25° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان

الرقصة الأولى
سيدتي ,
اكتب اليكِ من بعيد,
من المكان الذي لا تعرفين
من فوق رصيف ,
صارت اصابعي تفكر بكِ من غير جبين
حيث لا يمكن احتواء البحر بقارورةٍ ,
او اختزال عينيكِ
او ذبح الياسمين ,
هنا , حيث لاحظكِ الناسُ في احداقيَ ترتَعِدين
فَتَعالَيْ بصَمتٍ من تحت ذراعي ,
لنرسم خروج الصيفِ من عباءةِ الخريف
فهَلا تسمحينْ ؟؟ ,
ان اطلبك للرقصة الاولى , تحت مصباح الرصيف
ونختلق معاً لحن الحياةِ
لتبصري النور الذي لا تبصرين ,
ونعانق معاً اضواء السياراتِ ,
واشعة النوافذ ما بين الأزقةِ
وننفض عنها غبارَ السنين
فكل النساء من قبلكِ يا سيدتي وهمٌ ,
ومن قبلك ما كان للبحرِ اسمٌ
ولا كان للأُقحوان اسمٌ
فكلُ ما كان من قبلكِ ,
هراءٌ وكذِبُ
فَكلماتي يا صديقتي قنديلٌ صغيرٌ
يُضاءُ للعاشقين الحالمين ,
فقولي لي
لو انني لا احبكِ الا انتِ ,
ولا اكتب اي قصيدةٍ الا أنتِ
فماذا إذاً اُحِبُ
انا يا سيدتي ابدا ما اشبهتُ عشاقكِ
فأنتِ ما بين انحناء حروفي تتمددين ,
فهاتِ يدكِ بصمتٍ , ولا تتكلمي !!
لِنِخُطُ فوق الغيمِ قاموس العاشقين .
بقلم : نواف رضوان - بون 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 10/03/2010 الساعة 07:24 آخر تحديث: الساعة 08:28
حجم الخط
هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان
هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان

الرقصة الأولى
سيدتي ,
اكتب اليكِ من بعيد,
من المكان الذي لا تعرفين
من فوق رصيف ,
صارت اصابعي تفكر بكِ من غير جبين
حيث لا يمكن احتواء البحر بقارورةٍ ,
او اختزال عينيكِ
او ذبح الياسمين ,
هنا , حيث لاحظكِ الناسُ في احداقيَ ترتَعِدين
فَتَعالَيْ بصَمتٍ من تحت ذراعي ,
لنرسم خروج الصيفِ من عباءةِ الخريف
فهَلا تسمحينْ ؟؟ ,
ان اطلبك للرقصة الاولى , تحت مصباح الرصيف
ونختلق معاً لحن الحياةِ
لتبصري النور الذي لا تبصرين ,
ونعانق معاً اضواء السياراتِ ,
واشعة النوافذ ما بين الأزقةِ
وننفض عنها غبارَ السنين
فكل النساء من قبلكِ يا سيدتي وهمٌ ,
ومن قبلك ما كان للبحرِ اسمٌ
ولا كان للأُقحوان اسمٌ
فكلُ ما كان من قبلكِ ,
هراءٌ وكذِبُ
فَكلماتي يا صديقتي قنديلٌ صغيرٌ
يُضاءُ للعاشقين الحالمين ,
فقولي لي
لو انني لا احبكِ الا انتِ ,
ولا اكتب اي قصيدةٍ الا أنتِ
فماذا إذاً اُحِبُ
انا يا سيدتي ابدا ما اشبهتُ عشاقكِ
فأنتِ ما بين انحناء حروفي تتمددين ,
فهاتِ يدكِ بصمتٍ , ولا تتكلمي !!
لِنِخُطُ فوق الغيمِ قاموس العاشقين .
بقلم : نواف رضوان - بون 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد