسائل تنميه القراءة  لدى الجمهور عموما  لا سيما عند الطلاب والأجيال الشابة.
ويتحدث في افتتاح اليوم الدراسي المهندس شوقي خطيب رئيس اللجنة القطرية، والأستاذ نبيه ابو صالح رئيس لجنه متابعة قضايا التعليم العربي  والسيدة الهام حنا رئيسة جمعية تطوير المكتبات في الوسط العربي.
بعد ذلك تعقد في هذا السياق ندوة مركزية تتضمن عدد من المداخلات، يشارك فيها الكاتب والأديب سلمان ناطور وتتناول موضوع الثقافة الوطنية في التحديات الوجودية، والكاتب الصحفي والناقد انطوان شلحت حول دور الكتاب والقراءة في بلورة المعرفه الوعي والادراك، وهدى عيسى مديرة المكتبة العامة في نحف واحمد حجازي مدير المكتبة المدرسية في مدرسة الخوارزمي في طمرة, ويدير الندوة عبد عنبتاوي مدير مكتب اللجنة القطرية. 
وبعد الفقرة الفنية  الهادفة والساخرة التى يقدمها الفنان لطف نويصر، يجرى حوار واستعراض مداخلات بين المشاركين، يديره عاطف معدي مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، ومن ثم سيستعرض مدير المكتبة العامة في يافة الناصرة علي علي الصالح تلخيص وتوصيات اليوم الدراسي في اطار برنامج عمل مستقبلي ورؤية تثقيفية وطنية بعيدة المدى.
وأشار مكتب اللجنة القطرية ان هذه المبادرة بمثابة محاولة لتجاوز المعالجة الانية للأمور, وتحمل من  المعاني والدلالات بما هو ابعد من المرئي والآني, لخلق مجتمع حي وحيوي وتعددي قادر على مواجهة التحديات بوعي وادراك وإرادة.
واضاف مكتب اللجنة القطرية في بيان له: "كان وما زال الكتاب هو مصدر المعرفه الأساس، وينبغي في سبيل بناء الانسان الحاضر والقادر ان نعزز علاقتنا بالكتاب عبر القراءة والبحث والتفكير لتوسيع وتعميق معارفنا ومداركنا بحيث لا تركد هذه المعرفه حتى لا تتحول الى مستنقع بل ان تكون دافقة ومتحركة، لتتحول الى وعي وادراك، ما ينبغي ان يكون ذلك في صلب اهتماماتنا الأستراتيجية الى جانب القضايا الأخرى, لان التنمية  الحقيقية تعتمد على بناء نوعي للانسان".

ا ك الياس كرام كل العرب نُشر: 12/05/2006 الساعة 08:47
حجم الخط
يوم دراسي حول تنمية القراءة
يوم دراسي حول تنمية القراءة

تنظم اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية تطوير المكتبات، صباح السبت القادم يوما دراسيا مميّزا واستثنائي تحت عنوان: "ما بين الكتاب والقراءة والمكتبات – واقع وآفاق وتحديات".
ويعتبر هذا اليوم الدراسي، وفقاً للمنظمين، الاول من نوعه  لدى  الجماهير العربية الفلسطينية في اسرئيل وهو استشنائي من حيث المواضيع والاهداف التي يعالجها ويرمي اليها.
حيث يبحث  اليوم الدراسي بمحاوره الأساسية في واقع ومتطلبات المكتبات العامة والمدرسية في المدن والقرى العربية، وسبل بناء وتطوير هذه المكتبات وتقوية حضورها في المجتمع الفلسطيني في اسرائيل، اضافة الى البحث في وسائل تنميه القراءة  لدى الجمهور عموما  لا سيما عند الطلاب والأجيال الشابة.
ويتحدث في افتتاح اليوم الدراسي المهندس شوقي خطيب رئيس اللجنة القطرية، والأستاذ نبيه ابو صالح رئيس لجنه متابعة قضايا التعليم العربي  والسيدة الهام حنا رئيسة جمعية تطوير المكتبات في الوسط العربي.
بعد ذلك تعقد في هذا السياق ندوة مركزية تتضمن عدد من المداخلات، يشارك فيها الكاتب والأديب سلمان ناطور وتتناول موضوع الثقافة الوطنية في التحديات الوجودية، والكاتب الصحفي والناقد انطوان شلحت حول دور الكتاب والقراءة في بلورة المعرفه الوعي والادراك، وهدى عيسى مديرة المكتبة العامة في نحف واحمد حجازي مدير المكتبة المدرسية في مدرسة الخوارزمي في طمرة, ويدير الندوة عبد عنبتاوي مدير مكتب اللجنة القطرية. 
وبعد الفقرة الفنية  الهادفة والساخرة التى يقدمها الفنان لطف نويصر، يجرى حوار واستعراض مداخلات بين المشاركين، يديره عاطف معدي مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، ومن ثم سيستعرض مدير المكتبة العامة في يافة الناصرة علي علي الصالح تلخيص وتوصيات اليوم الدراسي في اطار برنامج عمل مستقبلي ورؤية تثقيفية وطنية بعيدة المدى.
وأشار مكتب اللجنة القطرية ان هذه المبادرة بمثابة محاولة لتجاوز المعالجة الانية للأمور, وتحمل من  المعاني والدلالات بما هو ابعد من المرئي والآني, لخلق مجتمع حي وحيوي وتعددي قادر على مواجهة التحديات بوعي وادراك وإرادة.
واضاف مكتب اللجنة القطرية في بيان له: "كان وما زال الكتاب هو مصدر المعرفه الأساس، وينبغي في سبيل بناء الانسان الحاضر والقادر ان نعزز علاقتنا بالكتاب عبر القراءة والبحث والتفكير لتوسيع وتعميق معارفنا ومداركنا بحيث لا تركد هذه المعرفه حتى لا تتحول الى مستنقع بل ان تكون دافقة ومتحركة، لتتحول الى وعي وادراك، ما ينبغي ان يكون ذلك في صلب اهتماماتنا الأستراتيجية الى جانب القضايا الأخرى, لان التنمية  الحقيقية تعتمد على بناء نوعي للانسان".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد