27° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ميشيل بفايفر: جمال لا يتأثر بتقدم

 صرحت بفايفر أنها سعيدة بتقدمها في العمر ولا تفكر في إجراء عمليات تجميل، وقالت "أنا لا أعتقد أن الرجال يريدون أن تصبح النساء مثل التحف الفنية بفضل عمليات التجميل، أو أن تصبح صحتهن معتلة وعظامهن بارزة. فكل عمليات التجميل في العالم لن تستطيع أن توقف تقدمك في العمر.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 17/10/2007 الساعة 09:42
حجم الخط
ميشيل بفايفر: جمال لا يتأثر بتقدم
ميشيل بفايفر: جمال لا يتأثر بتقدم

 صرحت بفايفر أنها سعيدة بتقدمها في العمر ولا تفكر في إجراء عمليات تجميل، وقالت "أنا لا أعتقد أن الرجال يريدون أن تصبح النساء مثل التحف الفنية بفضل عمليات التجميل، أو أن تصبح صحتهن معتلة وعظامهن بارزة. فكل عمليات التجميل في العالم لن تستطيع أن توقف تقدمك في العمر.

أما عن عملها الفني فقالت "إن جمالها لم يساعدها في الحصول على أدوار جيدة في هوليوود، بل على العكس فالناس ينظرون إليها على أنها مجرد وجه جميل، فكانت مضطرة أن تبذل مجهود مضاعف وتقدم أفضل ما عندها لتثبت أنها أيضا ممثلة جيدة.

وميشيل بفايفر بزغ نجمها بعد اختيارها ملكة جمال لمقاطعة أورانج في لوس أنجلوس عام 1978 ليتم اختيارها للقيام بأدوار صغيرة في مسلسلات تلفزيونية مثل "جزيرة الخيال" على قناة ABC ومسلسل "منزل الدلتا" لعدة سنوات.

وفي أوائل الثمانينيات انتقلت إلى عالم السينما وقامت ببطولة العديد من الأفلام الناجحة أمام أكبر نجوم هوليوود من الرجال بدءا من فيلم "جريس 2" إلى فيلم "الوجه ذو الندبة" أمام آل باتشينو.

ثم بدأت مرحلة الأدوار المتميزة التي لا تعتمد على جمالها فقط بأفلام مثل "ساحرات ايستويك" أمام نجمتين من الوزن الثقيل في الأداء هما شير وسوزان ساراندن، وفيلم Dangerous Laisions أمام النجم جون مالكوفيتش الذي تلقت عنه أول ترشيح لجائزة الأوسكار في عام 1988، وفيلم Fabulous Baker Boys أمام الأخوين بو وجيف بريدجيز لترشح للمرة الثانية لجائزة الأوسكار في 1989.

ثم تأتي التسعينيات بمزيد من الأدوار الهامة لميشيل بفايفر لتقف ثانية أمام النجم آل باتشينو في فيلم "فرانكي وجوني" عام 1991 وفيلم "عودة باتمان" أمام مايكل كيتون في عام 1992، وفيلم Love Fields الذي رشحت عنه لجائزة الأوسكار للمرة الثالثة، وفيلم "الذئب" أمام جاك نيكلسون، وفيلم "يوم رائع" أمام جورج كلوني وفيلم "قصة حياتنا" أمام بروس ويلز.

ومنذ الألفية الثانية بدأت تقل وتيرة أعمالها، فلا تقدم سوى فيلم أو فيلمين مميزين في العام، مثل فيلم الإثارة "الذي يرقد تحت الماء" في عام 2000 أمام هاريسون فورد، وفيلم "أنا.. سام" أمام النجم شين بين في 2001 وفيلم "وايت أولاندر" في 2002 الذي رشحت عنه لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة، ثم شاركت بصوتها في فيلم الرسوم "سندباد وأسطورة البحار السبعة" أمام النجم براد بيت في عام 2003.

أربع سنوات من التوقف

توقفت ميشيل بفايفر عن تقديم أي أعمال لمدة أربع سنوات، ثم عادت هذا العام 2007 بثلاثة أفلام مميزة دفعة واحدة هي فيلم Stardust الذي قامت فيه بدور ساحرة شريرة يملأ وجهها التجاعيد، وذات جسد مترهل وهو ما يحسب لها، حيث لم تخش العودة إلى الأضواء بهذا المظهر، والفيلم بدأ عرضه في 20 يوليو، وقام ببطولته النجم روبرت دينيرو.

ثم فيلم Hairspray أمام النجم جون ترافولتا وكوين لاتيف وأماندا بينز الذي عرض في 10 أغسطس الماضي وفيلم I could Never Be Your Woman الذي تؤدي فيه شخصية سيدة مسنة يغرم بها صديق ابنتها المراهقة، ولكنها تقاوم هذا الحب برغم تعلقها هي أيضا بالفتى، والفيلم من بطولة بول رود، وترايسي أولمان، وفريد ويلاردن وستايسي داش، ومن إخراج إيمي هيكلرينج، وسيبدأ عرضة في 9 نوفمبر المقبل.

أما عن حياتها الشخصية فقد تزوجت بفايفر أول مرة عام 1981 من النجم بيتر هورتون، ولكنهما انفصلا في 1990، ثم ارتبطت بعلاقات عاطفية مع نجوم مثل جون مالكوفيتش، وفال كيلمر، وفيشر ستيفنس.

وفي عام 1993 وقبل أن يصبح الأمر بمثابة الموضة الرائجة بين نجوم هوليوود تبنت ميشيل بفايفر طفلة صغيرة من عرق مختلف أطلقت عليها اسم كلوديا روز، وفي العام نفسه تزوجت للمرة الثانية من كاتب السيناريو والمنتج السينمائي دافيد اي كيلي، ويعيشان معا في سعادة حتى الآن.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد